21/ 3181 - (وعَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبيهِ عَنْ جدَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَبَسَ رَجُلًا في تُهْمَةٍ ثمَّ خَلى عَنْهُ. رَوَاهُ الخَمْسةُ إلَّا ابْنَ ماجهْ)(1) [حسن]
حديث أبي بردة مع كونه متفقًا عليه قد تكلم في إسناده ابن المنذر(2) والأصيلي(3) من جهة الاختلاف فيه.
وقال البيهقي(4): قد أقام عمرو بن الحارث إسناده فلا يضرُّه تقصير من قصَّر فيه. وقال الغزالي(5): صححه بعض الأئمة، وتعقبه الرافعي في التذنيب(6) فقال: أراد بقوله بعض الأئمة صاحب التقريب.
ولكن الحديث أظهر من أن تضاف صحته إلى فرد من الأئمة فقد صححه البخاري ومسلم.--------------------------------------------
= وأبو داود رقم (4491) والترمذي رقم (1463) وابن ماجه رقم (2601).
قلت: وكذلك أخرجه النسائي في الكبرى رقم (7330 - 7332 - العلمية). على عكس ما قاله ابن تيمية الجد في المنتقى.
وأخرجه الدارقطني (3/ 207 رقم 371) والدارمي (2/ 176) والبيهقي (8/ 568) والبغوي في شرح السنة رقم (2609) وابن أبي شيبة في "المصنف" (6/ 567).
وهو حديث صحيح.
(1) أحمد في المسند (5/ 2، 4) وأبو داود رقم (3630) والترمذي رقم (1417) وقال: حديث حسن. والنسائي رقم (4876).
وهو حديث حسن.
(2) انظر: "مختصر السنن" (6/ 294).
(3) ذكره الحافظ في "الفتح" (12/ 177).
• قال ابن الملقن في "الإعلام بفوائد عمدة الأحكام" (9/ 231): "هذا الحديث ذكر ابن المنذر في إسناده مقالًا، وقال الأصيلي: اضطرب إسناده فوجب تركه، وقول ابن المنذر: يرجع إلى ما ذكره الأصيلي من الاضطراب، فإن رجال إسناده ثقات، والاضطراب الذي أشار إليه: هو أنه روى عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أبي بردة. وعنه عن أبيه عن أبي بردة، وعنه عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الطرق كلها مخرجة في "الصحيحين" على الاتفاق والانفراد.
وروى عنه عن رجل من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الاختلاف لم يؤثر عند البخاري ومسلم؛ لأنه يحتمل أن يكون سمعه من أبيه عن أبي بردة، وسمعه من أبي بردة، فحدث به مرة عن هذا، ومرة عن هذا". اهـ.
(4) "معرفة السنن والآثار" (13/ 70 رقم 17505).
(5) كما في "التلخيص" (4/ 148 - 149).

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 393)