ابن حبان(1): يروي العجائب التي كأنها معمولة لا يحتج به، وليس هذا المذكور عبد الله بن بحير بن رَيْسان فإنه ثقة، وعلى هذا فلا يقبل ما تفرد به أبو وائل المذكور.
وأما قوله فيه: "تحالفا"، فقال الحافظ(2): لم يقع عند أحد منهم، وإنما عندهم: "والقول قول البائع أو يترادان البيع"، انتهى.
قال ابن عبد البر(3): إن هذا الحديث منقطع إلا أنه مشهور الأصل عند جماعة تلقوه بالقبول وبنوا عليه كثيرًا من فروعه، وأعله ابن حزم(4) بالانقطاع وتابعه عبد الحق(5)، وأعله هو وابن القطان(6) بالجهالة في عبد الرحمن وأبيه وجده، وقال الخطابي(7): هذا حديث قد اصطلح الفقهاء على قبوله وذلك يدل على أن له أصلًا وإن كان في إسناده مقال، كما اصطلحوا على قبول: "لا وصية لوارث"(8)--------------------------------------------
= (2/ 24 - 25): "أبو وائل القاص: اسمه عبد الله بن بحير الصنعاني وليس هو عبد الله بن بحير بن ريسان ذاك ثقة … ".
"قلت: وابن ريسان غزا المغرب زمن معاوية، وأدركه بكر بن مُضَر، وابن لهيعة. وأبو وائل هذا روى عن عروة بن محمد بن عطية وعبد الرحمن بن يزيد الصنعاني وغيرهما".
وذكر الجعدي: أن عبد الله بن الزبير استعمل على الجند بحير بن ريسان وقال: كان ابنه عبد الله بن بحير يروي عن همام بن منبه.
[التاريخ الكبير (5/ 49) والميزان (2/ 395) وتهذيب التهذيب (2/ 305 - 306)].
(1) في "المجروحين" (2/ 24 - 25).
(2) في "التلخيص" (3/ 75).
(3) في "التمهيد" (12/ 231).
(4) في "المحلى" (8/ 368).
(5) في "الأحكام الوسطى" (3/ 270 - 271 - ط: دار الرشد.
(6) في بيان الوهم والإيهام (3/ 524 - 526 رقم 1298).
(7) في "معالم السنن" (3/ 782 - مع السنن).
(8) ورد عن جماعة من الصحابة: منهم: عمرو بن خارجة. وأبي أمامه، وأنس، وابن عباس، وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وجابر، وعلي.
• أما حديث عمرو بن خارجة، فقد أخرجه أحمد في المسند (4/ 186 - 187) والترمذي رقم (2121) والنسائي (6/ 247) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" رقم (786) و (2481) وأبو يعلى رقم (1508) والطبراني في الكبير (ج 17 رقم 61) وإسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، لكن الحديث صحيح لغيره، والله أعلم.
• وأما حديث أبي أمامة، فقد أخرجه أحمد في المسند (5/ 267) وأبو داود رقم (2870) والترمذي رقم (2120) وابن ماجه رقم (2713) والطيالسي رقم (1127) والبيهقي =
وأما قوله فيه: "تحالفا"، فقال الحافظ(2): لم يقع عند أحد منهم، وإنما عندهم: "والقول قول البائع أو يترادان البيع"، انتهى.
قال ابن عبد البر(3): إن هذا الحديث منقطع إلا أنه مشهور الأصل عند جماعة تلقوه بالقبول وبنوا عليه كثيرًا من فروعه، وأعله ابن حزم(4) بالانقطاع وتابعه عبد الحق(5)، وأعله هو وابن القطان(6) بالجهالة في عبد الرحمن وأبيه وجده، وقال الخطابي(7): هذا حديث قد اصطلح الفقهاء على قبوله وذلك يدل على أن له أصلًا وإن كان في إسناده مقال، كما اصطلحوا على قبول: "لا وصية لوارث"(8)--------------------------------------------
= (2/ 24 - 25): "أبو وائل القاص: اسمه عبد الله بن بحير الصنعاني وليس هو عبد الله بن بحير بن ريسان ذاك ثقة … ".
"قلت: وابن ريسان غزا المغرب زمن معاوية، وأدركه بكر بن مُضَر، وابن لهيعة. وأبو وائل هذا روى عن عروة بن محمد بن عطية وعبد الرحمن بن يزيد الصنعاني وغيرهما".
وذكر الجعدي: أن عبد الله بن الزبير استعمل على الجند بحير بن ريسان وقال: كان ابنه عبد الله بن بحير يروي عن همام بن منبه.
[التاريخ الكبير (5/ 49) والميزان (2/ 395) وتهذيب التهذيب (2/ 305 - 306)].
(1) في "المجروحين" (2/ 24 - 25).
(2) في "التلخيص" (3/ 75).
(3) في "التمهيد" (12/ 231).
(4) في "المحلى" (8/ 368).
(5) في "الأحكام الوسطى" (3/ 270 - 271 - ط: دار الرشد.
(6) في بيان الوهم والإيهام (3/ 524 - 526 رقم 1298).
(7) في "معالم السنن" (3/ 782 - مع السنن).
(8) ورد عن جماعة من الصحابة: منهم: عمرو بن خارجة. وأبي أمامه، وأنس، وابن عباس، وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وجابر، وعلي.
• أما حديث عمرو بن خارجة، فقد أخرجه أحمد في المسند (4/ 186 - 187) والترمذي رقم (2121) والنسائي (6/ 247) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" رقم (786) و (2481) وأبو يعلى رقم (1508) والطبراني في الكبير (ج 17 رقم 61) وإسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، لكن الحديث صحيح لغيره، والله أعلم.
• وأما حديث أبي أمامة، فقد أخرجه أحمد في المسند (5/ 267) وأبو داود رقم (2870) والترمذي رقم (2120) وابن ماجه رقم (2713) والطيالسي رقم (1127) والبيهقي =
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 254)