يرتجعه أيضًا، فقالت له: أشهد على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، تريد بذلك تثبيت العطية وأن تأمن رجوعه فيها ويكون مجيئه للإشهاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مرة واحدة وهي الأخيرة، وغاية ما فيه أن بعض الرواة حفظ ما لم يحفظ غيره، أو كان النعمان يقص بعض القصة تارة وبعضها أخرى، فسمع كلٌّ ما رواه فاقتصر عليه". اهـ.
ولا يخفى ما في هذا الجمع من التكلف.
وقد وقع في رواية عند ابن حبان(1) عن النعمان قال: سألت أُمي أَبي بعضَ الموهبة لي من ماله، زاد مسلم(2) والنسائي(3) من هذا الوجه: "فالتوى بها سنة" أي: مطلها.
وفي رواية لابن حبان(4) أيضًا: "بعد حولين"، ويجمع بينها بأن المدة كانت سنة وشيئًا فجبر الكسر تارة وألغاه أخرى.
وفي رواية له(5) قال: "فأخذ بيدي وأنا غلام"، ولمسلم(6): "انطلق بي أبي يحملني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم "، ويجمع بينهما بأنه أخذ بيده فمشى معه بعض الطريق وحمله في بعضها لصغر سنه.
قوله: (فقال: أرجعه)، لفظ مسلم(7): "اردده".
وله(8) أيضًا والنسائي(9): "فرجع فرد عطيته".
ولمسلم(10) أيضًا: "فرد تلك الصدقة". زاد في رواية لابن حبان(11): "لا--------------------------------------------
(1) في صحيحه رقم (5103).
(2) في صحيحه رقم (14/ 1623).
(3) في سننه رقم (3681).
وهو حديث صحيح.
(4) في صحيحه رقم (5104).
(5) أي: لابن حبان في صحيحه برقم (5104).
(6) في صحيحه رقم (17/ 1623).
(7) في صحيحه رقم (10/ 1623).
(8) أي: لابن حبان في صحيحه، ولكنني لم أقف عليه عنده بهذا اللفظ.
(9) لم أقف عليه عند النَّسَائِي لا في سننه الصغرى (6/ 258 - 262) ولا في الكبرى (6/ 171 - 176).
(10) في صحيحه رقم (13/ 1623).
(11) في صحيحه رقم (5102) و (5103) و (5105).

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 189)