وعن جابر(1) وعليّ بن أبي طالب(2) وابن مسعود(3) وعائشة(4) وعبد الله بن--------------------------------------------
(1) أخرجه الدارقطني في سننه (2/ 215 رقم 1).
وفي سنده: محمد بن عبد الله بن عبيد الليثي، قال الزيلعي في "نصب الراية" (3/ 10): "تركوه وأجمعوا على ضعفه".
وكذلك في سنده عبد الملك بن زياد النصيبي، قال الأزدي: منكر الحديث غير ثقة.
الميزان (2/ 655).
والحديث ضعفه الحافظ في "التلخيص" (2/ 423).
وقال الألباني رحمه الله في الإرواء (4/ 165): هذا سند واه جدًّا"، والخلاصة: أن الحديث ضعيف جدًّا، والله أعلم.
(2) أخرجه الدارقطني في سننه (2/ 218 - 219 رقم 17).
من طريق حسين بن عبد الله بن ضميرة، في أبيه، عن جده، عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]، قال: فسئل عن ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أن تجد ظهر بعير".
في سنده حسين بن عبد الله، كذبه مالك، وقال أبو حاتم: متروك الحديث. كذاب، وقال أحمد: لا يساوي شيئًا، وقال البخاري: منكر الحديث ضعيف.
[الكامل (2/ 766) والميزان (1/ 538 - 539) والمغني في الضعفاء (1/ 174)].
• وأخرجه الترمذي في سننه رقم (812) من طريق هلال بن عبد الله، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ملك زادًا أو راحلة تبلغه إلى بيت الله فلا عليه أن يموت يهوديًا أو نصرانيًا، وذلك أن يقول في كتابه: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97].
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وفي إسناده مقال، وهلال بن عبد الله مجهول، والحارث يضعف في الحديث". اهـ.
وهو حديث ضعيف جدًّا تقدم الكلام عليه خلال شرح الحديث (1792) من كتابنا هذا.
(3) أخرجه الدارقطني في سننه (2/ 216 رقم 5).
من طريق بهلول بن عبيد عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم بن علقمة، عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]، قال: قيل: يا رسول الله ما السبيل؟ قال: "الزاد والراحلة".
في إسناده بهلول بن عبيد الكندي، قال الزيلعي في "نصب الراية" (3/ 10): قال أبو حاتم: ذاهب الحديث". اهـ.
وقال الألباني رحمه الله في الإرواء (4/ 166): "هذا سند واه جدًّا، وبهلول آفته". اهـ.
وهو حديث ضعيف جدًّا، والله أعلم.
(4) أخرجه الدارقطني في السنن (2/ 217 رقم 8) والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 330) والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (3/ 332) كلهم من طريق عتاب بن أعين عن الثوري، =

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 47)