جِهادٍ؟ قالَ: "نَعَمْ، عَلَيْهِنَّ جِهادٌ لا قِتالَ فِيهِ: الحَجُّ وَالعُمْرَةُ". رَوَاهُ أحْمَدُ(1) وَابْنُ مَاجَهْ(2) وَإسْنَادُهُ صَحِيح). [صيح]
الحديث فيه دليل على أن الجهاد غير واجب على النساء، وسيأتي إن شاء الله الكلام على ذلك.
وفيه إشارة إلى وجوب العمرة، وقد تقدم البحث عن ذلك.
5/ 1787 - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ الأعمالِ أفْضَلُ؟ قالَ: "إيمَانٌ بالله [وَبِرَسُولِهِ](3) "، قالَ: ثُم مَاذَا؟ قالَ: "ثُم الجِهادُ في سَبيلِ الله"، قِيلَ: ثُم ماذَا؟ قالَ: "ثُم حَجٌّ مَبْرُورٌ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(4). [صحيح]
وَهُوَ حُجَّةٌ لِمَنْ فَضَّلَ نَفْلَ الحَجّ على نَفْلِ الصدَقَةِ).
6/ 1788 - (وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قالَ: بَيْنَما نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم جاءَ رَجُلٌ فَقالَ: يا مُحَمَّدُ ما الإِسلام؟ قالَ: "الإسلام أنْ تَشْهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا الله، وأنَّ محَمَّدًا رَسُولُ الله، وأنْ تُقِيمَ الصَّلاة وَتُؤْتي الزَّكاةَ، وتَحُجَّ البَيْتَ وَتَعْتَمِرَ، وَتَغْتَسِلَ مِنَ الجَنابَةِ، وَتُتِمَّ الوُضُوء وَتَصُومَ رَمَضَانَ"، وَذَكرَ بَاقِي الحَدِيثِ، وَأنَّهُ قالَ: "هَذَا جِبْرِيلُ أتاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينكُمْ". رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ(5) وَقَالَ: هَذَا--------------------------------------------
(1) في المسند (6/ 165).
(2) في سننه رقم (2901).
قلت: وأخرجه ابن خزيمة رقم (3074) والدارقطني (2/ 284 رقم 215).
قال شيخ الإسلام في شرح العمدة من كتاب الحج (1/ 96): "رواه ابن ماجه والدارقطني بإسناد على شرط الصحيح". اهـ.
وقال النووي في المجموع (7/ 8): رواه ابن ماجه والبيهقي وغيرهما بأسانيد صحيحة، وإسناد ابن ماجه على شرط البخاري ومسلم". اهـ.
وقال الألباني رحمه الله في الإرواء (4/ 151): صحيح.
(3) في المخطوط (ب): (ورسوله).
(4) أحمد (2/ 268، 269) والبخاري رقم (1519) ومسلم رقم (135/ 83).
(5) في سننه (2/ 282 رقم 207) وقال إسناد ثابت صحيح، وأخرجه مسلم بهذا الإسناد.
قلت: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (4/ 349 - 350).
كلاهما من طريق يونس بن محمد ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن يحيى بن يعمر، به.
قلت: أصل الحديث في مسلم رقم (8) بدون زيادة (ويعتمر). =
الحديث فيه دليل على أن الجهاد غير واجب على النساء، وسيأتي إن شاء الله الكلام على ذلك.
وفيه إشارة إلى وجوب العمرة، وقد تقدم البحث عن ذلك.
5/ 1787 - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ الأعمالِ أفْضَلُ؟ قالَ: "إيمَانٌ بالله [وَبِرَسُولِهِ](3) "، قالَ: ثُم مَاذَا؟ قالَ: "ثُم الجِهادُ في سَبيلِ الله"، قِيلَ: ثُم ماذَا؟ قالَ: "ثُم حَجٌّ مَبْرُورٌ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(4). [صحيح]
وَهُوَ حُجَّةٌ لِمَنْ فَضَّلَ نَفْلَ الحَجّ على نَفْلِ الصدَقَةِ).
6/ 1788 - (وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قالَ: بَيْنَما نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم جاءَ رَجُلٌ فَقالَ: يا مُحَمَّدُ ما الإِسلام؟ قالَ: "الإسلام أنْ تَشْهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا الله، وأنَّ محَمَّدًا رَسُولُ الله، وأنْ تُقِيمَ الصَّلاة وَتُؤْتي الزَّكاةَ، وتَحُجَّ البَيْتَ وَتَعْتَمِرَ، وَتَغْتَسِلَ مِنَ الجَنابَةِ، وَتُتِمَّ الوُضُوء وَتَصُومَ رَمَضَانَ"، وَذَكرَ بَاقِي الحَدِيثِ، وَأنَّهُ قالَ: "هَذَا جِبْرِيلُ أتاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينكُمْ". رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ(5) وَقَالَ: هَذَا--------------------------------------------
(1) في المسند (6/ 165).
(2) في سننه رقم (2901).
قلت: وأخرجه ابن خزيمة رقم (3074) والدارقطني (2/ 284 رقم 215).
قال شيخ الإسلام في شرح العمدة من كتاب الحج (1/ 96): "رواه ابن ماجه والدارقطني بإسناد على شرط الصحيح". اهـ.
وقال النووي في المجموع (7/ 8): رواه ابن ماجه والبيهقي وغيرهما بأسانيد صحيحة، وإسناد ابن ماجه على شرط البخاري ومسلم". اهـ.
وقال الألباني رحمه الله في الإرواء (4/ 151): صحيح.
(3) في المخطوط (ب): (ورسوله).
(4) أحمد (2/ 268، 269) والبخاري رقم (1519) ومسلم رقم (135/ 83).
(5) في سننه (2/ 282 رقم 207) وقال إسناد ثابت صحيح، وأخرجه مسلم بهذا الإسناد.
قلت: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (4/ 349 - 350).
كلاهما من طريق يونس بن محمد ثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن يحيى بن يعمر، به.
قلت: أصل الحديث في مسلم رقم (8) بدون زيادة (ويعتمر). =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 25)