يقبل منه الإِسلام من الأصل؛ فلا يكون فيه دليل على ذلك؛ لأنَّ الرجل باقٍ على كفره.
وفي الحديث مشروعية إجابة الأسير إذا دعا، وإن كرَّر ذلك مرَّاتٍ والقيام بما يحتاج إليه من طعام وشراب.
ومعنى قوله: "هذه حاجتك"، أي: حاضرةٌ يؤتى إليك بها الساعة.
[الباب السادس والأربعون] بابُ الأَسيرِ يَدَّعي الإِسلام قبلَ الأَسرِ وَلَهُ شاهِدٌ
192/ 3424 - (عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: لَمَّا كانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَجِيءَ بالأسَارَى، قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَنْفَلِتَنَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا بِفِدَاءٍ أوْ ضرْبِ عُنُقٍ"، قالَ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ: فَقُلْتُ: يا رَسُولَ الله إِلَّا سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ، فإني قَدْ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الإِسْلامَ، قالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَمَا رأيْتُنِي فِي يَوْمٍ أخْوَفَ أنْ يَقَعَ عَليَّ حِجارَةٌ مِنَ السَّماءِ مِنِّي فِي ذلكَ اليَوْمِ حتَّى قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إلَّا سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ"، قالَ: وَنَزَلَ القُرآنُ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى} إلى آخِرِ الآياتِ(1). رَوَاهُ أحْمَدُ(2) وَالتِّرْمِذِيُّ وَقالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ)(3). [حسن لغيره]
الحديث هو من رواية أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه، وقد قدمنا أنه لم يسمع منه.
قال الترمذي(4) بعد إخراج هذا الحديث: هذا حديث حسن، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.--------------------------------------------
(1) سورة الأنفال، الآية: (67 - 71).
(2) في المسند (1/ 383).
(3) في سننه رقم (3084) وقال: هذا حديث حسن.
قلت: وأخرجه أبو عبيد في الأموال رقم (306) وأبو يعلى رقم (5187) والحاكم (3/ 21 - 22) والواحدي في "أسباب نزول القرآن" رقم (258) والبيهقي (6/ 321) وفي "الدلائل" (3/ 138).
وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب عند مسلم رقم (58/ 1763).
وخلاصة القول: أن حديث عبد الله بن مسعود حديث حسن لغيره، والله أعلم.
(4) في السنن (5/ 271).
وفي الحديث مشروعية إجابة الأسير إذا دعا، وإن كرَّر ذلك مرَّاتٍ والقيام بما يحتاج إليه من طعام وشراب.
ومعنى قوله: "هذه حاجتك"، أي: حاضرةٌ يؤتى إليك بها الساعة.
[الباب السادس والأربعون] بابُ الأَسيرِ يَدَّعي الإِسلام قبلَ الأَسرِ وَلَهُ شاهِدٌ
192/ 3424 - (عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: لَمَّا كانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَجِيءَ بالأسَارَى، قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَنْفَلِتَنَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا بِفِدَاءٍ أوْ ضرْبِ عُنُقٍ"، قالَ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ: فَقُلْتُ: يا رَسُولَ الله إِلَّا سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ، فإني قَدْ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ الإِسْلامَ، قالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَمَا رأيْتُنِي فِي يَوْمٍ أخْوَفَ أنْ يَقَعَ عَليَّ حِجارَةٌ مِنَ السَّماءِ مِنِّي فِي ذلكَ اليَوْمِ حتَّى قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إلَّا سُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ"، قالَ: وَنَزَلَ القُرآنُ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى} إلى آخِرِ الآياتِ(1). رَوَاهُ أحْمَدُ(2) وَالتِّرْمِذِيُّ وَقالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ)(3). [حسن لغيره]
الحديث هو من رواية أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه، وقد قدمنا أنه لم يسمع منه.
قال الترمذي(4) بعد إخراج هذا الحديث: هذا حديث حسن، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.--------------------------------------------
(1) سورة الأنفال، الآية: (67 - 71).
(2) في المسند (1/ 383).
(3) في سننه رقم (3084) وقال: هذا حديث حسن.
قلت: وأخرجه أبو عبيد في الأموال رقم (306) وأبو يعلى رقم (5187) والحاكم (3/ 21 - 22) والواحدي في "أسباب نزول القرآن" رقم (258) والبيهقي (6/ 321) وفي "الدلائل" (3/ 138).
وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب عند مسلم رقم (58/ 1763).
وخلاصة القول: أن حديث عبد الله بن مسعود حديث حسن لغيره، والله أعلم.
(4) في السنن (5/ 271).
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 267)