سَرَقَ"، فقال السَّارقُ: بَلى يا رسولَ الله، فقال: "اذْهَبُوا بِهِ فاقْطَعُوهُ، ثمَّ احْسِمُوهُ، ثمّ ائْتُونِي بِهِ"، فقُطِعَ فأُتِيَ بهِ فقال: "تُبْ إلى الله"، قالَ: قدْ تبْتُ إلى الله، فقالَ: "تَابَ الله عَليْكَ"، رَواهُ الدَّارقطنيُّ)(1). [ضعيف]
15/ 3154 - (وعَنْ عَبدِ الرحمنِ بْنِ مُحَيْرِيز قالَ: سألْنا فَضَالَةَ بْن عُبَيْدٍ عَنْ تَعْلِيقِ الْيَدِ في عُنُقِ السّارقِ أَمِنَ السُّنَّةِ؟ قالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِسَارِقٍ فقُطِعَتْ يَدُهُ، ثمَّ أَمَرَ بِهَا فَعلِّقَتْ في عُنُقِهِ. رَواهُ الخمْسةُ إلَّا أَحمَدَ(2).
وفي إسنابٍ الحَجَّاجُ بْنُ أرْطَاةَ وهْوَ ضعِيفٌ). [ضعيف]
حديث أبي هريرة: أخرجه موصولًا أيضًا: الحاكم(3)، والبيهقي(4)، وصححه ابن القطان.
وأخرجه أبو داود في المراسيل(5) من حديث محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان بدون ذكر أبي هريرة، ورجح المرسل ابن خزيمة، وابن المديني، وغير واحدٍ.
وحديث عبد الرحمن بن محيريز: قال الترمذي(6): حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه--------------------------------------------
(1) في سننه (3/ 102) رقم (71).
قلت: وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 168) والحاكم في المستدرك (4/ 381) والبيهقي (8/ 275 - 276) من طرق ثلاث، وهو حديث ضعيف، وقد تقدم الكلام عليه في تخريج الحديث رقم (12/ 3151) من كتابنا هذا.
(2) أخرجه أحمد في المسند (6/ 19) خلافًا لما قاله ابن تيمية الجد.
وأبو داود رقم (4411) والترمذي رقم (1447) وقال: حسن غريب. والنسائي رقم (4982) وابن ماجه رقم (2587).
قال النسائي: الحجاج بن أرطاة ضعيف، ولا يحتج بحديثه.
وقال الزيلعي في "نصب الراية" (4/ 270): وزاد ابن القطان جهالة حال ابن محيريز.
قال: لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم".
وهو حديث ضعيف. الإرواء رقم (2432).
(3) في المستدرك (4/ 381) وقد تقدم.
(4) في السنن الكبرى (8/ 271).
(5) في المراسيل رقم (244) مرسل بسند صحيح.
(6) في السنن (4/ 51).

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 352)