. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/ 241) وقال: "رواه أحمد وفيه راوٍ لم يسم".
ثم ذكر الطريق الآخر: عن أبي يعفور العبدي … ثم قال: ذكر نحوه مرسلًا، فإن هذا أبا يعفور الصغير ولم يدرك الصحابة، والله أعلم.
قلت: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 80) - لكن وقع فيه "أبو يعقوب" وهو وهم ولعله من المطبعة. وكلاهما من طريق سفيان، به.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 80) أيضًا من طريق سعيد بن المسيب عن عمر رضي الله عنه، به.
وذكره ابن الأثير في جامع الأصول (3/ 183) من حديث عبد الرحمن بن عوف، وعزاه لرزين، وعزاه في كنز العمال (5/ 176) لأحمد والعدني والبيهقي والديلمي عن عمر، وعزاه (5/ 58) للبغوي أيضًا عن شيخ من خزاعة ولم يذكر الديلمي وذكر الثلاثة الآخرين اهـ.
وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على المسند (1/ 190): إسناده ضعيف لإبهام الشيخ الذي روى عنه أبو يعفور" اهـ.
وقال الشيخ عبد القادر الأرنؤوط في تعليقه على جامع الأصول (3/ 183): وقد رواه الشافعي في مسنده … ورواه أيضًا أحمد في مسنده … وفي إسناده رجل مجهول وهو الذي روى عنه أبو يعفور العبدي" اهـ.
• وقد رد الدكتور إبراهيم ملا خاطر في تحقيقه على "السنن" للشافعي (2/ 137) على الهيثمي ومتابعيه الشيخين أحمد شاكر وعبد القادر الأرنؤوط في عدم معرفتهم الراوي. هو عبد الرحمن بن عبد الحارث الخزاعي، يقال له صحبة كما قال ابن شاهين، فإن ثبتت فلا كلام، والا فقد روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو يعفور الكبير، وهو من أولاد الصحابة.
- أما قول الهيثمي رحمه الله "عن أبي يعفور العبدي: إن هذا أبا يعفور الصغير. فهذا غريب من مثله. إذ يعفور الصغير ليس عبديًا حتى يختلط بأبي يعفور الكبير.
وهو كما قال في "التهذيب" (6/ 225) عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس بن أبي صفية الثعلبي العامري البكائي، ويقال: البكالي، ويقال: السلمي. بينما أبو يعفور الكبير: هو واقد - أو وقدان العبدي، فافترقا. والكبير أقدم من الصغير والله أعلم.
- وما قاله الشيخ عبد القادر الأرنؤوط: رواه الشافعي في مسنده … "، قلت: هذا وهم، فالشافعي لم يذكر هذا الحديث في مسنده، وإنما رواه في السنن - رقم (492) - وقد وضع الشيخ البنا رحمه الله إشارة السنن أمام هذا الحديث، فلم يتنبه الشيخ عبد القادر لذلك، وإن كان الشيخ البنا رحمه الله، أسقط قول سفيان من الأعلى، وجعله في الحاشية، ولم يشر إلى أن ذلك كان في السنن، والله أعلم.
علمًا أن ابن التركماني في الجوهر النقي (5/ 80) ذكر ذلك عن نسخة السنن، والله أعلم" اهـ. وقال الشيخ شعيب وإخوانه في مسند أحمد (1/ 321 رقم التعليقة (3): =
= وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (3/ 241) وقال: "رواه أحمد وفيه راوٍ لم يسم".
ثم ذكر الطريق الآخر: عن أبي يعفور العبدي … ثم قال: ذكر نحوه مرسلًا، فإن هذا أبا يعفور الصغير ولم يدرك الصحابة، والله أعلم.
قلت: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 80) - لكن وقع فيه "أبو يعقوب" وهو وهم ولعله من المطبعة. وكلاهما من طريق سفيان، به.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (5/ 80) أيضًا من طريق سعيد بن المسيب عن عمر رضي الله عنه، به.
وذكره ابن الأثير في جامع الأصول (3/ 183) من حديث عبد الرحمن بن عوف، وعزاه لرزين، وعزاه في كنز العمال (5/ 176) لأحمد والعدني والبيهقي والديلمي عن عمر، وعزاه (5/ 58) للبغوي أيضًا عن شيخ من خزاعة ولم يذكر الديلمي وذكر الثلاثة الآخرين اهـ.
وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على المسند (1/ 190): إسناده ضعيف لإبهام الشيخ الذي روى عنه أبو يعفور" اهـ.
وقال الشيخ عبد القادر الأرنؤوط في تعليقه على جامع الأصول (3/ 183): وقد رواه الشافعي في مسنده … ورواه أيضًا أحمد في مسنده … وفي إسناده رجل مجهول وهو الذي روى عنه أبو يعفور العبدي" اهـ.
• وقد رد الدكتور إبراهيم ملا خاطر في تحقيقه على "السنن" للشافعي (2/ 137) على الهيثمي ومتابعيه الشيخين أحمد شاكر وعبد القادر الأرنؤوط في عدم معرفتهم الراوي. هو عبد الرحمن بن عبد الحارث الخزاعي، يقال له صحبة كما قال ابن شاهين، فإن ثبتت فلا كلام، والا فقد روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو يعفور الكبير، وهو من أولاد الصحابة.
- أما قول الهيثمي رحمه الله "عن أبي يعفور العبدي: إن هذا أبا يعفور الصغير. فهذا غريب من مثله. إذ يعفور الصغير ليس عبديًا حتى يختلط بأبي يعفور الكبير.
وهو كما قال في "التهذيب" (6/ 225) عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس بن أبي صفية الثعلبي العامري البكائي، ويقال: البكالي، ويقال: السلمي. بينما أبو يعفور الكبير: هو واقد - أو وقدان العبدي، فافترقا. والكبير أقدم من الصغير والله أعلم.
- وما قاله الشيخ عبد القادر الأرنؤوط: رواه الشافعي في مسنده … "، قلت: هذا وهم، فالشافعي لم يذكر هذا الحديث في مسنده، وإنما رواه في السنن - رقم (492) - وقد وضع الشيخ البنا رحمه الله إشارة السنن أمام هذا الحديث، فلم يتنبه الشيخ عبد القادر لذلك، وإن كان الشيخ البنا رحمه الله، أسقط قول سفيان من الأعلى، وجعله في الحاشية، ولم يشر إلى أن ذلك كان في السنن، والله أعلم.
علمًا أن ابن التركماني في الجوهر النقي (5/ 80) ذكر ذلك عن نسخة السنن، والله أعلم" اهـ. وقال الشيخ شعيب وإخوانه في مسند أحمد (1/ 321 رقم التعليقة (3): =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 273)