ونقل أبو بكر الفارسيُّ(1) أحد أئمة الشافعية في كتاب "الإجماع"(2) أن من سبَّ النبي صلى الله عليه وسلم هو قذفٌ صريحٌ كفر باتفاق العلماء، فلو تاب لم يسقط عنه القتل، لأنَّ حدَّ قذفه القتل، وحدُّ القذف لا يسقط بالتوبة].
وخالفه القفال(3) فقال: كفر بالسب فسقط القتل بالإسلام.
وقال الصيدلاني(4): يزول القتل ويجب حد القذف.--------------------------------------------
(1) أبو بكر الفارسي: هو الإمام الجليل، أبو بكر، أحمد بن الحسين بن سهل الفارسي.
أخذ الفقه عن ابن سريج.
وكان من أعلام المذهب الشافعي، وكبار أئمته المدققين، تفقه به خلق كثير.
ومن مصنفاته:
1 - "العيون" على مسائل الربيع المرادي 20 - الأصول 30 - كتاب الانتقاد 40 - كتاب الخلاف 50 - كتاب الإجماع.
وفاته سنة (305 هـ) إلا أن ابن السبكي ذكر قرائن تدل على أن وفاته كانت بعد (340 هـ) والله أعلم.
[طبقات ابن السبكي (2/ 184)، (3/ 167) وتهذيب الأسماء (2/ 195) وطبقات الشيرازي (ص 132) تحقيق إحسان عباس والاجتهاد وطبقات مجتهدي الشافعية د. محمد حسن هيتو. ص 126 - 127)].
(2) لم نعلم عن وجوده شيئًا. هل من المفقودات أم من المغيبات؟ …
• وذكره الحافظ في "الفتح" (12/ 281).
(3) القفال الصغير: هو أبو بكر، عبد الله بن أحمد بن عبد الله، المعروف: بالقفال الصغير المروزي.
أحد كبار أئمة الشافعية أصحاب الوجوه، وهو غير القفال الكبير، إذا ذكر فيذكر مقيدًا بالشاشي، على أن ذكر القفال الصغير في كتب المذهب الفقهية أكثر. وأما في كتب الأصول والتفسير وغيرهما مما سوى الفقه فالشاشي يذكر أكثر.
قال عنه ابن السمعاني في "أماليه": (كان وحيد زمانه فقهًا، وحفظًا، وورعًا وزهدًا، وله في فقه الشافعي وغيره من الآثار ما ليس لغيره من أهل عصره. توفي رحمه الله سنة (417 هـ) وهو ابن تسعين سنة، ودفن بسجستان" [طبقات ابن السبكي (5/ 53) وشذرات الذهب (3/ 207) والنجوم الزاهرة (4/ 265) و"الاجتهاد وطبقات مجتهدي الشافعية" للدكتور محمد حسن هيتو (ص 197 - 198)].
(4) الصيدلاني. هو أبو بكر محمد بن داود بن محمد المعروف بالصيدلاني، ويعرف بالداودي أيضًا نسبة إلى أبيه. من كبار أئمة الفقه الشافعي، تلميذ الإمام أبي بكر القفال المروزي، كان إمامًا في الفقه والحديث. توفي سنة (427 هـ).
[طبقات ابن السبكي (4/ 148 - 149) طبقات الإسنوي (2/ 38 - 39) وطبقات ابن قاضي شهبة (1/ 214 - 215).
وخالفه القفال(3) فقال: كفر بالسب فسقط القتل بالإسلام.
وقال الصيدلاني(4): يزول القتل ويجب حد القذف.--------------------------------------------
(1) أبو بكر الفارسي: هو الإمام الجليل، أبو بكر، أحمد بن الحسين بن سهل الفارسي.
أخذ الفقه عن ابن سريج.
وكان من أعلام المذهب الشافعي، وكبار أئمته المدققين، تفقه به خلق كثير.
ومن مصنفاته:
1 - "العيون" على مسائل الربيع المرادي 20 - الأصول 30 - كتاب الانتقاد 40 - كتاب الخلاف 50 - كتاب الإجماع.
وفاته سنة (305 هـ) إلا أن ابن السبكي ذكر قرائن تدل على أن وفاته كانت بعد (340 هـ) والله أعلم.
[طبقات ابن السبكي (2/ 184)، (3/ 167) وتهذيب الأسماء (2/ 195) وطبقات الشيرازي (ص 132) تحقيق إحسان عباس والاجتهاد وطبقات مجتهدي الشافعية د. محمد حسن هيتو. ص 126 - 127)].
(2) لم نعلم عن وجوده شيئًا. هل من المفقودات أم من المغيبات؟ …
• وذكره الحافظ في "الفتح" (12/ 281).
(3) القفال الصغير: هو أبو بكر، عبد الله بن أحمد بن عبد الله، المعروف: بالقفال الصغير المروزي.
أحد كبار أئمة الشافعية أصحاب الوجوه، وهو غير القفال الكبير، إذا ذكر فيذكر مقيدًا بالشاشي، على أن ذكر القفال الصغير في كتب المذهب الفقهية أكثر. وأما في كتب الأصول والتفسير وغيرهما مما سوى الفقه فالشاشي يذكر أكثر.
قال عنه ابن السمعاني في "أماليه": (كان وحيد زمانه فقهًا، وحفظًا، وورعًا وزهدًا، وله في فقه الشافعي وغيره من الآثار ما ليس لغيره من أهل عصره. توفي رحمه الله سنة (417 هـ) وهو ابن تسعين سنة، ودفن بسجستان" [طبقات ابن السبكي (5/ 53) وشذرات الذهب (3/ 207) والنجوم الزاهرة (4/ 265) و"الاجتهاد وطبقات مجتهدي الشافعية" للدكتور محمد حسن هيتو (ص 197 - 198)].
(4) الصيدلاني. هو أبو بكر محمد بن داود بن محمد المعروف بالصيدلاني، ويعرف بالداودي أيضًا نسبة إلى أبيه. من كبار أئمة الفقه الشافعي، تلميذ الإمام أبي بكر القفال المروزي، كان إمامًا في الفقه والحديث. توفي سنة (427 هـ).
[طبقات ابن السبكي (4/ 148 - 149) طبقات الإسنوي (2/ 38 - 39) وطبقات ابن قاضي شهبة (1/ 214 - 215).
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 506)