الوسْطى ثم البُنْصُرِ، ثم الخُنْصُرِ، ثم الإبهامِ، ثم يعودُ إلى اليسرى فيبدأُ بخنصُرِهَا، ثم بُنْصُرِها إلى آخره، ثم يعودُ إلى الرِّجْلِ اليمنى فيبدأُ بِخُنْصُرِها ويختِمُ بِخُنْصُرِ اليُسرى" انتهى.
12/ 129 - (وعَنْ أنسٍ بْنِ مالِكٍ قالَ: وُقِّتَ لنا في قَصِّ الشارِبِ، وَتَقْلِيم الأظْفارِ، وَنَتْفِ الإِبْطِ، وَحَلْقِ العانَةِ أنْ لا نَتْرُكَ أكْثَرَ مِنْ أرْبَعينَ لَيْلةً. رَواهُ مُسْلِمْ(1) وابْنُ ماجَهْ(2). وَرَواهُ أحمدُ(3) والتِّرْمذِيُّ(4) والنسائي(5) وأبُو دَاوُدَ(6) وَقالُوا: وَقَّتَ لنا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم). [صحيح]
قوله: (وُقِّتَ لنا) في الروايةِ الأُولى على البناءِ للمجهولِ، وقد وقعَ خلافٌ في علمِ الأصولِ والاصطلاحِ هل هي صيغةُ رفعٍ أو لا؟ ولأكثرُ أَنَّها صيغةُ رفعٍ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم إذا قالها الصحابيُّ مِثْلَ قولِهِ: أُمِرْنَا بكذَا [و](7) نُهينا عن كذَا(8). وقدْ صرَّحَ في الروايةِ الثانيةِ من حديثِ البابِ بأن الموقِّتَ هو النبيُّ صلى الله عليه وسلم فارتفعَ الاحتمالُ، لكن في إسنادِها صَدَقَةُ بنُ موسى(9) أبو المغيرةِ، ويقالُ: أبو محمدٍ السُّلميُّ البصريُّ الدقيقيُّ(10)، قال يحيى بنُ معينٍ: ليسَ بشيءٍ. وقالَ مرَّةً: ضعيفٌ. وقالَ النسائي ضعيفٌ. وقالَ الترمذيُّ: ليسَ بالحافِظِ. وقالَ أبو حاتمٍ--------------------------------------------
(1) في صحيحه (1/ 222 رقم 51/ 258).
(2) في السنن (1/ 108 رقم 295).
(3) في المسند (3/ 122).
(4) في السنن (5/ 92 رقم 2758) و (5/ 92 رقم 2759) وقال: هذا أصح من الأول.
(5) في السنن (1/ 15 رقم 14).
(6) في السنن (4/ 413 رقم 4250).
(7) في (جـ): (أو).
(8) انظر: "التبصرة والتذكرة" (1/ 156) و"فتح المغيث" (1/ 134) و"فتح الباقي على ألفية العراقي" (1/ 156 - 157) و"المجموع شرح المهذب" (1/ 99 - 100).
وكتابي "مدخل إرشاد الأمة" ص 129 - 130.
(9) وهو ضعيف.
انظر: "التاريخ الكبير" للبخاري (4/ 297) والمجروحين (1/ 373) و"الجرح والتعديل" (4/ 432) والكاشف (2/ 25) والمغني (1/ 308) والميزان (2/ 312) ولسان الميزان (7/ 247) وخلاصة تهذيب الكمال ص 173.
(10) الدَّقِيقي: بفتح الدال المشددة، وكسر القاف المخففه نسبة إلى بيع الدقيق وطحنه.
12/ 129 - (وعَنْ أنسٍ بْنِ مالِكٍ قالَ: وُقِّتَ لنا في قَصِّ الشارِبِ، وَتَقْلِيم الأظْفارِ، وَنَتْفِ الإِبْطِ، وَحَلْقِ العانَةِ أنْ لا نَتْرُكَ أكْثَرَ مِنْ أرْبَعينَ لَيْلةً. رَواهُ مُسْلِمْ(1) وابْنُ ماجَهْ(2). وَرَواهُ أحمدُ(3) والتِّرْمذِيُّ(4) والنسائي(5) وأبُو دَاوُدَ(6) وَقالُوا: وَقَّتَ لنا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم). [صحيح]
قوله: (وُقِّتَ لنا) في الروايةِ الأُولى على البناءِ للمجهولِ، وقد وقعَ خلافٌ في علمِ الأصولِ والاصطلاحِ هل هي صيغةُ رفعٍ أو لا؟ ولأكثرُ أَنَّها صيغةُ رفعٍ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم إذا قالها الصحابيُّ مِثْلَ قولِهِ: أُمِرْنَا بكذَا [و](7) نُهينا عن كذَا(8). وقدْ صرَّحَ في الروايةِ الثانيةِ من حديثِ البابِ بأن الموقِّتَ هو النبيُّ صلى الله عليه وسلم فارتفعَ الاحتمالُ، لكن في إسنادِها صَدَقَةُ بنُ موسى(9) أبو المغيرةِ، ويقالُ: أبو محمدٍ السُّلميُّ البصريُّ الدقيقيُّ(10)، قال يحيى بنُ معينٍ: ليسَ بشيءٍ. وقالَ مرَّةً: ضعيفٌ. وقالَ النسائي ضعيفٌ. وقالَ الترمذيُّ: ليسَ بالحافِظِ. وقالَ أبو حاتمٍ--------------------------------------------
(1) في صحيحه (1/ 222 رقم 51/ 258).
(2) في السنن (1/ 108 رقم 295).
(3) في المسند (3/ 122).
(4) في السنن (5/ 92 رقم 2758) و (5/ 92 رقم 2759) وقال: هذا أصح من الأول.
(5) في السنن (1/ 15 رقم 14).
(6) في السنن (4/ 413 رقم 4250).
(7) في (جـ): (أو).
(8) انظر: "التبصرة والتذكرة" (1/ 156) و"فتح المغيث" (1/ 134) و"فتح الباقي على ألفية العراقي" (1/ 156 - 157) و"المجموع شرح المهذب" (1/ 99 - 100).
وكتابي "مدخل إرشاد الأمة" ص 129 - 130.
(9) وهو ضعيف.
انظر: "التاريخ الكبير" للبخاري (4/ 297) والمجروحين (1/ 373) و"الجرح والتعديل" (4/ 432) والكاشف (2/ 25) والمغني (1/ 308) والميزان (2/ 312) ولسان الميزان (7/ 247) وخلاصة تهذيب الكمال ص 173.
(10) الدَّقِيقي: بفتح الدال المشددة، وكسر القاف المخففه نسبة إلى بيع الدقيق وطحنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)