50/ 1754 - (وَعَنْ أنَس: أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ صَوْم خَمْسَةِ أَيّامٍ في السَّنَةِ: يَوْمِ الفِطْرِ وَيَوْمِ النَّحْرِ، وَثَلاثَةِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ. رَوَاهُ الدارَقُطْنِيُّ(1). [إسناده ضعيف]
وَعَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عُمَرَ قَالا: لَمْ يُرَخَّصْ فِي أيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنْ يُصَمْنَ إلا لمَنْ لَمْ يَجِدِ الهَدْيَ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ(2). [صحيح]
وَلَهُ(3) عَنْهُما أنهُما قالا: الصّيامُ لِمْن تَمَتَّعَ بالعُمْرَةِ إلى الحَجّ إلى يَوْمِ عَرَفَةَ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا وَلَمْ يَصُمْ صَامَ أيَّامَ مِنى). [صحيح]
حديث سعد بن أبي وقاص أخرجه أيضًا البزار(4). قال في مجمع الزوائد(5): ورجالهما يعني أحمد والبزار رجال الصحيح.
وحديث أنس في إسناده محمد بن خالد الطحان(6) وهو ضعيف.
وفي الباب عن عبد الله بن حذافة السهمي عند الدارقطني(7) بلفظ: "لا تصوموا في هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وبعال"، يعني أيام منى، وفي إسناده الواقدي(8).
وعن أبي هريرة عند الدارقطني(9)، وفي إسناده سعد بن سلام وهو قريب من الواقدي، وفيه أن المنادي بديل بن ورقاء.--------------------------------------------
(1) في السنن (2/ 212 رقم 34) وقال: قال عثمان: ما كتبناه إلا عن محمد بن خالد - الطحان -.
قلت: محمد بن خالد الطحان ضعيف جدًّا.
(2) في صحيحه رقم (1997، 1998).
(3) أي: للبخاري في صحيحه رقم (1999).
(4) في المسند (رقم 1067 - كشف).
(5) (3/ 202).
(6) محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي الطحان، عن أبيه.
قال يحيى: كان رجل سوء. وقال مرة: لا شيء.
وقال ابن عدي: أشد ما أنكر عليه أحمد ويحيى روايته عن أبيه، عن الأعمش. ثم له مناكير غير ذلك.
وقال أبو زرعة: ضعيف. توفي سنة أربعين ومائتين.
[الميزان (3/ 533 رقم الترجمة 7467)].
(7) في سننه (2/ 212 رقم 32) وقال: الواقدي ضعيف.
(8) ضعيف تقدم مرارًا.
(9) لم أقف عليه في سنن الدارقطني، والله أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 460)