وفي رِوَايَةٍ للبُخارِيّ(1): "وَقُلْ عُمْرَةٌ وَحَجَّةٌ"). [صحيح]
قوله: (أفرد الحجّ) قد تقدَّم أن رواية الإِفراد غير منافية لرواية القِران، لأن من روى القران ناقل للزيادة، وغاية الأمر أنه يجمع بأنه صلى الله عليه وسلم أهلّ بالحجّ مفردًا ثم أضاف إليه العمرة.
وأما قول ابن عمر: "أهللنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجّ مفردًا"، فليس فيه ما ينافي قول من قال: إن حجه صلى الله عليه وسلم كان قرانًا أو تمتعًا، لأنه أخبر عن إهلالهم جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يخبر عن إهلاله صلى الله عليه وسلم.
قوله: (يقول لبيك عمرة وحجًا)، هو من أدلة القائلين بأن حجه صلى الله عليه وسلم كان قرانًا.
وقد رواه عن أنس جماعة من التابعين منهم: الحسن البصري، وأبو قلابة، وحميد بن هلال، وحميد بن عبد الرحمن الطويل [وقتادة](2) ويحيى بن سعيد الأنصاري، وثابت البناني، وبكر بن عبد الله المزني، وعبد العزيز بن صهيب، وسمليمان، ويحيى بن أبي إسحاق، وزيد بن أسلم، ومصعب بن سليم، وأبو قدامة عاصم بن حسين، وسويد بن حجر الباهلي.
قوله: (خرجنا نصرخ بالحج) فيه حجة للجمهور(3) القائلين أنه يستحب رفع الصوت بالتلبية.
وقد أخرج مالك في الموطأ(4) وأصحاب السنن(5) وصححه الترمذي(6) وابن خزيمة(7) والحاكم(8) من طريق خلاد بن السائب عن أبيه مرفوعًا: "جاءني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي يرفعون أصواتهم بالإِهلال".--------------------------------------------
(1) في صحيحه رقم (7343).
(2) في المخطوط (ب): (وأبو قتادة).
(3) المغني (5/ 100 - 101).
(4) (1/ 334 رقم 34).
(5) أبو داود رقم (1814) والترمذي رقم (829) وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي رقم (2753) وابن ماجه رقم (2922).
(6) في السنن (3/ 183).
(7) في صحيحه رقم (2625).
(8) في المستدرك (1/ 450) وقال: هذه الأسانيد كلها صحيحة وليس يعلل واحد منها الآخر، ووافقه الذهبي.
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح، والله أعلم.
قوله: (أفرد الحجّ) قد تقدَّم أن رواية الإِفراد غير منافية لرواية القِران، لأن من روى القران ناقل للزيادة، وغاية الأمر أنه يجمع بأنه صلى الله عليه وسلم أهلّ بالحجّ مفردًا ثم أضاف إليه العمرة.
وأما قول ابن عمر: "أهللنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجّ مفردًا"، فليس فيه ما ينافي قول من قال: إن حجه صلى الله عليه وسلم كان قرانًا أو تمتعًا، لأنه أخبر عن إهلالهم جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يخبر عن إهلاله صلى الله عليه وسلم.
قوله: (يقول لبيك عمرة وحجًا)، هو من أدلة القائلين بأن حجه صلى الله عليه وسلم كان قرانًا.
وقد رواه عن أنس جماعة من التابعين منهم: الحسن البصري، وأبو قلابة، وحميد بن هلال، وحميد بن عبد الرحمن الطويل [وقتادة](2) ويحيى بن سعيد الأنصاري، وثابت البناني، وبكر بن عبد الله المزني، وعبد العزيز بن صهيب، وسمليمان، ويحيى بن أبي إسحاق، وزيد بن أسلم، ومصعب بن سليم، وأبو قدامة عاصم بن حسين، وسويد بن حجر الباهلي.
قوله: (خرجنا نصرخ بالحج) فيه حجة للجمهور(3) القائلين أنه يستحب رفع الصوت بالتلبية.
وقد أخرج مالك في الموطأ(4) وأصحاب السنن(5) وصححه الترمذي(6) وابن خزيمة(7) والحاكم(8) من طريق خلاد بن السائب عن أبيه مرفوعًا: "جاءني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي يرفعون أصواتهم بالإِهلال".--------------------------------------------
(1) في صحيحه رقم (7343).
(2) في المخطوط (ب): (وأبو قتادة).
(3) المغني (5/ 100 - 101).
(4) (1/ 334 رقم 34).
(5) أبو داود رقم (1814) والترمذي رقم (829) وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي رقم (2753) وابن ماجه رقم (2922).
(6) في السنن (3/ 183).
(7) في صحيحه رقم (2625).
(8) في المستدرك (1/ 450) وقال: هذه الأسانيد كلها صحيحة وليس يعلل واحد منها الآخر، ووافقه الذهبي.
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح، والله أعلم.
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 124)