وما فيه من جعل الطريق سبعة أذرع ثابت في الصحيحين من حديث أبي هريرة سيأتي(1).
وأما حديث مجمِّع، فأخرجه أيضًا ابن ماجه(2) والبيهقي(3) وسكت عنه الحافظ في التلخيص(4)، وعكرمة بن سلمة بن ربيعة المذكور مجهول.
قوله: (لا يمنع) بالجزم على النهي.--------------------------------------------
= قلت: في سنده إسحاق بن إبراهيم هو ابن سعيد الصواف. قال الحافظ في "التقريب" (1/ 54 رقم 367): لين الحديث.
(1) برقم (2332) من كتابنا هذا.
(2) في سننه رقم (2336) وقد تقدم.
(3) في السنن الكبرى (6/ 157).
وهو حديث حسن لغيره، والله أعلم.
(4) (3/ 100).
قلت: وفي الباب عن أبي هريرة، وجابر، وعائشة، وأبي لبابة.
• أما حديث أبي هريرة فقد أخرجه الدارقطني (4/ 228 رقم 86).
قال الزيلعي في "نصب الراية" (4/ 385): "وأبو بكر بن عياش مختلف فيه".
وقال الألباني في "الإرواء" (3/ 411): "وهو حسن الحديث، وقد احتج به البخاري، وإنما علة هذا السند من شيخه ابن عطاء، وهو يعقوب بن عطاء بن أبي رباح، وهو ضعيف كما في التقريب" اهـ.
• وأما حديث جابر، فقد أخرجه الطبراني في الأوسط رقم (5196): ط: المعارف. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 110) وفيه محمد بن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس وقد عنعنه.
• وأما حديث عائشة فله عنها طريقان:
(الأول): من طريق الواقدي: أخرجه الدارقطني (4/ 227 رقم 83) وسنده واه جدًّا من أجل الواقدي فإنه متروك. والطريق الأخرى من وجهين: من رواية القاسم عن عائشة.
(الوجه الأول): أخرجه الطبراني في الأوسط رقم (270) ط: المعارف وسنده واه جدًّا.
روح بن صلاح ضعيف. وأحمد بن رشدين قال ابن عدي: كذبوه ["مجمع الزوائد" 4/ 110)].
(الوجه الثاني): أخرجه أيضًا الطبراني في الأوسط رقم (1037) ط: المعارف وقد فات الهيثمي في "مجمع الزوائد" هذا الطريق.
قلت: وفيه أبو بكر بن أبي سَبْرَة رموه بالوضع كما في التقريب (2/ 397 رقم 51).
• وأما حديث أبى لبابة فقد أخرجه أبو داود في المراسيل رقم (407).
وخلاصة القول: أن الحديث حسن بطرقه وشواهده، والله أعلم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 356)