إسْنادٌ ثابِتٌ صَحِيحٌ. وَرَوَاهُ أبُو بَكْرٍ الجَوْزَقِي(1) فِي كِتابِهِ المُخْرَجِ على الصَّحِيحَينِ)(2). [صحيح]
7/ 1789 - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ أن رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: "العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لَما بَيْنَهُما، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلا الجَنَّة". رَوَاهُ الجَماعَةُ إلا أبا دَاوُدَ)(3). [صحيح]
[قوله](4): (إيمان بالله .. ) إلخ، فيه دليل على أن الإِيمان بالله [وبرسوله](5) أفضل من الجهاد، والجهاد أفضل من الحج المبرور.--------------------------------------------
= وقال الذهبي: في "التنقيح" (2/ 14): "قالوا: هذا في الصحاح بلا هذه الزيادة.
قلنا: قد أخرجها الجوزقي في كتابه المخرج على الصحيحين، وقال الدارقطني: إسناده صحيح.
وقال ابن عبد الهادي في "التنقيح" (2/ 403): "نعم هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه".
قال شيخنا: هذه الزيادة فيها شذوذ.
قلت: وخلاصة القول أن حديث عمر صحيح بهذه الزيادة، والله أعلم.
(1) هو الإمام الحافظ المجوِّد البارع أبو بكر، محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشيباني الخُراساني الجَوْزَقيُّ المعدّل.
مفيد الجماعة بنيسابور، وصاحب "الصحيح" المخرَّج على كتاب مسلم، والبارع في التصانيف، وله كتاب: "المنفق الكبير" في ثلاث مئة جزء، حدث عنه الحاكم، وغيره. وتوفي سنة (388 هـ).
[سير أعلام النبلاء (16/ 493) والنجوم الزاهرة (4/ 199) وشذرات الذهب 3/ 129 - 130)].
(2) حكاه عنه الذهبي في "التنقح" (2/ 14) كما تقدم آنفًا.
(3) أحمد (2/ 462) والبخاري رقم (1773) ومسلم رقم (437/ 1349) والترمذي رقم (933) والنسائي (5/ 115) واين ماجه رقم (2888).
قلت: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 261) والبغوي في شرح السنة رقم (1843) وابن حبان رقم (3696) وابن خزيمة رقم (2513).
كلهم من طريق سُمَيِّ مولى أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة مرفوعًا.
وللحديث طرق أخرى، لكن قال الترمذي في "العلل الكبير" (1/ 393): "المشهور عند الناس عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
رواه سهل، والثوري، ومالك، وغير واحد عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة". اهـ.
(4) في المخطوط (أ) مكررة.
(5) في المخطوط (ب): (ورسولة).
7/ 1789 - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ أن رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: "العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لَما بَيْنَهُما، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلا الجَنَّة". رَوَاهُ الجَماعَةُ إلا أبا دَاوُدَ)(3). [صحيح]
[قوله](4): (إيمان بالله .. ) إلخ، فيه دليل على أن الإِيمان بالله [وبرسوله](5) أفضل من الجهاد، والجهاد أفضل من الحج المبرور.--------------------------------------------
= وقال الذهبي: في "التنقيح" (2/ 14): "قالوا: هذا في الصحاح بلا هذه الزيادة.
قلنا: قد أخرجها الجوزقي في كتابه المخرج على الصحيحين، وقال الدارقطني: إسناده صحيح.
وقال ابن عبد الهادي في "التنقيح" (2/ 403): "نعم هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه".
قال شيخنا: هذه الزيادة فيها شذوذ.
قلت: وخلاصة القول أن حديث عمر صحيح بهذه الزيادة، والله أعلم.
(1) هو الإمام الحافظ المجوِّد البارع أبو بكر، محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الشيباني الخُراساني الجَوْزَقيُّ المعدّل.
مفيد الجماعة بنيسابور، وصاحب "الصحيح" المخرَّج على كتاب مسلم، والبارع في التصانيف، وله كتاب: "المنفق الكبير" في ثلاث مئة جزء، حدث عنه الحاكم، وغيره. وتوفي سنة (388 هـ).
[سير أعلام النبلاء (16/ 493) والنجوم الزاهرة (4/ 199) وشذرات الذهب 3/ 129 - 130)].
(2) حكاه عنه الذهبي في "التنقح" (2/ 14) كما تقدم آنفًا.
(3) أحمد (2/ 462) والبخاري رقم (1773) ومسلم رقم (437/ 1349) والترمذي رقم (933) والنسائي (5/ 115) واين ماجه رقم (2888).
قلت: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 261) والبغوي في شرح السنة رقم (1843) وابن حبان رقم (3696) وابن خزيمة رقم (2513).
كلهم من طريق سُمَيِّ مولى أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة مرفوعًا.
وللحديث طرق أخرى، لكن قال الترمذي في "العلل الكبير" (1/ 393): "المشهور عند الناس عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
رواه سهل، والثوري، ومالك، وغير واحد عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة". اهـ.
(4) في المخطوط (أ) مكررة.
(5) في المخطوط (ب): (ورسولة).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 26)