وقد استدل على الوجوب بظاهر الآية(1) وهو متوقف على إفادة الواو للترتيب، وهو خلاف ما عليه جمهور النحاة وغيرهم، وأصرح أدلة الوجوب حديث "أَنَّه صلى الله عليه وسلم توضأ على الولاء ثم قال: هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به"(2) وفيه مقال لا أظنه ينتهض معه. وقد خلط فيه بعض المتأخرين(3) فخرجه من طرق، وجعل بعضها شاهدًا لبعض، وليس الأمر كما ذكر فليراجع الحديث في--------------------------------------------
(1) الآية (6) من سورة المائدة: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ .. }.
(2) وهو حديث ضعيف.
• أخرجه ابن ماجه في سننه (1/ 145 رقم 419) من حديث ابن عمر.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 171 رقم 173/ 419): "هذا إسناد فيه زيد العمي وهو ضعيف، وابنه عبد الرحيم متروك بل كذب، ومعاوية بن قرة لم يلق ابن عمر، قاله ابن أبي حاتم في "العلل" (1/ 45 رقم 100) وصرح به الحاكم في المستدرك (1/ 150) ورواه من طريق معاوية بن قرة عن ابن عمر شاهدًا لحديث أبي هريرة.
ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده (1/ 53 رقم 181 - منحة المعبود) عن سلام عن زيد العمي به:
ورواه الإمام أحمد في مسنده (2/ 49 رقم 302 - الفتح الرباني) والدارقطني في سننه (1/ 80 رقم 4) من هذا الوجه.
قلت: قال الدارقطني: تفرد به المسيب بن واضح، عن حفص بن ميسرة، والمسيب ضعيف.
ورواه أبو يعلى الموصلي (9/ 448 رقم 184/ 5598) ثنا أحمد بن بشير ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي فذكره.
ورواه الترمذي (1/ 65 رقم 45) مختصرًا من حديث جابر بن عبد الله بلفظ "أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة ومرتين مرتين وثلاثًا ثلاثًا".
وانظر ما ذكره الزيلعي في "نصب الراية" (1/ 27 - 28) عن هذا الحديث.
• وأخرجه ابن ماجه في سننه (1/ 145 - 146 رقم 420) من حديث أبي بن كعب.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 172 رقم 174/ 420): "هذا إسناد ضعيف زيد أبو الحواري هو العمي ضعيف وكذا الراوي عنه، رواه الدارقطني في سننه (1/ 81 رقم 6) من هذا الوجه .. " اهـ.
قال الزيلعي في "نصب الراية" (1/ 29): "وهو ضعيف. قال ابن معين في زيد بن الحواري: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وعبد الله بن عرادة قال فيه ابن معين أيضًا: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به" اهـ.
(3) كالجلال.
(1) الآية (6) من سورة المائدة: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ .. }.
(2) وهو حديث ضعيف.
• أخرجه ابن ماجه في سننه (1/ 145 رقم 419) من حديث ابن عمر.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 171 رقم 173/ 419): "هذا إسناد فيه زيد العمي وهو ضعيف، وابنه عبد الرحيم متروك بل كذب، ومعاوية بن قرة لم يلق ابن عمر، قاله ابن أبي حاتم في "العلل" (1/ 45 رقم 100) وصرح به الحاكم في المستدرك (1/ 150) ورواه من طريق معاوية بن قرة عن ابن عمر شاهدًا لحديث أبي هريرة.
ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده (1/ 53 رقم 181 - منحة المعبود) عن سلام عن زيد العمي به:
ورواه الإمام أحمد في مسنده (2/ 49 رقم 302 - الفتح الرباني) والدارقطني في سننه (1/ 80 رقم 4) من هذا الوجه.
قلت: قال الدارقطني: تفرد به المسيب بن واضح، عن حفص بن ميسرة، والمسيب ضعيف.
ورواه أبو يعلى الموصلي (9/ 448 رقم 184/ 5598) ثنا أحمد بن بشير ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي فذكره.
ورواه الترمذي (1/ 65 رقم 45) مختصرًا من حديث جابر بن عبد الله بلفظ "أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة ومرتين مرتين وثلاثًا ثلاثًا".
وانظر ما ذكره الزيلعي في "نصب الراية" (1/ 27 - 28) عن هذا الحديث.
• وأخرجه ابن ماجه في سننه (1/ 145 - 146 رقم 420) من حديث أبي بن كعب.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 172 رقم 174/ 420): "هذا إسناد ضعيف زيد أبو الحواري هو العمي ضعيف وكذا الراوي عنه، رواه الدارقطني في سننه (1/ 81 رقم 6) من هذا الوجه .. " اهـ.
قال الزيلعي في "نصب الراية" (1/ 29): "وهو ضعيف. قال ابن معين في زيد بن الحواري: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وعبد الله بن عرادة قال فيه ابن معين أيضًا: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به" اهـ.
(3) كالجلال.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 45)