قوله: (تخفق رؤوسهم) في القاموس(1) خفق فلان: حرك رأسه إذا نعس.
والحديث يدل على أن يسير النوم لا ينقض الوضوء، إن ثبت التقرير لهم على ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم الكلام في الخلاف في ذلك.
10/ 247 - (وَعَنْ يَزِيِدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ عَنْ قَتادَةَ عَنْ أبِي العَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [رضي الله عنه](2) أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "لَيْسَ على مَنْ نامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ فَإنَّه إذا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفاصِلُهُ". رَوَاهُ أحمْدُ(3). [ضعيف]
وَيَزِيدُ هُوَ الدَّالانِي قالَ أَحْمَدُ: لَا بأسَ بِهِ(4).
قُلْتُ(5): وَقَدْ ضَعَّفَ بَعْضُهُمْ حَدِيثَ الدَّالانِي هَذا لإِرْسَالِهِ.
قالَ شُعْبَةُ: إنمَا سَمِعَ قَتادةُ مِنْ أبي العَاليَةِ أرْبعَةَ أحَادِيثَ(6) فَذَكَرَهَا وَلَيْسَ هذَا--------------------------------------------
(1) القاموس المحيط ص 1136.
(2) زيادة من (جـ).
(3) أخرجه أحمد وابنه عبد الله في المسند (1/ 256).
قلت: وأخرجه أبو داود (1/ 139 رقم 202) والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (1/ 361 رقم 911 ورقم 912) والترمذي (1/ 111 رقم 77) والطبراني في الكبير (12/ 157 رقم 12748) وابن أبي شيبة في "المصنف" (1/ 132) والدارقطني (1/ 159 - 160 رقم 1) والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 121) وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ رقم (195) وابن عدي في الكامل (7/ 2730 - 2731) قال الدارقطني: "تفرد به أبو خالد عن قتادة، ولا يصح" اهـ.
وقال ابن عدي "وهذا بهذا الإسناد عن قتادة لا أعلم من يرويه عنه غير أبي خالد، وعن أبي خالد غير عبد السلام" اهـ.
وقال ابن شاهين: "تفرَّد بهذا الحديث عبد السلام بن حرب عن أبي خالد الدالاني، لا أعلم رواه غيره" اهـ.
وسيأتي مزيدًا من الإثبات على ضعف هذا الحديث فيما يذكره الشوكاني أثناء شرحه.
(4) كما في "بحر الدم" (ص 473 رقم 1175).
قلت: وانظر مزيدًا من الكلام حول الدالاني هذا في "المجروحين" (3/ 105) و"الميزان" (4/ 432) والجرح والتعديل (4/ 2/ 277) والتاريخ الكبير (4/ 2/ 346).
(5) القائل هو ابن تيمية الجد في "المنتقى" (1/ 117).
(6) الأول: حديث يونس بن متى: البخاري رقم (3395) ومسلم رقم (2377).
الثاني: حديث ابن عمر في الصلاة: البخاري رقم (581) ومسلم رقم (826) والترمذي رقم (183) وابن ماجه رقم (1250). =
والحديث يدل على أن يسير النوم لا ينقض الوضوء، إن ثبت التقرير لهم على ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم الكلام في الخلاف في ذلك.
10/ 247 - (وَعَنْ يَزِيِدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمنِ عَنْ قَتادَةَ عَنْ أبِي العَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [رضي الله عنه](2) أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "لَيْسَ على مَنْ نامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ فَإنَّه إذا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفاصِلُهُ". رَوَاهُ أحمْدُ(3). [ضعيف]
وَيَزِيدُ هُوَ الدَّالانِي قالَ أَحْمَدُ: لَا بأسَ بِهِ(4).
قُلْتُ(5): وَقَدْ ضَعَّفَ بَعْضُهُمْ حَدِيثَ الدَّالانِي هَذا لإِرْسَالِهِ.
قالَ شُعْبَةُ: إنمَا سَمِعَ قَتادةُ مِنْ أبي العَاليَةِ أرْبعَةَ أحَادِيثَ(6) فَذَكَرَهَا وَلَيْسَ هذَا--------------------------------------------
(1) القاموس المحيط ص 1136.
(2) زيادة من (جـ).
(3) أخرجه أحمد وابنه عبد الله في المسند (1/ 256).
قلت: وأخرجه أبو داود (1/ 139 رقم 202) والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (1/ 361 رقم 911 ورقم 912) والترمذي (1/ 111 رقم 77) والطبراني في الكبير (12/ 157 رقم 12748) وابن أبي شيبة في "المصنف" (1/ 132) والدارقطني (1/ 159 - 160 رقم 1) والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 121) وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ رقم (195) وابن عدي في الكامل (7/ 2730 - 2731) قال الدارقطني: "تفرد به أبو خالد عن قتادة، ولا يصح" اهـ.
وقال ابن عدي "وهذا بهذا الإسناد عن قتادة لا أعلم من يرويه عنه غير أبي خالد، وعن أبي خالد غير عبد السلام" اهـ.
وقال ابن شاهين: "تفرَّد بهذا الحديث عبد السلام بن حرب عن أبي خالد الدالاني، لا أعلم رواه غيره" اهـ.
وسيأتي مزيدًا من الإثبات على ضعف هذا الحديث فيما يذكره الشوكاني أثناء شرحه.
(4) كما في "بحر الدم" (ص 473 رقم 1175).
قلت: وانظر مزيدًا من الكلام حول الدالاني هذا في "المجروحين" (3/ 105) و"الميزان" (4/ 432) والجرح والتعديل (4/ 2/ 277) والتاريخ الكبير (4/ 2/ 346).
(5) القائل هو ابن تيمية الجد في "المنتقى" (1/ 117).
(6) الأول: حديث يونس بن متى: البخاري رقم (3395) ومسلم رقم (2377).
الثاني: حديث ابن عمر في الصلاة: البخاري رقم (581) ومسلم رقم (826) والترمذي رقم (183) وابن ماجه رقم (1250). =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 215)