[رواية أحمد وأَبي داود في إسنادها رجل مجهول(1)،(2)، والحديث أخرجه أيضًا الترمذي(3) بزيادة: "اللهمَّ اجعْلِني مِنَ التوّابينَ واجْعَلْنِي مِنَ المتطهريِنَ" لكن قال الترمذي(4): "وفي إسناده اضطراب ولا يصح فيه كثير شيء".
قال الحافظ(5) لكن رواية مسلم سالمة عن هذا الاعتراض، والزيادة التي عند الترمذي رواها البزار(6) والطبراني في الأوسط(7).
وأخرج الحديث أيضًا ابن حبان(8). وأخرجه ابن ماجه(9) من حديث أنس، وزاد النسائي في عمل اليوم والليلة(10) بعد قوله: "من المتطهرين سُبحانَكَ اللهمَّ--------------------------------------------
(1) وهو ابن عم زُهْرة بن معبد.
(2) زيادة من (أ) و (ب).
(3) في سننه (1/ 77 رقم 55).
قال الترمذي: "وهذا حديث في إسناده اضطراب. ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب كبير شيء".
وقال أبو الأشبال في شرحه للترمذي (1/ 79) ردًا على الترمذي: "وقد أخطأ الترمذي فيما زعم من اضطراب الإسناد في هذا الحديث، ومن أنه لا يصح في الباب كبير شيء. وأصل الحديث مستقيم الإسناد، وإنما جاء الاضطراب في الأسانيد التي نقلها الترمذي منه أو ممن حدثه بها … " اهـ.
قلت: فإعلال الترمذي للحديث بالاضطراب ليس كذلك فإنه اضطراب مرجوح.
(4) في السنن (1/ 78 - 79).
(5) في "تلخيص الحبير" (1/ 101).
(6) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (1/ 101) وسكت عليه.
(7) رقم (4895) وفي "المعجم الكبير" رقم (1441).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 239): "رواه الطبراني في الأوسط، والكبير باختصار، وقال في الأوسط: تفرد به مسور بن مورع ولم أجد من ترجمه، وفيه أحمد بن سهيل الوراق ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 51) وفي إسناد الكبير أبو سعد البقال، والأكثر على تضعيفه، ووثقه بعضهم". وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" رقم (32) وفيه: أبو سعيد الأعور وهو ضعيف.
(8) في "صحيحه" (3/ 325 رقم 1050) بسند صحيح على شرط مسلم.
(9) في سننه (1/ 159 رقم 469).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 187 رقم 192/ 469): "هذا إسناد فيه زيد العمي وهو ضعيف. وهو حديث ضعيف.
(10) رقم (81) مرفوعًا ورقم (82) موقوفًا. قلت: وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" رقم (30). وأورده الهيثمي في "المجمع" (1/ 239) وقال: "رواه الطبراني في =
قال الحافظ(5) لكن رواية مسلم سالمة عن هذا الاعتراض، والزيادة التي عند الترمذي رواها البزار(6) والطبراني في الأوسط(7).
وأخرج الحديث أيضًا ابن حبان(8). وأخرجه ابن ماجه(9) من حديث أنس، وزاد النسائي في عمل اليوم والليلة(10) بعد قوله: "من المتطهرين سُبحانَكَ اللهمَّ--------------------------------------------
(1) وهو ابن عم زُهْرة بن معبد.
(2) زيادة من (أ) و (ب).
(3) في سننه (1/ 77 رقم 55).
قال الترمذي: "وهذا حديث في إسناده اضطراب. ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب كبير شيء".
وقال أبو الأشبال في شرحه للترمذي (1/ 79) ردًا على الترمذي: "وقد أخطأ الترمذي فيما زعم من اضطراب الإسناد في هذا الحديث، ومن أنه لا يصح في الباب كبير شيء. وأصل الحديث مستقيم الإسناد، وإنما جاء الاضطراب في الأسانيد التي نقلها الترمذي منه أو ممن حدثه بها … " اهـ.
قلت: فإعلال الترمذي للحديث بالاضطراب ليس كذلك فإنه اضطراب مرجوح.
(4) في السنن (1/ 78 - 79).
(5) في "تلخيص الحبير" (1/ 101).
(6) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (1/ 101) وسكت عليه.
(7) رقم (4895) وفي "المعجم الكبير" رقم (1441).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 239): "رواه الطبراني في الأوسط، والكبير باختصار، وقال في الأوسط: تفرد به مسور بن مورع ولم أجد من ترجمه، وفيه أحمد بن سهيل الوراق ذكره ابن حبان في "الثقات" (8/ 51) وفي إسناد الكبير أبو سعد البقال، والأكثر على تضعيفه، ووثقه بعضهم". وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" رقم (32) وفيه: أبو سعيد الأعور وهو ضعيف.
(8) في "صحيحه" (3/ 325 رقم 1050) بسند صحيح على شرط مسلم.
(9) في سننه (1/ 159 رقم 469).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 187 رقم 192/ 469): "هذا إسناد فيه زيد العمي وهو ضعيف. وهو حديث ضعيف.
(10) رقم (81) مرفوعًا ورقم (82) موقوفًا. قلت: وأخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" رقم (30). وأورده الهيثمي في "المجمع" (1/ 239) وقال: "رواه الطبراني في =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 145)