‌‌[الباب الثامن] باب أن المرأةَ عورةٌ إلا الوجهَ والكفين وأنَّ عبدها كمحرمها في نظر ما يبدو منها غالبًا
31/ 2651 - (عَنْ خالِدٍ بْنِ دُرَيْكٍ عَنْ عائشةَ أن أسماءَ بِنْت أبي بَكرٍ دَخَلَتْ على رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْها ثِيابٌ رِقاقٌ فأعْرَضَ عَنْها وَقالَ: "يا أسمَاءُ إنَّ المَرْأةَ إذَا بَلَغَتِ المَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ لَهَا أنْ يُرى مِنْها إلَّا هَذَا وَهَذَا"، وأشارَ إلي وَجْههِ وكَفَّيْهِ. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ(1) وَقالَ: هَذَا مُرسَل، خالِد بن دَريْكٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عائِشَةَ)، [حسن لغيره]
32/ 2652 - (وَعَن أنَسٍ: أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أتى فاطمَةَ بِعَبْدٍ قَدْ وهَبَهُ لَهَا، قالَ: وعَلى فاطِمَة ثَوبٌ إذَا قَنَّعَتْ بِهِ رأسَها لَمْ يَبْلُغْ رِجْلَيْها، وَإذَا غَطَّتْ بِهِ رِجْلَيْها، لَمْ يَبْلُغْ رأسَها؛ فَلَمِّا رأى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ما تَلْقَى، قالَ: "إنَّهُ لَيْس عَلَيْكِ بأس، إنَّمَا هَوَ أبُوكِ وَكُلامُكِ"، رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ(2). [صحيح]--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (4104) قال أبو داود: هذا مرسل، خالد بن دريك لم يدرك عائشة.
قال الألباني في "جلباب المرأة المسلمة" (ص 58): وسعيد بن بشير ضعيف كما في "التقريب رقم (2276).
لكن الحديث قد جاء من طرق أخرى يتقوى بها:
1 - أخرج أبو داود رقم (437) في مراسيله بسند صحيح عن قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الجارية إذا حاضت لم يصلح أن يُرى منها إلا وجهها ويداها إلى المفصل".
قلت: وهو مرسل صحيح يتقوى بما بعده، وليس فيه ابن دريك ولا ابن بشير.
2 - أخرج الطبراني في "الكبير" (ج 24 رقم 378) والأوسط (2/ 230 رقم 8959) والبيهيقي (2/ 226) من طريق ابن لهيعة عن عياض بن عبد الله أنه سمع إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الأنصاري يخبر عن أبيه أظنه عن أسماء ابنة عميس.
وخلاصة القول: أن الحديث حسن لغيره والله أعلم.
(2) في سننه رقم (4106) وعنه البيهقي (7/ 95) من طريق أبي جميع سالم بن دينار عن ثابت عن أنس به.
وهو حديث صحيح. وانظر: "الإرواء" رقم (1799).

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 57)