13/ 130 - (وَعَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أبِي زائِدَةَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ عَنْ طَلْق بْنِ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عائِشةَ رضي الله عنها قالتْ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "عَشْرٌ مِنَ الفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَإِعْفاءُ اللِّحْيَةِ وَالسِّواكُ، وَاسْتِنْشاقُ الماء، وَقَصُّ الأَظْفَارِ، وغَسْلُ البَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الإِبِطِ، وَحَلْقُ العانة، وَانْتِقاصُ الماءِ" يَعْنِي الاسْتِنْجاءَ - قالَ زَكَرِيَّا: قالَ مُصْعَبٌ ونَسيتُ العاشِرَة إلا أنْ تَكُونَ المَضْمَضَةَ. رَواهُ أحمدُ(1) ومُسْلِمٌ(2) والنسائيُّ(3) والترمذِيُّ)(4). [حسن]
الحديثُ أخرجَهُ أيضًا أبو داودَ(5) من حديثِ عمَّارٍ وصححهُ ابنُ السَّكَنِ--------------------------------------------
(1) في مسنده (6/ 137).
(2) في صحيحه (1/ 223 رقم 261).
وهذا الحديث من الأحاديث التي انتقدها الدارقطني في كتابه "التتبع" ص 507 على الإمام مسلم.
حيث قال: "حديث مصعب بن شيبة، عن طلق بن حبيب عن ابن الزبير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "عشر من الفطرة … " قال أبو الحسن - الدارقطني -: خالفه رجلان حافظان: سليمان وأبو بشر روياه عن طلق بن حبيب من قوله: قاله معتمر عن أبيه، وأبو عوانة عن ابن بشر، ومصعب منكر الحديث، قاله النسائي".
والحديث عزاه السيوطي في "الجامع الصغير" رقم (5432) إلى أحمد ومسلم وأصحاب السنن. وقال المناوي شارحه (4/ 316): قال النسائي (8/ 128): وللحديث علة وهو أن فيه حتى عند مسلم - (مصعب بن شيبة منكر الحديث)، وقال أحمد: له مناكير، وقال أبو حاتم والدارقطني: ليس بقوي لكن لروايته شاهد صحيح مرفوع" اهـ.
قلت: مصعب بن شيبة: قال عنه يحيى بن معين، والعجلي: ثقة. وقال ابن عدي: تكلموا في حفظه. وقال الحافظ ابن حجر: لين الحديث.
انظر: "تهذيب التهذيب" (4/ 85) و"التقريب" رقم (6691).
(3) في سننه (8/ 126 رقم 5040).
(4) في سننه (5/ 91 رقم 2757) وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
قلت: وأخرجه أبو داود (1/ 44 رقم 53) وابن ماجه (1/ 107 رقم 293).
وخلاصة القول أن الحديث حسن، والله أعلم.
(5) في سننه (1/ 45 رقم 54).
قلت: وأخرجه ابن ماجه (1/ 107 رقم 294) وأحمد (4/ 264).
وفي سنده: علي بن زيد وهو ابن جُدْعان، ضعيف كما في "التقريب" رقم (4734) وسلمة بن محمد بن عمَّار: لم يرو عنه سوى علي بن زيد. لذا قال الحافظ في =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)