[الباب الثاني] باب التسمية للوضوء
2/ 164 - (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [رضي الله عنه](1) عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "لا صَلاةَ لِمَنْ لا وضُوءَ لَهُ وَلا وُضُوءَ لِمَنْ لا يَذْكُرَ اسْمَ الله عَليْهِ". رَواهُ أحمدُ(2) وأَبُو دَاوُدَ(3) وابْنُ ماجَهْ(4). [حسن لغيره]
ولأحمدَ وابْنِ ماجهْ مِنْ حَديث سعيد بْنِ زيدٍ(5). [ضعيف جدًّا]
وأبي سعيدٍ(6) مِثْلُهُ. [حسن]
والجميعُ في أَسانِيدِها مَقالٌ قَرِيبٌ، وقالَ البخارِيُّ: أَحَسْنُ شَيءِ في هذا الباب حَدِيثُ رَباح بْنِ عَبْدِ الرَّحمن يَعْنِي حَدِيثَ: سَعِيد بن زَيْدٍ، وسُئلَ إسْحقُ بْنُ راهَوَيهِ أيُّ حَديثٍ أَصَحُّ في التَّسْمِيةَ؟ فذَكَرَ حدِيثَ أَبي سَعِيدٍ).
الحديثُ الأولُ أخرجَهُ أيضًا الترمذي في العللِ(7)، والدارقُطني(8) وابنُ السكن والحاكم(9) والبيهقيُّ(10) من طريقِ محمد بن موسى--------------------------------------------
(1) زيادة من (جـ).
(2) في المسند (2/ 418).
(3) في السنن (1/ 75 رقم 101).
(4) في السنن (1/ 140 رقم 399).
(5) حديث سعيد بن زيد، حديث ضعيف جدًّا سيأتي تخريجه لاحقًا (2/ 23 - 24) من كتابنا هذا.
(6) حديث أبي سعيد حديث حسن سيأتي تخريجه لاحقًا (2/ 21 - 22) من كتابنا هذا.
(7) في "العلل الكبير" رقم (17).
"فسألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: محمد بن موسى المخزومي لا بأس به مقارب الحديث، ويعقوب بن سلمة مدني لا يُعرف له سماعٌ من أبيه، ولا يُعرف لأبيه سماعٌ من أبي هريرة.
قال أبو عيسى: سمعت إسحاق بن منصور يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد جيدٌ" اهـ.
(8) في السنن (1/ 79 رقم 1).
(9) في المستدرك (1/ 146) وقال: "صحيح الإسناد، فقد احتج مسلم بيعقوب بن أبي سلمة الماجشون، واسم أبي سلمة: دينار" ولم يوافقه الذهبي.
بل قال: صوابه ثنا يعقوب بن سلمة الليثي عن أبيه عن أبي هريرة وإسناده فيه لين".
قلت: وهم الحاكم بقوله يعقوب بن أبي سلمة الماجشون والصواب أنه الليثي.
(10) في السنن الكبرى (1/ 41).
2/ 164 - (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [رضي الله عنه](1) عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "لا صَلاةَ لِمَنْ لا وضُوءَ لَهُ وَلا وُضُوءَ لِمَنْ لا يَذْكُرَ اسْمَ الله عَليْهِ". رَواهُ أحمدُ(2) وأَبُو دَاوُدَ(3) وابْنُ ماجَهْ(4). [حسن لغيره]
ولأحمدَ وابْنِ ماجهْ مِنْ حَديث سعيد بْنِ زيدٍ(5). [ضعيف جدًّا]
وأبي سعيدٍ(6) مِثْلُهُ. [حسن]
والجميعُ في أَسانِيدِها مَقالٌ قَرِيبٌ، وقالَ البخارِيُّ: أَحَسْنُ شَيءِ في هذا الباب حَدِيثُ رَباح بْنِ عَبْدِ الرَّحمن يَعْنِي حَدِيثَ: سَعِيد بن زَيْدٍ، وسُئلَ إسْحقُ بْنُ راهَوَيهِ أيُّ حَديثٍ أَصَحُّ في التَّسْمِيةَ؟ فذَكَرَ حدِيثَ أَبي سَعِيدٍ).
الحديثُ الأولُ أخرجَهُ أيضًا الترمذي في العللِ(7)، والدارقُطني(8) وابنُ السكن والحاكم(9) والبيهقيُّ(10) من طريقِ محمد بن موسى--------------------------------------------
(1) زيادة من (جـ).
(2) في المسند (2/ 418).
(3) في السنن (1/ 75 رقم 101).
(4) في السنن (1/ 140 رقم 399).
(5) حديث سعيد بن زيد، حديث ضعيف جدًّا سيأتي تخريجه لاحقًا (2/ 23 - 24) من كتابنا هذا.
(6) حديث أبي سعيد حديث حسن سيأتي تخريجه لاحقًا (2/ 21 - 22) من كتابنا هذا.
(7) في "العلل الكبير" رقم (17).
"فسألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: محمد بن موسى المخزومي لا بأس به مقارب الحديث، ويعقوب بن سلمة مدني لا يُعرف له سماعٌ من أبيه، ولا يُعرف لأبيه سماعٌ من أبي هريرة.
قال أبو عيسى: سمعت إسحاق بن منصور يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد جيدٌ" اهـ.
(8) في السنن (1/ 79 رقم 1).
(9) في المستدرك (1/ 146) وقال: "صحيح الإسناد، فقد احتج مسلم بيعقوب بن أبي سلمة الماجشون، واسم أبي سلمة: دينار" ولم يوافقه الذهبي.
بل قال: صوابه ثنا يعقوب بن سلمة الليثي عن أبيه عن أبي هريرة وإسناده فيه لين".
قلت: وهم الحاكم بقوله يعقوب بن أبي سلمة الماجشون والصواب أنه الليثي.
(10) في السنن الكبرى (1/ 41).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 19)