19/ 3158 - (وعَنْ عائِشَةَ: أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّتْهُمُ المرأَةُ المَخْزُوميَّةُ الَّتي سَرَقَتْ، قالوا: منْ يُكَلِّمُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم ومَنْ يَجْترئُ عَليهِ إلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فكلَّمَ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالَ: "أَتَشْفعُ في حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله"، ثمَّ قامَ فَخَطَبَ فقالَ: "يا أَيُّهَا الناسُ إنَّما ضَلَّ مَنْ كان قَبْلَكُمْ أنَّهُمْ كانُوا إذَا سَرَقَ فِيهِمْ الشَّريفُ تَرَكُوهُ، وإذا سَرَقَ فيِهمُ الضَّعيفُ أقامُوا عَليْهِ الحَدَّ، وَايْمُ الله لوْ أَنَّ فاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعَ مُحَمدٌ يَدَها". مُتفَقٌ عَليهِ)(1). [صحيح]
حديث عبد الله بن عمرو أخرجه أيضًا الحاكم وصححه(2)، وسكت عنه أبو داود(3)، وهو من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
قال في الفتح(4): وسنده إلى عمرو بن شعيب صحيح، والواقع فيما وقفنا عليه من نسخ هذا الكتاب إلى عبد الله بن عمر بدون واو، ولعله غلط من الناسخ.
وحديث عائشة الأول(5) أخرجه أيضًا النسائي(6)، وابن عدي(7)، والعقيلي(8)، وقال: له طرق وليس فيها شيء يثبت، وذكره ابن ظاهر في تخريج أحاديث الشهاب من رواية عبد الله بن هارون بن موسى الفروي، عن القعنبي، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أنس.
وقال: الإسناد باطلٌ والحمل فيه على الفروي.--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (8/ 333) بسند صحيح.
والخلاصة: أنه موقوف صحيح، والله أعلم.
(1) أحمد في المسند (6/ 41، 162) والبخاري رقم (6788) ومسلم رقم (8/ 1688).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (4373) والترمذي رقم (1430) والنسائي رقم (4899) وابن ماجه رقم (2547) والبيهقي (8/ 253) وعبد الرزاق في "المصنف" رقم (18830) والطحاوي في شرح المعاني (3/ 170).
وهو حديث صحيح.
(2) في المستدرك (4/ 383) وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
(3) في السنن (4/ 540).
(4) "الفتح" (12/ 87).
(5) تقدم برقم (17/ 3156) من كتابنا هذا.
(6) في سننه الكبرى رقم (7294 - العلمية).
(7) في "الكامل" (5/ 308).
(8) في "الضعفاء الكبير" (2/ 343).

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 355)