4/ 2469 - (وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُسْرٍ قَالَ: كانَتْ أُخْتِي رُبَّمَا تَبْعَثْنِي بالشّيء إلى النَّبيّ صلى الله عليه وسلم تطْرفُهُ فَيَقْبَلُهُ مِنِّي(1).
وفي لَفْظٍ كانَتْ تَبْعَثُنِي إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بالهَدِيَّةِ فَيَقْبَلُها(2).
رَوَاهُما أحْمَدُ.
وَهُوَ دَلِيلٌ على قَبُولِ الهَدِيَّةِ بِرِسالَةِ الصَّبِيّ؛ لأنّ عَبْدَ الله بْنَ [بُسْرٍ](3) كانَ كَذَلِكَ مُدَّةَ حَياةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم).
5/ 2470 - (وَعَنْ أُمّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أبي سَلَمَةَ قالَتْ: لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أُمَّ سَلَمَةَ قَالَ لَهَا: "إني قَدْ أهْدَيْتُ إلى النَّجاشيِّ حُلَّةً [وأوَاقي](4) مِنْ مِسْكٍ، وَلا أرَى النَّجاشِيَّ إلا قَدْ ماتَ، وَلا أرَى هَدِيَّتِي إلَّا مَرْدُودَةً، فإنْ رُدَّتْ عَليّ فَهيَ لَكِ"، قالَتْ: وكانَ كما قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، وَرُدَّتْ عَلَيْهِ هَدِيتُهُ فأعْطَى كُلَّ امْرأةٍ مِنْ نِسائِهِ أوقِيَّةَ مِسْكٍ، وأعْطَى أُمَّ سَلَمَةَ بَقِيَّةَ المِسْكِ وَالحُلَّةَ. رَوَاهُ أحْمَدُ)(5).
حديث خالد بن عدي قد تقدم في باب ما جاء في الفقير والمسكين من كتاب الزكاة(6)، وأعاده المصنف هاهنا للاستدلال به على أن الهدية تفتقر إلى القبول لقوله فيه: "فليقبله".--------------------------------------------
(1) في المسند (4/ 188) بسند حسن من أجل الحسن بن أيوب الحضرمي.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 147) وعزاه للطبراني في الكبير، وقال: رجاله رجال الصحيح.
(2) في المسند (4/ 189) بسند حسن من أجل الحسن بن أيوب الحضرمي.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 147) وقال: رجاله رجال الصحيح.
(3) في المخطوط (ب): (بشر) والصواب ما أثبثناه من (أ). ومراجع الحديث.
(4) في المخطوط (ب): (وأوقي) والصواب ما أثبتناه من (أ)، ومراجع الحديث.
(5) في المسند (6/ 404) بسند ضعيف لضعف مسلم بن خالد الزنجي.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 148) وقال: فيه مسلم بن خالد الزنجي، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه جماعة، وأم موسى بن عقبة لم أعرفها، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(6) الباب الأول (8/ 154 رقم 11/ 1592) من كتابنا هذا.
وفي لَفْظٍ كانَتْ تَبْعَثُنِي إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بالهَدِيَّةِ فَيَقْبَلُها(2).
رَوَاهُما أحْمَدُ.
وَهُوَ دَلِيلٌ على قَبُولِ الهَدِيَّةِ بِرِسالَةِ الصَّبِيّ؛ لأنّ عَبْدَ الله بْنَ [بُسْرٍ](3) كانَ كَذَلِكَ مُدَّةَ حَياةِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم).
5/ 2470 - (وَعَنْ أُمّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أبي سَلَمَةَ قالَتْ: لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أُمَّ سَلَمَةَ قَالَ لَهَا: "إني قَدْ أهْدَيْتُ إلى النَّجاشيِّ حُلَّةً [وأوَاقي](4) مِنْ مِسْكٍ، وَلا أرَى النَّجاشِيَّ إلا قَدْ ماتَ، وَلا أرَى هَدِيَّتِي إلَّا مَرْدُودَةً، فإنْ رُدَّتْ عَليّ فَهيَ لَكِ"، قالَتْ: وكانَ كما قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، وَرُدَّتْ عَلَيْهِ هَدِيتُهُ فأعْطَى كُلَّ امْرأةٍ مِنْ نِسائِهِ أوقِيَّةَ مِسْكٍ، وأعْطَى أُمَّ سَلَمَةَ بَقِيَّةَ المِسْكِ وَالحُلَّةَ. رَوَاهُ أحْمَدُ)(5).
حديث خالد بن عدي قد تقدم في باب ما جاء في الفقير والمسكين من كتاب الزكاة(6)، وأعاده المصنف هاهنا للاستدلال به على أن الهدية تفتقر إلى القبول لقوله فيه: "فليقبله".--------------------------------------------
(1) في المسند (4/ 188) بسند حسن من أجل الحسن بن أيوب الحضرمي.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 147) وعزاه للطبراني في الكبير، وقال: رجاله رجال الصحيح.
(2) في المسند (4/ 189) بسند حسن من أجل الحسن بن أيوب الحضرمي.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 147) وقال: رجاله رجال الصحيح.
(3) في المخطوط (ب): (بشر) والصواب ما أثبثناه من (أ). ومراجع الحديث.
(4) في المخطوط (ب): (وأوقي) والصواب ما أثبتناه من (أ)، ومراجع الحديث.
(5) في المسند (6/ 404) بسند ضعيف لضعف مسلم بن خالد الزنجي.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 148) وقال: فيه مسلم بن خالد الزنجي، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه جماعة، وأم موسى بن عقبة لم أعرفها، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(6) الباب الأول (8/ 154 رقم 11/ 1592) من كتابنا هذا.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 158)