التِّرْمِذِيُّ(1) بمَعْناهُ). [ضعيف مرسل]
17/ 3177 - (وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنْ سَكِرَ فاجلِدُوهُ، ثمَّ إنْ سَكِرَ فاجلدُوهُ، فإِنَّ عادَ في الرَّابِعَةِ فاضْرِبُوا عُنُقَهُ". رَوَاهُ الخَمْسة إلا التِّرْمِذِيَّ(2). [صحيح لغيره]
وَزَادَ أَحمدُ: قالَ الزُّهْريُّ: فأُتِيَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِسَكْرَانَ في الرَّابِعَةِ فخلَّى سَبِيلَهُ). [إسناده ضعيف]
حديث ابن عمرو أخرجه أيضًا الحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق الحسن البصري، ورواه من طريق ابن حزم، والحسن لم يسمع من عبد الله بن عمرو فهو منقطع، وقد جزم بعدم سماعه منه ابن المديني وغيره(3)، ووقع في نسخة من هذا الكتاب (عبد الله بن عمر) بدون واو، والصواب إثباتها--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/ 161) وعبد الرزاق في "مصنفه" رقم (17084) والبيهقي في السنن الكبرى (8/ 314). من طريق الشافعي والبغوي في "شرح السنة" (10/ 335 - 336) والشافعي في "الأم" (6/ 155، 195 - ط: قتيبة) كلهم أخرجوه عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن قبيصة، وقبيصة ولد زمن النبي ولم يسمع منه، والزهري لم يسمع من قبيصة أيضًا.
وفي "نصب الراية" (3/ 347) ذكر الزيلعي أن قبيصة من ولد الصحابة له رؤية وفي صحبته خلاف.
ومن "الجوهر النقي" (8/ 313 - 314) ذكر ابن التركماني أنه مرسل منقطع.
وفي تحقيق "المسند" (9/ 61 - 62) قال أحمد شاكر: هو حديث ضعيف حكمه حكم غيره من المراسيل.
(1) أشار إليه الترمذي في السنن (4/ 49) عقب إخراجه حديث معاوية، وحديث جابر.
(2) أحمد في المسند (2/ 291، 504، 519) وأبو داود رقم (4484) والنسائي رقم (5662) وفي الكبرى رقم (5172 - العلمية) وابن ماجه رقم (2572).
قلت: وأخرجه الطيالسي رقم (2337) والطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 159) وابن حبان رقم (4447) والحاكم (4/ 371) وابن حزم في المحلى (11/ 367) والبيهقي (8/ 313) وابن الجارود رقم (831).
وهما حديث صحيح لغيره.
(3) انظر: "تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل" لأبي زرعة العراقي (ص 67 - 76).
17/ 3177 - (وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنْ سَكِرَ فاجلِدُوهُ، ثمَّ إنْ سَكِرَ فاجلدُوهُ، فإِنَّ عادَ في الرَّابِعَةِ فاضْرِبُوا عُنُقَهُ". رَوَاهُ الخَمْسة إلا التِّرْمِذِيَّ(2). [صحيح لغيره]
وَزَادَ أَحمدُ: قالَ الزُّهْريُّ: فأُتِيَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم بِسَكْرَانَ في الرَّابِعَةِ فخلَّى سَبِيلَهُ). [إسناده ضعيف]
حديث ابن عمرو أخرجه أيضًا الحارث بن أبي أسامة في مسنده من طريق الحسن البصري، ورواه من طريق ابن حزم، والحسن لم يسمع من عبد الله بن عمرو فهو منقطع، وقد جزم بعدم سماعه منه ابن المديني وغيره(3)، ووقع في نسخة من هذا الكتاب (عبد الله بن عمر) بدون واو، والصواب إثباتها--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/ 161) وعبد الرزاق في "مصنفه" رقم (17084) والبيهقي في السنن الكبرى (8/ 314). من طريق الشافعي والبغوي في "شرح السنة" (10/ 335 - 336) والشافعي في "الأم" (6/ 155، 195 - ط: قتيبة) كلهم أخرجوه عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن قبيصة، وقبيصة ولد زمن النبي ولم يسمع منه، والزهري لم يسمع من قبيصة أيضًا.
وفي "نصب الراية" (3/ 347) ذكر الزيلعي أن قبيصة من ولد الصحابة له رؤية وفي صحبته خلاف.
ومن "الجوهر النقي" (8/ 313 - 314) ذكر ابن التركماني أنه مرسل منقطع.
وفي تحقيق "المسند" (9/ 61 - 62) قال أحمد شاكر: هو حديث ضعيف حكمه حكم غيره من المراسيل.
(1) أشار إليه الترمذي في السنن (4/ 49) عقب إخراجه حديث معاوية، وحديث جابر.
(2) أحمد في المسند (2/ 291، 504، 519) وأبو داود رقم (4484) والنسائي رقم (5662) وفي الكبرى رقم (5172 - العلمية) وابن ماجه رقم (2572).
قلت: وأخرجه الطيالسي رقم (2337) والطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 159) وابن حبان رقم (4447) والحاكم (4/ 371) وابن حزم في المحلى (11/ 367) والبيهقي (8/ 313) وابن الجارود رقم (831).
وهما حديث صحيح لغيره.
(3) انظر: "تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل" لأبي زرعة العراقي (ص 67 - 76).
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 385)