أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}(1) لْلْمُطَلّقَةِ ثَلاثًا وللْمُتَوَفَّى عَنْهَا؟ فَقَالَ: "هِيَ لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلاثًا وَللْمُتَوَفَّى عَنْهَا"، رَوَاهُ أحْمَدُ(2) وَالدَّارَقُطْنِيُّ(3). [ضعيف]
4/ 2931 - (وَعَنِ الزّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ: أنَّهَا كَانَتْ عِنْدَهُ أُمُّ كُلْثُوم بِنْت عُقْبَةَ فَقَالَتْ لَهُ وَهِيَ حَامِلٌ: طَيّبْ نَفْسِي بِتَطْلِيقَةٍ، فَطَلّقَهَا تَطْلِيقَةً ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ فَرَجَعَ وَقَدْ وَضَعَتْ، فَقَالَ: ما لَهَا خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا الله، ثُمَّ أتى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "سَبَقَ الكِتابُ أجَلَهُ اخْطُبْها إلى نَفْسِها"، رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ)(4). [صحيح]
حديث أبي بن كعب أخرجه أيضًا أبو يعلى(5)، والضياء في المختارة(6)، وابن مردويه. قال في "مجمع الزوائد"(7): في إسناده المثنى بن الصباح، وثقه ابن معين وضعفه الجمهور، انتهى.--------------------------------------------
(1) سورة الطلاق، الآية: (4).
(2) في زوائد المسند (5/ 116).
(3) في سننه (4/ 39 رقم 111).
قلت: وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" رقم (1214).
إسناده ضعيف، لضعف المثنى بن الصَّبَّاح اليماني الأَنْباري.
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره (14/ 39): "هذا حديث غريب جدًّا، بل منكر، لأن في إسناده المثنى بن الصباح، وهو متروك الحديث بمرة.
وهو حديث ضعيف، وقد ضعفه الألباني في الإرواء رقم (2116).
(4) في سننه رقم (2026) من طريق قبيصة بن عقبة ثنا سفيان عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن الزبير بن العوام. به.
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 126): "هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع؛ ميمون هو ابن مهران أبو أيوب روايته عن الزبير مرسلة. قاله المزي في "التهذيب"". اهـ.
قال الحافظ في "التقريب" رقم (5513) قَبيصة بن عُقبة: صدوق ربما خالف.
وقال المحرران: بل ثقة.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (7/ 421) من طريق عبيد الله الأشجعي عن سفيان عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن أم كلثوم بنث عقبة أنها كانت تحت الزبير رضي الله عنه، به.
إسناده صحيح.
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح، وقد صححه الألباني في الإرواء رقم (2117).
(5) في "معجم شيوخه" رقم (3).
(6) في "المختارة" رقم (1213).
قلت: وأخرجه الدارقطني في سننه (3/ 302 رقم 211).
إسناده ضعيف لضعف المثنى بن الصباح كما تقدم. وهو حديث ضعيف.
(7) في "مجمع الزوائد" (5/ 2).
4/ 2931 - (وَعَنِ الزّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ: أنَّهَا كَانَتْ عِنْدَهُ أُمُّ كُلْثُوم بِنْت عُقْبَةَ فَقَالَتْ لَهُ وَهِيَ حَامِلٌ: طَيّبْ نَفْسِي بِتَطْلِيقَةٍ، فَطَلّقَهَا تَطْلِيقَةً ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ فَرَجَعَ وَقَدْ وَضَعَتْ، فَقَالَ: ما لَهَا خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا الله، ثُمَّ أتى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "سَبَقَ الكِتابُ أجَلَهُ اخْطُبْها إلى نَفْسِها"، رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ)(4). [صحيح]
حديث أبي بن كعب أخرجه أيضًا أبو يعلى(5)، والضياء في المختارة(6)، وابن مردويه. قال في "مجمع الزوائد"(7): في إسناده المثنى بن الصباح، وثقه ابن معين وضعفه الجمهور، انتهى.--------------------------------------------
(1) سورة الطلاق، الآية: (4).
(2) في زوائد المسند (5/ 116).
(3) في سننه (4/ 39 رقم 111).
قلت: وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" رقم (1214).
إسناده ضعيف، لضعف المثنى بن الصَّبَّاح اليماني الأَنْباري.
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره (14/ 39): "هذا حديث غريب جدًّا، بل منكر، لأن في إسناده المثنى بن الصباح، وهو متروك الحديث بمرة.
وهو حديث ضعيف، وقد ضعفه الألباني في الإرواء رقم (2116).
(4) في سننه رقم (2026) من طريق قبيصة بن عقبة ثنا سفيان عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن الزبير بن العوام. به.
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 126): "هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع؛ ميمون هو ابن مهران أبو أيوب روايته عن الزبير مرسلة. قاله المزي في "التهذيب"". اهـ.
قال الحافظ في "التقريب" رقم (5513) قَبيصة بن عُقبة: صدوق ربما خالف.
وقال المحرران: بل ثقة.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (7/ 421) من طريق عبيد الله الأشجعي عن سفيان عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن أم كلثوم بنث عقبة أنها كانت تحت الزبير رضي الله عنه، به.
إسناده صحيح.
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح، وقد صححه الألباني في الإرواء رقم (2117).
(5) في "معجم شيوخه" رقم (3).
(6) في "المختارة" رقم (1213).
قلت: وأخرجه الدارقطني في سننه (3/ 302 رقم 211).
إسناده ضعيف لضعف المثنى بن الصباح كما تقدم. وهو حديث ضعيف.
(7) في "مجمع الزوائد" (5/ 2).
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 555)