وفي الباب عن أبي هريرة عند الدارقطني(1) وابن حزم(2) والبيهقي(3) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الحجّ جهاد والعمرة تطوّع" وإسناده ضعيف، كما قال الحافظ(4).
وعن طلحة عند ابن ماجه(5) بإسناد ضعيف.--------------------------------------------
= قلت: وأبو عصمة، نوح بن أبي مريم متروك الحديث. [الميزان (4/ 279) والمجروحين (3/ 48) والجرح والتعديل (8/ 484)].
(1) في "العلل" (11/ 227 س/ 2247) وصوَّب إرساله.
(2) في المحلى (7/ 37).
(3) في السنن الكبرى (4/ 348).
(4) في "التلخيص" (2/ 432).
قال ابن حزم في "المحلى" (7/ 38): "وأما حديث أبي هريرة فكذب بحت من بلايا عبد الباقي بن قانع التي انفرد بها والناس رووه مرسلًا من طريق أبي صالح ماهان .. ". اهـ.
قلت: حديث أبي صالح أخرجه الشافعي في المسند رقم (737 - ترتيب) ومن طريقه أخرجه البيهقي (4/ 348).
قال ابن حزم في المحلى (7/ 37): "أما حديث أبي صالح بن ماهان الحنفي فهو مرسل، وماهان هذا ضعيف كوفي". اهـ.
"واعترضه ابن دقيق العيد: بأن عبد الباقي بن قانع من كبار الحفاظ، وأكثر عنه الدارقطني، وبقية الإسناد ثقات.
وقوله في أبي صالح ماهان الحنفي: إنه ضعيف، ليس بصحيح، فقد وثقه ابن معين - كما في الجرح والتعديل (5/ 276 - 277) - وروى عنه جماعة مشاهير .. ". اهـ، نصب الراية (3/ 150 - 151).
وخلاصة القول: أن حديث أبي هريرة حديث ضعيف، والله أعلم.
(5) في السنن رقم (2989).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (3/ 24 رقم 1047/ 2989): "هذا إسناد ضعيف، عمر بن قيس المعروف بسَنْدَل ضعفه أحمد وابن معين والفلاس وأبو زرعة وأبو حاتم والبخاري وأبو داود، والنسائي وغيرهم، والحسن الراوي عنه ضعيف". اهـ.
انظر: "الميزان" (3/ 218) والمجروحين (2/ 85) والجرح والتعديل (6/ 129) والتاريخ الكبير (6/ 187) والتقريب (2/ 62) والخلاصة ص 285.
• أما الحسن بن يحيى الخشني، فقد قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: صدوق سيء الحفظ، وقال الدارقطني: متروك.
التاريخ الكبير (2/ 309) والمجروحين (1/ 235) والجرح والتعديل (3/ 44) والميزان (1/ 524) والتقريب (1/ 172) والخلاصة ص 81. =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 21)