وَهُوَ دَلِيل على أن تَزَوجَهُ بها سَبَقَ إحْرامَهُ وأنَّه خَفي على ابْنِ عَبّاسٍ).
8/ 2348 - (وَعَنِ جابِرٍ قالَ: أرَدْتُ الخُرُوجَ إلى خَيْبَرَ، فَقالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَتَيْتَ وَكِيلِي فَخُذْ مِنْه خَمْسَةَ عَشَرَ وَسْقًا، فإن ابْتَغَى مِنْكَ آيَةً فَضَعْ يَدَكَ على تَرْقُوَيهِ"، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ(1) والدّارَقُطْنِي)(2). [ضعيف]
9/ 2349 - (وَعَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيةَ عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "إِذَا أتَتْكَ رُسُلِي فأعْطِهِمْ ثَلاِثينَ درْعًا وَثَلاِثينَ بَعِيرًا"، فَقَالَ لَهُ: العارِيَةُ مُؤَدّاةٌ يا رَسُولَ الله؟ قالَ: "نَعَمْ"، رَوَاهُ أحْمَدُ(3) وأبُو دَاوُدَ(4) وَقَالَ فِيهِ: قُلْتُ: يا رَسُولَ الله عارِيَة مَضْمُونَةٌ، أوْ عارِيَة مُؤداةٌ؟ قالَ: "بَلْ مُؤَدَّاة"). [حسن]
الحديث الأول أخرجه أيضًا الشافعي(5) وأحمد(6) والترمذي(7) والنسائي(8)--------------------------------------------
= قلت: لكن مطر قال الحافظ: "صدوق كثير الخطأ".
قلت: فمثله لا يعتد بوصله إذا لم يخالف، فكيف إذا خالف؟ فكيف إذا كان من خالفه هو الإمام مالك.
وقد روي عن ابن عباس ما قد يخالفه.
فأخرج أحمد (1/ 270 - 271) من طريق الحجاج، عن الحكم عن القاسم عن ابن عباس: "أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب ميمونة بنت الحارث، فجعلت أمرها إلى العباس فزوجها النبي صلى الله عليه وسلم (1).
والحجاج هو ابن أرطاة، وهو مدلس وقد عنعنه.
ورواه الحاكم (4/ 30 - 31) عن ابن شهاب نحوه مرسلًا أو معضلًا" اهـ.
["الإرواء" (6/ 252 - 253 رقم 1849)].
(1) في سننه رقم (3632).
(2) في السنن (4/ 154 - 155 رقم 1).
قلت: وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى (6/ 80) والحافظ في "تغليق التعليق" (3/ 476).
قال المنذري: في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار.
وهو حديث ضعيف، والله أعلم.
(3) في المسند (4/ 222).
(4) في سننه رقم (3566) قلت: وأخرجه ابن حبان رقم (1173 - موارد) والدارقطني (3/ 93 رقم 159) وانظر: "الصحيحة" رقم (630) وهو حديث حسن.
(5) في الأم (6/ 452 رقم 2477).
(6) في المسند (6/ 392، 393).
(7) في سننه رقم (841) وقال: هذا حديث حسن.
(8) في السنن الكبرى (5/ 182 رقم 5381).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 383)