‌‌[الباب السابع] باب ما جاء في الحجامة وغسل الرأس للمحرم
17/ 1895 - (عَنْ عَبدِ الله بْن بُحَيْنَةَ قال: احْتَجَمَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم وهُوَ محْرِمٌ بِلِحى جَمَلٍ منْ طَريق مَكَّةَ في وَسَطِ رَأسِهِ. مُتَّفَق عليهِ(1). [صحيح]
18/ 1896 - (وَعن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرمٌ. مُتَّفَقٌ عليهِ(2).
وللبُخاريِّ(3): احْتَجَمَ في رَأسِهِ وَهْوَ مُحْرمٌ مِنْ وَجَعٍ كانَ بهِ بماءٍ يُقالُ لهُ: لِحَى الجَمَلِ). [صحيح]
19/ 1897 - (وعَنْ عبدِ الله بْن حُنَيْنٍ أَنَّ ابْنَ عبَّاسٍ والمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ اخْتَلَفا بالأبْواءِ، فقالَ ابْنُ عبَّاسٍ: يَغْسِلُ المُحْرمُ رَأسَهُ، وقالَ المِسْوَرُ: لا يَغْسِلُ المُحْرِم رَأسَهُ؛ قالَ: فأرْسَلَنِي ابن عبَّاسٍ إلى أَبي أَيُّوبَ الأنْصاريِّ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ بينَ القَرْنَيْنِ، وهُوَ يَسْتُرُ بثَوْبٍ فَسَلَّمْتُ عَليهِ، فقالَ: مَنْ هذا؟ فَقُلْتُ: أَنا عبدُ الله بن حُنَيْنٍ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ ابْنُ عبَّاسٍ يَسْأَلُكَ: كيْفَ كانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَغْتَسِلُ وهوَ مُحْرِمٌ، قالَ: فَوَضَعَ أَبُو أَيُّوبَ يَدَهُ على الثَّوْبِ فَطَأطَأهُ حتَّى بَدا لي رَأسُهُ، ثم قال لإِنْسانٍ يَصُبُّ عليهِ الماءَ: اصْبُبْ، فَصَبَّ على رَأسِهِ ثمَّ حَرَّك رَأسَهُ بِيَدَيْهِ فأقْبَلَ بِهِما وأَدْبَرَ فقالَ: هَكَذا رَأَيْتُهُ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُ. رَواهُ الجَماعَةُ إلّا التِّرمذِيَّ(4). [صحيح]
قوله: (وهو محرم) زاد في رواية للبخاري(5) بعد قوله: محرم لفظ صائم.--------------------------------------------
(1) أحمد في المسند (5/ 345) والبخاري رقم (1836) ومسلم رقم (88/ 1203).
(2) أحمد في المسند (1/ 215) والبخاري رقم (1835) ومسلم رقم (87/ 1202).
(3) في صحيحه رقم (5700).
(4) أحمد في المسند (5/ 418، 421)، والبخاري رقم (1840) ومسلم رقم (91/ 1205) وأبو داود رقم (1840) والنسائي رقم (2665) وابن ماجه رقم (2934).
وهو حديث صحيح.
(5) في صحيحه رقم (1938).

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 194)