تفعل بأسيرك؟ ". وأخرجه أيضًا ابن ماجه(1).
قال في البحر(2): مسألة: وندب اتخاذ سجن للتأديب واستيفاء الحقوق لفعل علي، وعمر، وعثمان، ولم ينكر، وكذلك الدرة والسوط لفعل عمر وعثمان.
فرع: ويجب حبس(3) من عليه الحق للإيفاء إجماعًا إن طلب، لحبسه صلى الله عليه وسلم من أعتق شقصًا في عبد حتى غرم لشريكه قيمته، وكذلك التقييد. انتهى.
والحديث الذي ذكره أخرجه البيهقي(4) وهو منقطع.

‌‌[الباب الخامس] بابُ المحاربينَ وقُطَّاعِ الطريقِ
22/ 3182 - (عَنْ قتادَةَ عَنْ أَنسٍ أَنَّ ناسًا مِنْ عُكْلٍ وعُرَيْنَةَ قَدِمُوا على النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وتَكَلَّمُوا بالإِسْلَامِ فاستَوْخَمُوا المَدِينَةَ، فأمَرَ لَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِذَوْدٍ وَرَاعٍ، وأمَرَهُمْ أَنْ يَخْرجُوا فلْيَشْرَبُوا من أَبْوَالِهَا وأَلْبَانِها، فانْطَلَقُوا حتَّى إذَا كانُوا بِنَاحِيَةِ الحَرَّةِ كَفَرُوا بَعدَ إسْلامِهِمْ وَقَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم واسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فبلغَ ذلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فبَعَثَ الطَّلَبَ في آثارِهِمْ، فأمَرَ بِهِمْ فَسَمَّرُوا أَعْيُنَهُمْ وقَطَّعُوا أَيْدِيَهُمْ وتُرِكوا في ناحِيَةِ الحَرَّةِ حتَّى ماتُوا على حالِهِمْ. رَوَاهُ الجَمَاعَةُ(5). [صحيح]--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (2428).
وهو حديث ضعيف.
(2) البحر الزخار (5/ 211).
(3) قلت: إن السجون وأحكامها يحتاج إلى بحث دقيق في الآيات التي ورد فيها السجن، وكذلك الأحاديث النبوية والكتب الفقهية وكذلك التاريخية والسياسية.
وفي خلال بحثي وجدت رسالة لنيل الماجستير للشيخ أحمد الوائلي بعنوان "أحكام السجون بين الشريعة والقانون".
(4) في السنن الكبرى (8/ 281).
(5) أحمد في المسند (3/ 170) والبخاري رقم (4192) ومسلم رقم (9/ 1671) وأبو داود رقم (4364) والترمذي رقم (72) والنسائي رقم (4032) وابن ماجه رقم (2578).
وهو حديث صحيح.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 398)