"وَيتَوضأُ مَنْ مَسَّ الذكَرَ"، وهذا يَشْمَلُ ذكرَ نَفْسهِ وَذكَرَ غَيرِهِ). [صحيح]
الحديث أخرجه أيضًا: مالك(1) والشافعي(2) وابن خزيمة(3) وابن حبان(4) والحاكم(5) وابن الجارود(6).
قال أبو داود: قلت لأحمد: حديث بُسرة ليس بصحيح، قال: بل هو صحيح(7)، وصحَّحه الدارقطني(8) ويحيى بن معين، حكاه ابن عبد البر(9)، وأبو حامد بن الشرقي تلميذ مسلم(10)، والبيهقي والحازمي(11). قال البيهقي(12): هذا الحديث وإن لم يخرجه الشيخان لاختلاف وقع في سماع عروة منها أو من مروان فقد احتجا بجميع رواته.--------------------------------------------
(1) في "الموطأ" (1/ 42 رقم 58).
(2) في "المسند" (1/ 34 رقم 87 ترتيب).
(3) في "صحيحه" (1/ 22 رقم 33).
(4) في "صحيحه" (3/ 296 رقم 1112).
(5) في "المستدرك" (1/ 136).
(6) في "المنتقى" (رقم 16).
قلت: وأخرجه الطيالسي (ص 230 رقم 1657) وعبد الرزاق في "المصنف" (1/ 113 رقم 412) والدارمي (1/ 185) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 71) والدارقطني (1/ 146 - 147 رقم 1، 2، 3، 4) والحازمي في "الاعتبار" (ص 143 - 144) والبيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 128 - 130) والخطيب في "تاريخ بغداد" (9/ 332) والطبراني في "الصغير" (2/ 250 رقم 1113 - الروض الداني) وابن حزم في "المحلى" (1/ 235 رقم المسألة 163).
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح … قال محمد - أي البخاري - وأصح شيء في هذا الباب حديث بُسْرَة. وقد صحح الألباني الحديث في الإرواء رقم (116). وخلاصة القول أن الحديث صحيح بدون شبهة، ومن تكلم فيه فلا حجة له إلَّا شبهة واهية، ذكرها ابن حجر في "التلخيص" (1/ 123) وهي مدفوعة لا يلتفت إليها.
(7) انظر: "فتح البرد" (3/ 333).
(8) في "سننه" (1/ 146 رقم 2).
(9) في "الاستذكار" (3/ 27 - 28 رقم 2525).
(10) هو أحمد بن محمد بن الحسن أبو حامد النيسابوري، ابن الشّرقي، الإمام، العلامة الحافظ، الثبت، الثقة …
حج مرات، وصنف "الصحيح"، قال الخطيب عنه: "كان ثقةً، ثبتًا، مثقنًا، حافظًا".
ولد سنة أربعين ومئتين، ومات في شهر رمضان سنة خمس وعشرين وثلاث مئة.
انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" (4/ 426) و"سير أعلام النبلاء" (15/ 37)، و"الوافي بالوفيات" (7/ 379) و"شذرات الذهب" (2/ 306).
(11) في "الاعتبار" (ص 153).
(12) انظر: "الخلافيات" (2/ 233) و (2/ 239).
الحديث أخرجه أيضًا: مالك(1) والشافعي(2) وابن خزيمة(3) وابن حبان(4) والحاكم(5) وابن الجارود(6).
قال أبو داود: قلت لأحمد: حديث بُسرة ليس بصحيح، قال: بل هو صحيح(7)، وصحَّحه الدارقطني(8) ويحيى بن معين، حكاه ابن عبد البر(9)، وأبو حامد بن الشرقي تلميذ مسلم(10)، والبيهقي والحازمي(11). قال البيهقي(12): هذا الحديث وإن لم يخرجه الشيخان لاختلاف وقع في سماع عروة منها أو من مروان فقد احتجا بجميع رواته.--------------------------------------------
(1) في "الموطأ" (1/ 42 رقم 58).
(2) في "المسند" (1/ 34 رقم 87 ترتيب).
(3) في "صحيحه" (1/ 22 رقم 33).
(4) في "صحيحه" (3/ 296 رقم 1112).
(5) في "المستدرك" (1/ 136).
(6) في "المنتقى" (رقم 16).
قلت: وأخرجه الطيالسي (ص 230 رقم 1657) وعبد الرزاق في "المصنف" (1/ 113 رقم 412) والدارمي (1/ 185) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 71) والدارقطني (1/ 146 - 147 رقم 1، 2، 3، 4) والحازمي في "الاعتبار" (ص 143 - 144) والبيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 128 - 130) والخطيب في "تاريخ بغداد" (9/ 332) والطبراني في "الصغير" (2/ 250 رقم 1113 - الروض الداني) وابن حزم في "المحلى" (1/ 235 رقم المسألة 163).
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح … قال محمد - أي البخاري - وأصح شيء في هذا الباب حديث بُسْرَة. وقد صحح الألباني الحديث في الإرواء رقم (116). وخلاصة القول أن الحديث صحيح بدون شبهة، ومن تكلم فيه فلا حجة له إلَّا شبهة واهية، ذكرها ابن حجر في "التلخيص" (1/ 123) وهي مدفوعة لا يلتفت إليها.
(7) انظر: "فتح البرد" (3/ 333).
(8) في "سننه" (1/ 146 رقم 2).
(9) في "الاستذكار" (3/ 27 - 28 رقم 2525).
(10) هو أحمد بن محمد بن الحسن أبو حامد النيسابوري، ابن الشّرقي، الإمام، العلامة الحافظ، الثبت، الثقة …
حج مرات، وصنف "الصحيح"، قال الخطيب عنه: "كان ثقةً، ثبتًا، مثقنًا، حافظًا".
ولد سنة أربعين ومئتين، ومات في شهر رمضان سنة خمس وعشرين وثلاث مئة.
انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" (4/ 426) و"سير أعلام النبلاء" (15/ 37)، و"الوافي بالوفيات" (7/ 379) و"شذرات الذهب" (2/ 306).
(11) في "الاعتبار" (ص 153).
(12) انظر: "الخلافيات" (2/ 233) و (2/ 239).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 228)