وَالنّسَائِيُّ)(1). [إسناده ضعيف]
6/ 2888 - (وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ نَبِيُّ الله صلى الله عليه وسلم عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثَلاثًا ويَتَزَوَّجُهَا آخَرُ فَيُغْلِقُ البابَ ويُرْخِي السِّتْرَ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا قَبْلَ أنْ يَدْخُلَ بِهَا، هَلْ تَحِلُّ لِلأوَّلِ؟ قَالَ: "لا، حتّى يَذُوقَ العُسَيْلَةَ"، رَوَاهُ أَحْمَدُ(2) وَالنسائيُّ(3) وَقَالَ: قَالَ: "لَا تحِلُّ لِأوَّلِ حتّى يُجَامِعَها الآخَرُ"). [صحيح لغيره]
حديث عائشة الثاني أخرجه أيضًا أبو نعيم في الحلية(4)، قال الهيثمي(5): فيه أبو عبد الملك: لم أعرفه(6)، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وحديث ابن عمر(7) هو من رواية سفيان الثوري، عن علقمة بن مَرْثَد عن رَزِين بن سليمان الأحمري عن ابن عمر.--------------------------------------------
= ولفظه: "عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما عنى بالعُسَيْلة النكاح".
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 341) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه أبو عبد الملك المكي، ولم أعرفه بغير هذا الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح". اهـ.
وقال الزيلعي في "نصب الراية" (3/ 238): "والمكي: مجهول".
وخلاصة القول: أن إسناده ضعيف مع الاختلاف في وقفه ورفعه وإرساله. والله أعلم.
(1) لم يخرجه النسائي.
(2) في المسند (2/ 25).
(3) في سننه رقم (3415) وفي السنن الكبرى (رقم 5578 - الرسالة).
إسناده ضعيف لجهالة رَزِين بن سليمان الأحمري.
وله شاهد من حديث عائشة عند البخاري رقم (5317) ومسلم رقم (1433).
والخلاصة: أن الحديث صحيح لغيره، والله أعلم.
(4) في "الحلية" (9/ 226) وقد تقدم.
(5) في "مجمع الزوائد" (4/ 341) وقد تقدم.
(6) قال الزيلعي في "نصب الراية" (3/ 238): مجهول. وأورده الحافظان: الذهبي في "الميزان" (2/ 667) وقال: ضعفه الأزدي، وابن حجر في اللسان (5/ 75).
ولكنه جاء عندهم جميعًا: عبد الملك المكي، والصواب ذكره بكنيته، هكذا - أبو عبد الملك المكي - جاء عند أحمد في مسنده (6/ 62) وأبي يعلى - رقم (1881) - والدارقطني في سننه (3/ 252) إلا أن نسبته تحرفت عنده إلى: العمي.
وألمح ابن حجر إلى تدليس مروان الفزاري له في اسمه، كما في كتابه "تعجيل المنفعة" (2/ 496) ". اهـ.
["الفرائد على مجمع الزوائد" ص 429 - 430 رقم 708].
(7) تقدم برقم (2888) من كتابنا هذا.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 465)