(منها): عن عمر بن الخطاب رفعه عند الطبراني(1) بلفظ: "كل ولد أمّ فإن عصبتهم لأبيهم، ما خلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم".
وعن ابن عباس عند الخطيب(2) بنحوه.
وعن جابر عند الطبراني في الكبير(3) بنحوه أيضًا.--------------------------------------------
(1) في المعجم الكبير (ج 3 رقم 2631) من طريق محمد بن زكريا الغلابي، عن بشر بن مهران عن شريك بن عبد الله عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين عن عمر مرفوعًا.
وأخرجه أيضًا (ج 3 رقم 2632) من طريق شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت حسين عن فاطمة الكبرى مرفوعًا.
قال الألباني في "الضعيفة" (2/ 213): "قلت: والطريق الأول واه بمرة: شريك هو القاضي وهو ضعيف. وبشر بن مهران قال ابن أبي حاتم: "ترك أبي حديثه".
وبه أعل المناوي الحديث تبعًا للهيثمي، وخفي عليهما أنه من رواية محمد بن زكريا الغلابي، وهو كذاب.
وأما الطريق الثاني، فهو خير من هذا، فإن شيبة بن نعامة: ضعفه يحيى بن معين، وقال ابن حبان (1/ 358): "يروي عن أنس ما لا يشبه حديثه، وعن غيره من الثقات ما يخالف حديث الأثبات. لا يجوز الاحتجاج به".
ثم تناقض فأورده في "الثقات" أيضًا! والمعتمد أنه ضعيف". اهـ.
وأورد الهيثمي الحديث في "مجمع الزوائد" (9/ 173) وقال: "رواه الطبراني وأبو يعلى - (ج 12 رقم 6741) - وفيه شيبة بن نعامة لا يجوز الاحتجاج به".
وقال المناوي: في "فيض القدير" (5/ 17):
وأورده ابن الجوزي في "الأحاديث الواهية" وقال: لا يصح. فقول المصنف - أي السيوطي -: هو حسن، غير حسن.
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(2) في "تاريخ بغداد" (11/ 285) في ترجمة: "عثمان بن محمد بن إبراهيم العَبْسِي أبو الحسن بن أبي شيبة.
ولفظه: "كُلُّ بني آدم ينتمون إلى عصبتهم إلَّا ولدَ فاطمة، فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم".
بسند ضعيف منقطع، لضعف شيبة بن نعامة الضبي الكوفي أبو نعامة، وللانقطاع بين فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب وبين جدتها فاطمة الزهراء.
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(3) (3 رقم 2630).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 172) وقال: فيه يحيى بن العلاء وهو متروك.
وخلاصة القول: أن حديث جابر حديث ضعيف، والله أعلم.
وعن ابن عباس عند الخطيب(2) بنحوه.
وعن جابر عند الطبراني في الكبير(3) بنحوه أيضًا.--------------------------------------------
(1) في المعجم الكبير (ج 3 رقم 2631) من طريق محمد بن زكريا الغلابي، عن بشر بن مهران عن شريك بن عبد الله عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين عن عمر مرفوعًا.
وأخرجه أيضًا (ج 3 رقم 2632) من طريق شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت حسين عن فاطمة الكبرى مرفوعًا.
قال الألباني في "الضعيفة" (2/ 213): "قلت: والطريق الأول واه بمرة: شريك هو القاضي وهو ضعيف. وبشر بن مهران قال ابن أبي حاتم: "ترك أبي حديثه".
وبه أعل المناوي الحديث تبعًا للهيثمي، وخفي عليهما أنه من رواية محمد بن زكريا الغلابي، وهو كذاب.
وأما الطريق الثاني، فهو خير من هذا، فإن شيبة بن نعامة: ضعفه يحيى بن معين، وقال ابن حبان (1/ 358): "يروي عن أنس ما لا يشبه حديثه، وعن غيره من الثقات ما يخالف حديث الأثبات. لا يجوز الاحتجاج به".
ثم تناقض فأورده في "الثقات" أيضًا! والمعتمد أنه ضعيف". اهـ.
وأورد الهيثمي الحديث في "مجمع الزوائد" (9/ 173) وقال: "رواه الطبراني وأبو يعلى - (ج 12 رقم 6741) - وفيه شيبة بن نعامة لا يجوز الاحتجاج به".
وقال المناوي: في "فيض القدير" (5/ 17):
وأورده ابن الجوزي في "الأحاديث الواهية" وقال: لا يصح. فقول المصنف - أي السيوطي -: هو حسن، غير حسن.
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(2) في "تاريخ بغداد" (11/ 285) في ترجمة: "عثمان بن محمد بن إبراهيم العَبْسِي أبو الحسن بن أبي شيبة.
ولفظه: "كُلُّ بني آدم ينتمون إلى عصبتهم إلَّا ولدَ فاطمة، فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم".
بسند ضعيف منقطع، لضعف شيبة بن نعامة الضبي الكوفي أبو نعامة، وللانقطاع بين فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب وبين جدتها فاطمة الزهراء.
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(3) (3 رقم 2630).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 172) وقال: فيه يحيى بن العلاء وهو متروك.
وخلاصة القول: أن حديث جابر حديث ضعيف، والله أعلم.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 246)