‌‌[الباب الثاني عشر] باب الإطلاء بالنُّورَة
45/ 162 - (عَنْ أُمِّ سَلَمَة أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا أطْلَى بَدَأَ بِعَوْرَتِهِ فطَلاها بالنُّورَةِ وَسائِرَ جَسَدِهِ أهْلُهُ. رَواهُ ابْنُ ماجَهْ)(1). [ضعيف]
الحديث قال الحافظ ابن كثير في كتابه الذي ألفه في الحمام(2) بعد أن ذكر حديث الباب: هذا إسناد جيد، وقد أخرجه ابن ماجه(3) أيضًا من طريق [آخر](4) عن أم سلمة.
وقد رواه عبد الرزاق(5) عن حبيب بن أبي ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلًا بإسناد جيد، قاله الأسيوطي.
وقد أخرجه الخرائطي في مساوي الأخلاق من طريقين عن أمّ سلمة(6) وثوبان(7).--------------------------------------------
= حديث أبي هريرة أيضًا فهو به صحيح، والله أعلم.
(1) في سننه (2/ 1234 رقم 3751).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (3/ 183): "هذا إسناد رجال ثقات وهو منقطع.
حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من أم سلمة، قاله أبو زرعة". وهو حديث ضعيف.
(2) واسمه "آداب الحمامات" وهو مخطوط.
(3) في سننه (2/ 1235 رقم 3752).
رجاله ثقات وهو منقطع. حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من أم سلمة، قال أبو زرعة: وهو حديث ضعيف.
ورمز السيوطي لضعفه في "الجامع الصغير" رقم (6583). وضعفه الألباني.
(4) في (جـ): (أخرى).
(5) في "المصنف" (2/ 292 رقم 1127) مرسلًا.
(6) أخرجه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" رقم (817).
إسناده ضعيف وهو منقطع. حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من أم سلمة، قاله أبو زرعة: وهو حديث ضعيف.
(7) أخرجه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" رقم (816).
إسناده ضعيف جدًّا. سليمان بن سلمة الخبائزي، قال عنه أبو حاتم: متروك. لا يشتغل به، وكذبه ابن الجنيد. انظر: "الجرح والتعديل" (4/ 122) والميزان (2/ 209) والخلاصة أن الحديث ضعيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 480)