النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "خَيْرُ الدُّعاءِ دُعاءِ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ ما قُلْتُ أنَا والنَّبيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إلَهَ إلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وهُو على كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ"). [حسن لغيره]
حديث أسامة إسناده في سنن النَّسَائِي(1) هكذا: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم عن هشيم، حدثنا عبد الملك عن عطاء قال: قال أسامة: فذكره وهؤلاء كلهم رجال الصحيح وعبد الملك هو ابن عبد العزيز المعروف بابن جريج.
وحديث عمرو بن شعيب في إسناده حماد بن أبي حميد وهو ضعيف(2).
وفي الباب عن ابن عمر بنحوه عند العقيلي في الضعفاء(3)، وفي إسناده فرج بن فضالة وهو ضعيف، وقال البخاري(4): منكر الحديث.
وعن علي [عليه السلام](5) عند الطبراني(6) في المناسك بنحوه. وفي إسناده قيس بن الربيع(7).
وأخرجه البيهقي(8) عنه بزيادة: "اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي بصري نورا، اللهم اشرح لي صدري، ويسِّر لي أمري"، وفي إسناده موسى بن عبيدة--------------------------------------------
= من طريق عبد الرحمن بن يحيى، عن مالك بن أنس، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
قال ابن عدي هذا منكر عن مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، لا يرويه عنه غير عبد الرحمن بن يحيى هذا، وعبد الرحمن غير معروف.
وخلاصة القول: أن الحديث حسن لغيره، والله أعلم.
(1) في سننه رقم (3011) بسند صحيح.
(2) قاله الحافظ في "التقريب" رقم الترجمة (5836).
(3) في "الضعفاء الكبير" (3/ 462) في ترجمة فرج بن فضالة الحمصي.
(4) في "التاريخ الكبير" (4/ 1/ 134) والضعفاء الصغير رقم (300).
(5) زيادة من المخطوط (ب) وقد تقدم الكلام عليه.
(6) في "الدعاء" رقم (874) وفي إسناده قيس بن الربيع وحديثه يصلح للمتابعات والشواهد.
(7) قال الحافظ في "التقريب" (رقم الترجمة: 5573): "قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي صدوق، تغيَّر لما كَبِرَ وأدخل عليه ابنُه ما ليس من حديثه فحدَّث به …
وقال المحرران: بل ضعيف يعتبر به في الشواهد والمتابعات …
(8) في السنن الكبرى (5/ 117). بسند ضعيف منقطع.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 324)