وأخرجه أيضًا البيهقي(1) ومالك.
وفي الباب عن أُبيّ بن كعب عند ابن الجوزي في العلل المتناهية(2)، وفي إسناده من لا يعرف. وأخرجه أيضًا الدارقطني(3).
وعن أبي أمامة عند البيهقي(4) والطبراني(5) بسند ضعيف.
وعن أنس عند الدارقطني(6) والطبراني(7) والبيهقي(8) وأبي نعيم(9).
وعن رجل من الصحابة عند أحمد(10) وأبي داود(11) والبيهقي(12) وفي إسناده مجهول آخر غير الصحابي، لأن يوسف بن ماهك رواه عن فلان عن آخر، وقد صححه ابن السكن(13).
وعن الحسن مرسلًا عند البيهقي(14).
قال الشافعي(15): هذا حديث ليس بثابت.
وقال ابن الجوزي(16): لا يصح من جميع طرقه.--------------------------------------------
(1) في السنن الكبرى (10/ 271).
(2) (2/ 103) رقم (975).
(3) في السنن (3/ 35) رقم (141).
(4) في السنن الكبرى (10/ 271).
(5) في المعجم الكبير (ج 8 رقم 7580).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 145) وقال: "فيه يحيى بن عثمان بن صالح المصري، قال ابن أبي حاتم: تكلموا فيه". اهـ.
(6) في السنن (3/ 35) رقم (143) وقد تقدم.
(7) في المعجم الكبير (ج 1 رقم 760) وفي الصغير (1/ 171) وقد تقدم.
(8) في السنن الكبرى (10/ 271) وقد تقدم.
(9) في "الحلية" (6/ 132) وقد تقدم.
وهو حديث حسن.
(10) في المسند (3/ 414).
(11) في سننه رقم (3534).
(12) في السنن الكبرى (10/ 270).
وإسناده ضعيف لإبهام ابن الصحابي الذي روى عنه يوسف. ويوسف هو ابن ماهَك، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
والخلاصة: أن الحديث حسن لغيره، والله أعلم.
(13) كما في "التلخيص" (3/ 210).
(14) في "معرفة السنن والآثار" (14/ 381) رقم (20381).
(15) في الأم (6/ 270).
(16) في "العلل المتناهية" (2/ 103).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 14)