ورواه الدارقطني(1) عن فليح، عن أبي سالم، عن سهل بن سعدٍ وقال: وهم فليح، والصواب: عن أبي حازم، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه.
ورواهُ الطبراني(2) من حديث أبي أمامة بن سهل عن أبي سعيد الخدري، وقال(3): إن كانت الطرق كلها محفوظةً فيكون أبو أمامة قد حمله عن جماعة من الصحابة، وأرسله أخرى.
ورواهُ أبو داود(4) من حديث الزهريِّ عن أبي أمامة عن رجل من الأنصار، ولفظه: "أنه اشتكى رجلٌ منهم حتى أضنى، فعاد جلدة على عظم فدخلت عليه جارية لبعضهم، فهشَّ لها فوقع عليها فلما دخل عليه رجال قومه يعودونه أخبرهم بذلك وقال: استفتوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني قد وقعت على جارية دخلت عليَّ، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: ما رأينا بأحد من الناس من الضُّرِّ مثل الذي هو به، لو حملناه إليك لتفسخت عظامه، ما هو إلا جلد على عظم، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذوا له مائة شمراخ فيضربونه بها ضربة واحدة".
وأخرجه النسائي(5) من حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه باللفظ الذي ذكره أبو داود(6) وفي إسناده عبد الأعلى بن عامر الثعلبي.--------------------------------------------
(1) في السنن (3/ 99 رقم 64). قال الآبادي في "التعليق المغني": "قال المؤلف: وهم فليح حيث قال: عن أبي حازم عن سهل بن سعد، والصواب: عن أبي حازم، عن أبي أمامة بن سهيل بن حنيف عن أبيه". اهـ.
(2) في المعجم الكبير (ج 6 رقم 5446).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (6/ 252) وقال: رجاله رجال الصحيح.
(3) الحافظ في "التلخيص" (4/ 109).
(4) في السنن رقم (4472) وقد تقدم.
وقال المنذري في "المختصر" (6/ 281 - 282): "وقد روي عن أبى أمامة بن سهل عن أبي سعيد الخدري؛ وعن أبي أمامة، عن أبيه؛ وعن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ وعن أبى أمامة عن سعيد بن سعد بن عُبادة. وروى أيضًا عن أبي حازم عن سهل بن سعد". اهـ.
(5) في السنن الكبرى رقم (7301).
(6) في سننه رقم (4472) وقد تقدم.
قلت: والكلام الذي بعده هو لحديث أبي داود رقم (4473) وليس لحديث رقم (4472).
ورواهُ الطبراني(2) من حديث أبي أمامة بن سهل عن أبي سعيد الخدري، وقال(3): إن كانت الطرق كلها محفوظةً فيكون أبو أمامة قد حمله عن جماعة من الصحابة، وأرسله أخرى.
ورواهُ أبو داود(4) من حديث الزهريِّ عن أبي أمامة عن رجل من الأنصار، ولفظه: "أنه اشتكى رجلٌ منهم حتى أضنى، فعاد جلدة على عظم فدخلت عليه جارية لبعضهم، فهشَّ لها فوقع عليها فلما دخل عليه رجال قومه يعودونه أخبرهم بذلك وقال: استفتوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإني قد وقعت على جارية دخلت عليَّ، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: ما رأينا بأحد من الناس من الضُّرِّ مثل الذي هو به، لو حملناه إليك لتفسخت عظامه، ما هو إلا جلد على عظم، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذوا له مائة شمراخ فيضربونه بها ضربة واحدة".
وأخرجه النسائي(5) من حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه باللفظ الذي ذكره أبو داود(6) وفي إسناده عبد الأعلى بن عامر الثعلبي.--------------------------------------------
(1) في السنن (3/ 99 رقم 64). قال الآبادي في "التعليق المغني": "قال المؤلف: وهم فليح حيث قال: عن أبي حازم عن سهل بن سعد، والصواب: عن أبي حازم، عن أبي أمامة بن سهيل بن حنيف عن أبيه". اهـ.
(2) في المعجم الكبير (ج 6 رقم 5446).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (6/ 252) وقال: رجاله رجال الصحيح.
(3) الحافظ في "التلخيص" (4/ 109).
(4) في السنن رقم (4472) وقد تقدم.
وقال المنذري في "المختصر" (6/ 281 - 282): "وقد روي عن أبى أمامة بن سهل عن أبي سعيد الخدري؛ وعن أبي أمامة، عن أبيه؛ وعن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ وعن أبى أمامة عن سعيد بن سعد بن عُبادة. وروى أيضًا عن أبي حازم عن سهل بن سعد". اهـ.
(5) في السنن الكبرى رقم (7301).
(6) في سننه رقم (4472) وقد تقدم.
قلت: والكلام الذي بعده هو لحديث أبي داود رقم (4473) وليس لحديث رقم (4472).
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 294)