والخِضابُ بالصُّفْرَةِ تشبُّهًا بالصالحينَ لا لاتباعِ السنةِ.
وتَبْييضُها بالكبريتِ أو غيرهِ استعجالًا للشيخوخَةِ لأجلِ الرياسةِ والتعظيمِ وإيهامِ لقَي(1) المشايخِ.
ونتفُها أولَ طلُوعِها إِيثارًا للمرودَةِ وحُسْنِ الصورةِ.
ونتفُ الشيبِ.
وتصفيفُها طاقةً فوقَ طاقةٍ تصنعًا لتستحسِنَهُ النساءُ وغيرهُنَّ.
والزيادةُ فيها والنقصُ منها بالزيادةِ في شعرِ العِذَارْينِ من الصِّدْغَيْنِ أو أخذُ بعضِ العِذَارِ في حَلْقِ الرأسِ ونتفِ جانبي العنفقةِ وغيرُ ذلكَ.
وتسريحُها تصنُّعًا لأجلِ الناسِ.
وتركُها شَعِثةً منتفِشَةً إظهارًا للزهادَةِ وقِلَّةِ المبالاةِ بنفسهِ.
هذهِ عَشْرٌ، والحاديةَ عَشْرَ: عقدُها وضفرُهَا.
والثانيةَ عَشر: حلقُها إلَّا إذا نبتَ للمرأةِ لحيةٌ فيستحبُّ لها حلقُها.

‌‌[الباب السابع] باب كراهة نتف الشيب
20/ 137 - (عَن عَمْرو بْنِ شُعْيبٍ عَنْ أبيهِ عَنْ جَدِّهِ أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "لَا تَنْتِفوا الشَّيْبَ فإنَّهُ نُورُ المُسْلِمِ، ما مِنْ مُسْلِمٍ يَشيِبُ شَيبَةً في الإِسلامِ إلَّا كَتَبَ الله له بها حَسَنَةً، وَرَفَعَهُ بِها دَرَجَةً، وَحَطَّ عنهُ بِها خَطِيئَةً". رَواهُ أحمَدُ(2) وأبُو دَاوُدَ)(3). [حسن]
وأخرجَهُ أيضًا الترمذيُّ(4) وقالَ: حسنٌ والنسائيُّ(5)، وابنُ ماجَهْ(6)، وابنُ--------------------------------------------
(1) في شرح مسلم (أنه من).
(2) في المسند (2/ 179، 207، 210).
(3) في السنن (4/ 414 رقم 4202).
(4) في السنن (5/ 125 رقم 2821) وقال الترمذي: حديث حسن.
(5) في السنن (8/ 136 رقم 5068).
(6) في السنن (2/ 1226 رقم 3721).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 435)