حي والشافعي(1) وأحمد بن حنبل(2) وإسحق بن راهوية(3) وداود الظاهري ومحمد بن جرير الطبري بالتوقيت للمقيم يومًا وليلة وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن.
قال ابن سيد الناس في شرح الترمذي: وثبت التوقيت عن عمر بن الخطاب(4)، وعلي بن أبي طالب(5)، وابن مسعود(6)، وابن عباس(7)، وحذيفة(8)، والمغيرة(9)،--------------------------------------------
(1) انظر: "المجموع" (1/ 508).
(2) انظر: "المغني" (1/ 365).
(3) حكاه عنه الترمذي في سننه (1/ 161).
(4) أخرجه أبو يعلى في مسنده (1/ 158 - 159 رقم 32/ 171) والبزار (1/ 156 رقم 306 - كشف) عن عمر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالمسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهنَّ، وللمقيم يومٌ وليلةٌ" وإسناده لين.
ويشهد لمتنه حديث علي بن أبي طالب، وحديث صفوان بن عسال وغيرهما.
وخلاصة القول أن الحديث حسن لغيره والله أعلم.
(5) حديث علي بن أبي طالب حديث صحيح وقد تقدم تخريجه.
(6) أخرجه البزار (1/ 156 رقم 307) والطبراني في الكبير (9/ 288 رقم 9238 - 9247) عنه من طرق وبألفاظ متعددة، إلا أنها ضعيفة ففي بعضها "يوسف بن عطية" وهو متهم [الضعفاء للدارقطني رقم 602]، وفي بعضها سليمان بن بُشَيْر وهو ضعيف [الضعفاء للدارقطني رقم 257] وفي الثالثة أيوب بن سُويد وهو ضعيف [الضعفاء للنسائي رقم 30] وله عند الطبراني في المعجم الكبير (9/ 288 - 289 رقم 9240 - 9247) طرق أخرى موقوفة بعضها رجاله رجال الصحيح كما في "مجمع الزوائد" (1/ 260).
(7) أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (12/ 43 - 44 رقم 12423) عنه.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 259 - 260) وقال: فيه مسلم الملائي وهو ضعيف.
(8) أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 228 رقم 73/ 273) عن حذيفة؛ قال: كنتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى سباطة قومٍ، فبال قائمًا. فتنحيتُ. فقال: "ادنُه" فدنوتُ حتى قمتُ عند عقبيهِ، فتوضأت، فمسحَ على خفيه".
قال الزيلعي في "نصب الراية" (1/ 163): "ورواه البخاري - (1/ 328 رقم 224) - لم يذكر فيه المسح على الخفين. وأخرجه أبو بكر الإسماعيلي في "صحيحه". وأبو نعيم في مستخرجه" - (1/ 326 - 327 رقم 625) - وفيه: "فتوضأ ومسح على خفيه" اهـ.
(9) أخرجه الطبراني في الأوسط (رقم 8524) عن المغيرة قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب لحاجته، ثم أشار إليَّ، فذهبت، فأتيته بماء وعليه جبة شامية، ليس لها يدان، =
قال ابن سيد الناس في شرح الترمذي: وثبت التوقيت عن عمر بن الخطاب(4)، وعلي بن أبي طالب(5)، وابن مسعود(6)، وابن عباس(7)، وحذيفة(8)، والمغيرة(9)،--------------------------------------------
(1) انظر: "المجموع" (1/ 508).
(2) انظر: "المغني" (1/ 365).
(3) حكاه عنه الترمذي في سننه (1/ 161).
(4) أخرجه أبو يعلى في مسنده (1/ 158 - 159 رقم 32/ 171) والبزار (1/ 156 رقم 306 - كشف) عن عمر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالمسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهنَّ، وللمقيم يومٌ وليلةٌ" وإسناده لين.
ويشهد لمتنه حديث علي بن أبي طالب، وحديث صفوان بن عسال وغيرهما.
وخلاصة القول أن الحديث حسن لغيره والله أعلم.
(5) حديث علي بن أبي طالب حديث صحيح وقد تقدم تخريجه.
(6) أخرجه البزار (1/ 156 رقم 307) والطبراني في الكبير (9/ 288 رقم 9238 - 9247) عنه من طرق وبألفاظ متعددة، إلا أنها ضعيفة ففي بعضها "يوسف بن عطية" وهو متهم [الضعفاء للدارقطني رقم 602]، وفي بعضها سليمان بن بُشَيْر وهو ضعيف [الضعفاء للدارقطني رقم 257] وفي الثالثة أيوب بن سُويد وهو ضعيف [الضعفاء للنسائي رقم 30] وله عند الطبراني في المعجم الكبير (9/ 288 - 289 رقم 9240 - 9247) طرق أخرى موقوفة بعضها رجاله رجال الصحيح كما في "مجمع الزوائد" (1/ 260).
(7) أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (12/ 43 - 44 رقم 12423) عنه.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 259 - 260) وقال: فيه مسلم الملائي وهو ضعيف.
(8) أخرجه مسلم في صحيحه (1/ 228 رقم 73/ 273) عن حذيفة؛ قال: كنتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهى إلى سباطة قومٍ، فبال قائمًا. فتنحيتُ. فقال: "ادنُه" فدنوتُ حتى قمتُ عند عقبيهِ، فتوضأت، فمسحَ على خفيه".
قال الزيلعي في "نصب الراية" (1/ 163): "ورواه البخاري - (1/ 328 رقم 224) - لم يذكر فيه المسح على الخفين. وأخرجه أبو بكر الإسماعيلي في "صحيحه". وأبو نعيم في مستخرجه" - (1/ 326 - 327 رقم 625) - وفيه: "فتوضأ ومسح على خفيه" اهـ.
(9) أخرجه الطبراني في الأوسط (رقم 8524) عن المغيرة قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب لحاجته، ثم أشار إليَّ، فذهبت، فأتيته بماء وعليه جبة شامية، ليس لها يدان، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 179)