وروي من حديث ابن عباس(1)، وأبي سعيد الخدري(2) وهو حديث مشهور، اهـ.
وهو أيضًا عند ابن ماجه(3) والدارقطني(4) والحاكم(5) والبيهقي(6) من حديث أبي سعيد.
وعند البيهقي(7) أيضًا من حديث عبادة.
وعند الطبراني في الكبير(8) وأبي نعيم(9) من حديث ثعلبة بن مالك القرظي--------------------------------------------
= قال الحافظ في التقريب رقم (445): مجهول الحال.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 221): "هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع .... ".
وخلاصة القول: أن حديث عبادة حديث صحيح لغيره.
(1) تقدم تخريجه رقم (7/ 2330) من كتابنا هذا.
(2) أخرجه الدارقطني في السنن (4/ 228 رقم 85) والحاكم (2/ 57 - 58) والبيهقي (6/ 69).
من طريق الدراوردي، عن عمر بن يحيى المازني عن أبيه عنه.
وزاد: "من ضارَّ ضرَّه الله، ومن شاقَّ شقَّ الله عليه".
قال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وخالفهما الألباني في "الإرواء" (3/ 410) وقال: "وهذا وهم منهما معًا، فإن عثمان هذا مع ضعفه لم يخرج له مسلم أصلًا. وأورده الذهبي نفسه في "الميزان" وقال: "قال عبد الحق في أحكامه: الغالب على حديثه الوهم".
نعم تابعه عبد الملك معاذ النصيبي عن الدراوردي به. أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" كما في "نصب الراية" (4/ 385) وقال: "قال ابن القطان في كتابه: وعبد الملك هذا لا يعرف له حال ولا يعرف من ذكره".
وقد رواه مالك في الموطأ (2/ 745 رقم 31) عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه مرفوعًا.
وقال الألباني في "الإرواء" (3/ 411): وهذا مرسل صحيح الإسناد، وهذا هو الصواب من هذا الوجه.
(3) لم أقف عليه عند ابن ماجه من حديث أبي سعيد.
(4) في السنن (4/ 228 رقم 85) وقد تقدم.
(5) في المستدرك (2/ 57 - 58) وقد تقدم.
(6) في السنن الكبرى (6/ 69) وقد تقدم.
(7) في السنن الكبرى (10/ 133) وقد تقدم.
(8) (ج 2 رقم 1387).
(9) ولم أقف عليه عنده من حديث ثعلبة بن أبي مالك القرظي. =
وهو أيضًا عند ابن ماجه(3) والدارقطني(4) والحاكم(5) والبيهقي(6) من حديث أبي سعيد.
وعند البيهقي(7) أيضًا من حديث عبادة.
وعند الطبراني في الكبير(8) وأبي نعيم(9) من حديث ثعلبة بن مالك القرظي--------------------------------------------
= قال الحافظ في التقريب رقم (445): مجهول الحال.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 221): "هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع .... ".
وخلاصة القول: أن حديث عبادة حديث صحيح لغيره.
(1) تقدم تخريجه رقم (7/ 2330) من كتابنا هذا.
(2) أخرجه الدارقطني في السنن (4/ 228 رقم 85) والحاكم (2/ 57 - 58) والبيهقي (6/ 69).
من طريق الدراوردي، عن عمر بن يحيى المازني عن أبيه عنه.
وزاد: "من ضارَّ ضرَّه الله، ومن شاقَّ شقَّ الله عليه".
قال الحاكم: صحيح الإسناد على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وخالفهما الألباني في "الإرواء" (3/ 410) وقال: "وهذا وهم منهما معًا، فإن عثمان هذا مع ضعفه لم يخرج له مسلم أصلًا. وأورده الذهبي نفسه في "الميزان" وقال: "قال عبد الحق في أحكامه: الغالب على حديثه الوهم".
نعم تابعه عبد الملك معاذ النصيبي عن الدراوردي به. أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" كما في "نصب الراية" (4/ 385) وقال: "قال ابن القطان في كتابه: وعبد الملك هذا لا يعرف له حال ولا يعرف من ذكره".
وقد رواه مالك في الموطأ (2/ 745 رقم 31) عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه مرفوعًا.
وقال الألباني في "الإرواء" (3/ 411): وهذا مرسل صحيح الإسناد، وهذا هو الصواب من هذا الوجه.
(3) لم أقف عليه عند ابن ماجه من حديث أبي سعيد.
(4) في السنن (4/ 228 رقم 85) وقد تقدم.
(5) في المستدرك (2/ 57 - 58) وقد تقدم.
(6) في السنن الكبرى (6/ 69) وقد تقدم.
(7) في السنن الكبرى (10/ 133) وقد تقدم.
(8) (ج 2 رقم 1387).
(9) ولم أقف عليه عنده من حديث ثعلبة بن أبي مالك القرظي. =
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 355)