عبد الحق(1) من حديث عطاء بن يسار مرسلًا وفيه مبشر بن عبيد وهو أيضًا متروك.
وفي البيهقي(2) عن الحسن: نهى عن جذاذ الليل وحصاده والأضحى بالليل، وهو وإن كانت الصيغة [مقتضية](3) للرفع مرسل.
[الباب الثامن عشر] باب الأكل والإطعام من الأضحية وجواز ادخار لحمها ونسخ النهي عنه
58/ 2131 - (عَنْ عائِشةَ قالتْ: دَفَّ أَهْلُ أَبْياتٍ مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ حَضْرَةَ الأضْحى زَمانَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقالَ: "ادَّخِرُوا ثَلَاثًا ثمَّ تَصَدَّقُوا بِما بَقِيَ"، فلمَّا كانَ بعْدَ ذلِكَ قالُوا: يا رسُولَ الله، إنَّ النَّاسَ يتَّخِذُونَ الأسْقِيَةَ مِنْ ضَحاياهُمْ، ويَجْمِلُونَ فِيها الْوَدَكَ، قالَ: "وما ذَاكَ؟ "، قالُوا: نَهَيْتَ أَنْ تؤكَلَ لحُومُ الأضَاحِي بعْدَ ثَلاثٍ، فقالَ: "إنَّما نَهَيْتُكُمْ مِنْ أجْلِ الدَّافَةِ فَكُلُوا وَادَّخِرُوا وتَصَدَّقُوا". مُتَّفَقٌ عَليهِ)(4). [صحيح]
59/ 2132 - (وعَنْ جابِر قالَ: كُنَّا لَا نأْكُلُ مِنْ لحُومِ بُدْنِنا فَوْقَ ثلَاث مِنًى فرَخَّصَ لنا رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فقالَ: "كُلُوا وتَزَوَّدُوا". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(5). [صحيح]
وفِي لفظ: كُنَّا نَتَزَوَّدُ لُحُومَ الأضَاحِي على عَهْدِ رسُول الله صلى الله عليه وسلم إلى المَدِينةِ: أَخْرَجاهُ(6). [صحيح]--------------------------------------------
(1) في الأحكام الوسطى (7/ 106) وقال: مبشر متروك الحديث.
وقال ابن القطان في "الوهم والإيهام" (3/ 249 رقم 986): وذكر من المراسيل، عن بقية، عن مبشر بن عبيد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذبح بالليل".
وهو مرسل ضعيف جدًّا، والله أعلم.
(2) في السنن الكبرى (9/ 290).
(3) ما بين الخاصرتين سقط من المخطوط (ب).
(4) أحمد في المسند (6/ 51) والبخاري رقم (5570) ومسلم رقم (28/ 1971).
(5) أحمد في المسند (3/ 317) والبخاري رقم (1719) ومسلم رقم (30/ 1972).
(6) أي البخاري رقم (5567) ومسلم رقم (32/ 1972).
وفي البيهقي(2) عن الحسن: نهى عن جذاذ الليل وحصاده والأضحى بالليل، وهو وإن كانت الصيغة [مقتضية](3) للرفع مرسل.
[الباب الثامن عشر] باب الأكل والإطعام من الأضحية وجواز ادخار لحمها ونسخ النهي عنه
58/ 2131 - (عَنْ عائِشةَ قالتْ: دَفَّ أَهْلُ أَبْياتٍ مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ حَضْرَةَ الأضْحى زَمانَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقالَ: "ادَّخِرُوا ثَلَاثًا ثمَّ تَصَدَّقُوا بِما بَقِيَ"، فلمَّا كانَ بعْدَ ذلِكَ قالُوا: يا رسُولَ الله، إنَّ النَّاسَ يتَّخِذُونَ الأسْقِيَةَ مِنْ ضَحاياهُمْ، ويَجْمِلُونَ فِيها الْوَدَكَ، قالَ: "وما ذَاكَ؟ "، قالُوا: نَهَيْتَ أَنْ تؤكَلَ لحُومُ الأضَاحِي بعْدَ ثَلاثٍ، فقالَ: "إنَّما نَهَيْتُكُمْ مِنْ أجْلِ الدَّافَةِ فَكُلُوا وَادَّخِرُوا وتَصَدَّقُوا". مُتَّفَقٌ عَليهِ)(4). [صحيح]
59/ 2132 - (وعَنْ جابِر قالَ: كُنَّا لَا نأْكُلُ مِنْ لحُومِ بُدْنِنا فَوْقَ ثلَاث مِنًى فرَخَّصَ لنا رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فقالَ: "كُلُوا وتَزَوَّدُوا". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ(5). [صحيح]
وفِي لفظ: كُنَّا نَتَزَوَّدُ لُحُومَ الأضَاحِي على عَهْدِ رسُول الله صلى الله عليه وسلم إلى المَدِينةِ: أَخْرَجاهُ(6). [صحيح]--------------------------------------------
(1) في الأحكام الوسطى (7/ 106) وقال: مبشر متروك الحديث.
وقال ابن القطان في "الوهم والإيهام" (3/ 249 رقم 986): وذكر من المراسيل، عن بقية، عن مبشر بن عبيد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذبح بالليل".
وهو مرسل ضعيف جدًّا، والله أعلم.
(2) في السنن الكبرى (9/ 290).
(3) ما بين الخاصرتين سقط من المخطوط (ب).
(4) أحمد في المسند (6/ 51) والبخاري رقم (5570) ومسلم رقم (28/ 1971).
(5) أحمد في المسند (3/ 317) والبخاري رقم (1719) ومسلم رقم (30/ 1972).
(6) أي البخاري رقم (5567) ومسلم رقم (32/ 1972).
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 497)