وحديث أبي أمامة حسنه الترمذي(1) والحافظ(2)، وفي إسناده إسماعيل بن عياش(3)، وقد قوى حديثه إذا روى عن الشاميين جماعة من الأئمة منهم أحمد والبخاري، وهذا من روايته عن الشاميين؛ لأنَّه رواه عن شرحبيل بن مسلم وهو شامي ثقة، وصرح في روايته بالتحديث.
وحديث ابن عباس حسَّنه في التلخيص(4)، وقال في الفتح(5): رجاله ثقاتٌ لكنَّه معلولٌ، فقد قيل: إن عطاء الذي رواهُ عن ابن عباس هو الخراساني [وهو لم يسمع من ابن عباس(6)](7).
وأخرج نحوه البخاري(8) من طريق عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس موقوفًا.
قال الحافظ(9): إلا أنه في تفسير وإخبار بما كان من الحكم قبل نزول القرآن فيكون في حكم المرفوع.
وأخرجه أيضًا أبو داود في المراسيل(10) عن مرسل عطاء الخراساني، ووصله يونس بن راشد عن عطاء عن عكرمة عن ابن عباس(11).
قال الحافظ(12): والمعروف المرسل.
وحديث عمرو بن شعيب قال في التلخيص(13): إسناده واه.
وفي الباب عن أنس عند ابن ماجه(14).--------------------------------------------
(1) في السنن (4/ 434).
(2) في "الفتح" (5/ 372).
(3) تقدمت مراجع ترجمته آنفًا.
(4) (3/ 199).
(5) (5/ 372).
(6) حكاه البيهقي في السنن الكبرى (6/ 263)، وقد نقل ابن أبي حاتم عن يحيى بن معين أنه قال: لا أعلمه لقي أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. المراسيل (ص 157).
(7) ما بين الخاصرتين سقط من المخطوط (ب).
(8) في صحيحه (5/ 372) معلقًا.
(9) في الفتح (5/ 372).
(10) في المراسيل رقم (349) بسند ضعيف منقطع.
(11) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (6/ 263 - 264) بسند حسن.
(12) في "التلخيص" (3/ 199).
(13) في "التلخيص" (3/ 199).
(14) في سننه رقم (2714). =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 281)