والطحاوي(1) والطبراني(2) والبيهقي(3) بألفاظ مختلفة.
(منها): "لا قود إلا بالسيف"، وأخرجه ابن ماجه(4) أيضًا والبزار(5) والبيهقي(6) من حديث أبي بكرة.
وأخرجه الدارقطني(7) والبيهقي(8) من حديث أبي هريرة.
وأخرجه الدارقطني(9) من حديث علي.--------------------------------------------
= (6/ 291): فيه جابر الجعفي وهو ضعيف.
(1) في شرح معاني الآثار (3/ 184).
(2) مسند النعمان مع الجزء المفقود من المعجم. وقد عزاه له في الكنز رقم (39837).
(3) في السنن الكبرى (8/ 62).
وهو حديث ضعيف جدًّا.
(4) في سننه رقم (2668).
(5) في المسند رقم (3663).
(6) في السنن الكبرى (8/ 62 - 63).
قال البزار في المسند (9/ 116): "لا نعلم أحدًا أسنده بأحسن من هذا الإسناد، ولا نعلم أحدًا قال: عن أبي بكرة إلا الحر بن مالك، ولم يكن به بأس، وأحسبه أخطأ في هذا الحديث؛ لأن الناس يروونه عن الحسن مرسلًا".
قال ابن القطان في "الوهم والإيهام" (5/ 184): "والبزار يرويه عن شيخ له يقال له: أبو زيد الأبلي، عن الحر بن مالك المذكور ولا أعرف حال أبي زيد هذا.
وكذا قال أبو حاتم - في الجرح والتعديل (3/ 278) - في الحر بن مالك: لا بأس به.
قلت: فيه مع ذلك مبارك بن فضالة: وثقه قوم وضعفه آخرون. انظر: تهذيب الكمال (27/ 180 - 190) والجرح والتعديل (8/ 339).
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 345): "هذا إسناد ضعيف لضعف مبارك بن فضالة وتدليسه".
وهو حديث ضعيف.
(7) في سننه (3/ 87 رقم 20).
(8) في السنن الكبرى (8/ 63).
قلت: علة الحديث أبو معاذ سليمان بن أرقم وهو متروك.
وقال ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 307): إنه حديث لا يصح.
(9) في سننه (3/ 87 - 88 رقم 21).
وعلته: معلى بن هلال، وهو كذاب وضّاع، قال أحمد: متروك الحديث حديثه موضوع كذب. انظر: "الميزان" (4/ 152).
وهو حديث ضعيف جدًّا.
(منها): "لا قود إلا بالسيف"، وأخرجه ابن ماجه(4) أيضًا والبزار(5) والبيهقي(6) من حديث أبي بكرة.
وأخرجه الدارقطني(7) والبيهقي(8) من حديث أبي هريرة.
وأخرجه الدارقطني(9) من حديث علي.--------------------------------------------
= (6/ 291): فيه جابر الجعفي وهو ضعيف.
(1) في شرح معاني الآثار (3/ 184).
(2) مسند النعمان مع الجزء المفقود من المعجم. وقد عزاه له في الكنز رقم (39837).
(3) في السنن الكبرى (8/ 62).
وهو حديث ضعيف جدًّا.
(4) في سننه رقم (2668).
(5) في المسند رقم (3663).
(6) في السنن الكبرى (8/ 62 - 63).
قال البزار في المسند (9/ 116): "لا نعلم أحدًا أسنده بأحسن من هذا الإسناد، ولا نعلم أحدًا قال: عن أبي بكرة إلا الحر بن مالك، ولم يكن به بأس، وأحسبه أخطأ في هذا الحديث؛ لأن الناس يروونه عن الحسن مرسلًا".
قال ابن القطان في "الوهم والإيهام" (5/ 184): "والبزار يرويه عن شيخ له يقال له: أبو زيد الأبلي، عن الحر بن مالك المذكور ولا أعرف حال أبي زيد هذا.
وكذا قال أبو حاتم - في الجرح والتعديل (3/ 278) - في الحر بن مالك: لا بأس به.
قلت: فيه مع ذلك مبارك بن فضالة: وثقه قوم وضعفه آخرون. انظر: تهذيب الكمال (27/ 180 - 190) والجرح والتعديل (8/ 339).
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 345): "هذا إسناد ضعيف لضعف مبارك بن فضالة وتدليسه".
وهو حديث ضعيف.
(7) في سننه (3/ 87 رقم 20).
(8) في السنن الكبرى (8/ 63).
قلت: علة الحديث أبو معاذ سليمان بن أرقم وهو متروك.
وقال ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 307): إنه حديث لا يصح.
(9) في سننه (3/ 87 - 88 رقم 21).
وعلته: معلى بن هلال، وهو كذاب وضّاع، قال أحمد: متروك الحديث حديثه موضوع كذب. انظر: "الميزان" (4/ 152).
وهو حديث ضعيف جدًّا.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 49)