وروى الترمذي(1) من حديث أبي هريرة: "تهادوا، فإن الهدية تذهب وحر الصدر"، وفي إسناده أبو مَعْشَر [المدني](2) تفرد به وهو ضعيف.
ورواه ابن طاهر(3) في أحاديث الشهاب من طريق عصمة بن مالك بلفظ: "الهدية تذهب بالسمع والبصر".
ورواه ابن حبان في الضعفاء(4) من حديث ابن عمر بلفظ: "تهادوا فإن الهدية تذهب الغل"، رواه محمد بن أبي [الزُّعَيْزِعَة](5) وقال: لا يجوز الاحتجاج به، وقال فيه البخاري(6): منكر الحديث.
وروى أبو موسى المديني في "الذيل"(7) في ترجمة زعبل بالزاي والعين--------------------------------------------
= والمجروحين (2/ 228) والجرح والتعديل (7/ 176) والميزان (3/ 416) ولسان الميزان (4/ 490)].
(1) في السنن رقم (2130). وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: وأخرجه أحمد (2/ 405) وأبو داود الطيالسي رقم (2333) وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" رقم (358) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (656) من طرق.
وزاد الطيالسي والترمذي وابن أبي الدنيا، قوله: "ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شق فِرْسِ شاةٍ".
والخلاصة: أن الحديث حسن، والله أعلم.
(2) في المخطوط (ب): (المديني)، وهو خطأ.
وأبو معشر اسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي المدني، أبو مَعْشَر، مولى بني هاشم، مشهور بكنيته: ضعيف. التقريب رقم الترجمة (7100).
(3) كما في "التلخيص" (3/ 152).
(4) في المجروحين (2/ 288).
وقال ابن حبان عنه: " محمد بن أبي الزُّعَيْزِعَة كان ممن يروي المناكير عن المشاهير حتى إذا سمعها مَن الحديث صناعَتُه، علم أنها مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به". وتناقض ابن حبان فذكره في "الثقات".
(5) في المخطوط (أ): (الزغيرعة) وفي (ب): (الزغيرة). والصواب ما أثبتناه من كتب الرجال؛ كالمجروحين (2/ 288) والميزان (3/ 548) والتاريخ الكبير (1/ 88) وغيرهم.
(6) في "التاريخ الكبير" (1/ 88) ولفظه: "منكر الحديث جدًّا".
(7) ذيل الصحابة"، أبو موسى المديني؛ (محمد بن عمر الأصبهاني ت 581 هـ).
وهو ذيل على كتاب "معرفة الصحابة" لأبي نعيم.
[معجم المصنفات ص 196 رقم (553، 556)].

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 162)