. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= سَلْ رسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ وَصيّه؟ فقال له سلمان: يا رسول الله من وصيك؟ قال: "من كان وصيّ موسى؟ "، قال: يوشع بن نون، قال: "فإنَّ وصيِّي ووارثي، يقضي دَيْني ويُنْجِزُ موعِدي، وخيرَ من أخلف بعدي علي بن أبي طالب عليه السلام".
أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات رقم (703) وقال: "فيه مطر بن ميمون". قال البخاري - التاريخ الكبير (4/ 1/ 401) -: منكر الحديث. وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث. وفيه جعفر، وقد تكلموا فيه.
وقال الشوكاني في "الفوائد المجموعة" رقم (65/ 1102) بتحقيقي: "وفي إسناده: متروك وضعيف".
(الطريق الثالث):
من طريق خالد بن عُبيد العتكي أبي عاصم، عن أنس، عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي بن أبي طالب: "هذا وصيّي وموضِعُ سِري، وخيرُ من أترك بعدي".
أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" رقم (704) من طريق ابن حبان في "المجروحين" (1/ 279) وقال ابن حبان: يروي - أي خالد بن عبيد العتكي - عن أنس نسخة موضوعة، لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
[وانظر: "الميزان" (1/ 634 - 635 رقم 2443)].
(الطريق الرابع):
من طريق قيس بن مِيناء، عن سلمان، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وصِيّي علي بن أبي طالب".
أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" رقم (705) من طريق العقيلي في الضعفاء الكبير (3/ 469 رقم 1525).
وقال العقيلي: قيس بن ميناء لا يتابع على حديثه وكان له مذهب سوء. وقال الذهبي في الميزان (3/ 398): وهذا كذاب ..
وخلاصة القول: أن الحديث موضوع بجميع طرقه.
وأقره السيوطي في "اللآلئ" (1/ 358) وابن عرَّاق في "التنزيه" (1/ 374 - 375) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" رقم (65/ 1102). بتحقيقي.
(ومنها): ما يرويه بريدة، وله طريقان:
(الطريق الأول):
من طريق محمد بن حُميد الرازي، قال: حدثنا علي بن مجاهد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن شريك بن عبد الله، عن أبي ربيعة الأيادي، عن ابن بُريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لكلّ نبيّ وَصِيٌّ، وإنْ عليًا وَصِيّي ووارثي".
أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" رقم (706)، والجوزقاني في "الأباطيل" بالسند نفسه (2/ 150 رقم 544).
قال ابن الجوزي: فيه محمد بن حُميد، وقد كذبه أبو زُرعة وابن وارة. - الجرح =
= سَلْ رسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ وَصيّه؟ فقال له سلمان: يا رسول الله من وصيك؟ قال: "من كان وصيّ موسى؟ "، قال: يوشع بن نون، قال: "فإنَّ وصيِّي ووارثي، يقضي دَيْني ويُنْجِزُ موعِدي، وخيرَ من أخلف بعدي علي بن أبي طالب عليه السلام".
أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات رقم (703) وقال: "فيه مطر بن ميمون". قال البخاري - التاريخ الكبير (4/ 1/ 401) -: منكر الحديث. وقال أبو الفتح الأزدي: متروك الحديث. وفيه جعفر، وقد تكلموا فيه.
وقال الشوكاني في "الفوائد المجموعة" رقم (65/ 1102) بتحقيقي: "وفي إسناده: متروك وضعيف".
(الطريق الثالث):
من طريق خالد بن عُبيد العتكي أبي عاصم، عن أنس، عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي بن أبي طالب: "هذا وصيّي وموضِعُ سِري، وخيرُ من أترك بعدي".
أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" رقم (704) من طريق ابن حبان في "المجروحين" (1/ 279) وقال ابن حبان: يروي - أي خالد بن عبيد العتكي - عن أنس نسخة موضوعة، لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
[وانظر: "الميزان" (1/ 634 - 635 رقم 2443)].
(الطريق الرابع):
من طريق قيس بن مِيناء، عن سلمان، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وصِيّي علي بن أبي طالب".
أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" رقم (705) من طريق العقيلي في الضعفاء الكبير (3/ 469 رقم 1525).
وقال العقيلي: قيس بن ميناء لا يتابع على حديثه وكان له مذهب سوء. وقال الذهبي في الميزان (3/ 398): وهذا كذاب ..
وخلاصة القول: أن الحديث موضوع بجميع طرقه.
وأقره السيوطي في "اللآلئ" (1/ 358) وابن عرَّاق في "التنزيه" (1/ 374 - 375) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" رقم (65/ 1102). بتحقيقي.
(ومنها): ما يرويه بريدة، وله طريقان:
(الطريق الأول):
من طريق محمد بن حُميد الرازي، قال: حدثنا علي بن مجاهد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن شريك بن عبد الله، عن أبي ربيعة الأيادي، عن ابن بُريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لكلّ نبيّ وَصِيٌّ، وإنْ عليًا وَصِيّي ووارثي".
أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" رقم (706)، والجوزقاني في "الأباطيل" بالسند نفسه (2/ 150 رقم 544).
قال ابن الجوزي: فيه محمد بن حُميد، وقد كذبه أبو زُرعة وابن وارة. - الجرح =
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 262)