وقد استدل المانعون من الطيب بعد الرمي بما أخرجه الحاكم(1) عن ابن الزبير أنه قال: إذا رمى الجمرة الكبرى حل له كل شيء حرم عليه إلا النساء والطيب حتى يزور البيت، وقال: إن ذلك من سنة الحج.
وبما أخرجه النَّسَائِي(2) عن ابن عمر أنه قال: إذا رمى وحلق حل له كل شيء إلا النساء والطيب.
ولا يخفى أن هذين الأثرين لا يصلحان لمعارضة أحاديث الباب، وعلى فرض أن الأول منهما مرفوع فهو أيضًا لا يعتد به بجنب الأحاديث المذكورة ولا سيما وهي مثبتة لحل الطيب.
قوله: (أفطيب ذلك أم لا) هذا استفهام تقرير لأن السامع لا بُدَّ أن يقول: نعم وقد ثبت أن المسك أبي الطيب كما سلف.
قوله: (قبل أن يحرم) قد تقدم الكلام على هذا مبسوطًا.
قوله: (ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت)، أي لأجل إحلاله مِن إحرامه قبل أن يطوف طواف الإفاضة وذلك بعد أن رمى جمرة العقبة كما وقع في الرواية الأخرى.
[الباب السابع عشر] باب الإفاضة من منى للطواف يوم النحر
83/ 2023 - (عَن ابْنِ عمر أن رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أَفاضَ يوْمَ النَّحْرِ ثمَّ رجع فصلَّى الظُّهْرَ بِمِنَى. متَّفقٌ عَلَيْهِ)(3). [صحيح]--------------------------------------------
(1) في المستدرك (1/ 461) وقال: هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
قلت: وأخرجه ابن خزيمة رقم (2800) والبيهقي (5/ 122).
وهو موقوف صحيح.
(2) في السنن رقم (3084) بسند منقطع وقد تقدم.
(3) أحمد في المسند (2/ 34) والبخاري رقم (1732) موقوفًا ومسلم رقم (335/ 1308).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (1998) والنسائي في الكبرى (4/ 218) رقم (4154) وابن الجارود رقم (486) وابن خزيمة رقم (2941) وابن حبان رقم (3882) والحاكم (1/ 475) =
وبما أخرجه النَّسَائِي(2) عن ابن عمر أنه قال: إذا رمى وحلق حل له كل شيء إلا النساء والطيب.
ولا يخفى أن هذين الأثرين لا يصلحان لمعارضة أحاديث الباب، وعلى فرض أن الأول منهما مرفوع فهو أيضًا لا يعتد به بجنب الأحاديث المذكورة ولا سيما وهي مثبتة لحل الطيب.
قوله: (أفطيب ذلك أم لا) هذا استفهام تقرير لأن السامع لا بُدَّ أن يقول: نعم وقد ثبت أن المسك أبي الطيب كما سلف.
قوله: (قبل أن يحرم) قد تقدم الكلام على هذا مبسوطًا.
قوله: (ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت)، أي لأجل إحلاله مِن إحرامه قبل أن يطوف طواف الإفاضة وذلك بعد أن رمى جمرة العقبة كما وقع في الرواية الأخرى.
[الباب السابع عشر] باب الإفاضة من منى للطواف يوم النحر
83/ 2023 - (عَن ابْنِ عمر أن رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أَفاضَ يوْمَ النَّحْرِ ثمَّ رجع فصلَّى الظُّهْرَ بِمِنَى. متَّفقٌ عَلَيْهِ)(3). [صحيح]--------------------------------------------
(1) في المستدرك (1/ 461) وقال: هذا حديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
قلت: وأخرجه ابن خزيمة رقم (2800) والبيهقي (5/ 122).
وهو موقوف صحيح.
(2) في السنن رقم (3084) بسند منقطع وقد تقدم.
(3) أحمد في المسند (2/ 34) والبخاري رقم (1732) موقوفًا ومسلم رقم (335/ 1308).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (1998) والنسائي في الكبرى (4/ 218) رقم (4154) وابن الجارود رقم (486) وابن خزيمة رقم (2941) وابن حبان رقم (3882) والحاكم (1/ 475) =
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 351)