عن البخاري: وهذا عندي صحيح، وفي إسناده بقية بن الوليد(1)، ولكنه قال: حدثني محمد بن الوليد الزبيدي حدثني عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده.
والحديث صريح في عدم الفرق بين الرجل والمرأة، وقد عرفت أن الفرج يعم القبل والدبر، لأنه العورة كما في القاموس(2). وقد أهمل المصنف ذكر حديث طلق بن علي في هذا الباب، ولم تجر له عادة بذلك فإنه يذكر الأحاديث المتعارضة وإن كان في بعضها ضعف، وقد ذكرناه في شرح حديث أول الباب(3)، وتكلمنا عليه بما فيه كفاية.
[الباب السادس] باب الوضوء من لحوم الإبل
19/ 256 - (عَنْ جَابِر بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَجُلًا سَألَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أنَتَوضَّأ مِنْ لحُومِ الغنمِ؟ قالَ: "إنْ شِئْتَ تَوَضَّأْ، وَإِنْ شِئْتَ فَلا تَتَوضَّأْ"، قالَ: أتوَضَّأُ مِنْ لُحومِ الإِبِل؟ قالَ: "نَعَمْ، تَوَضَّأْ مِنْ لُحومِ الإِبِلِ"، قالَ: أصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ؟ قَالَ: "نَعَمْ"، قالَ: أصَلِّي في مَرَابضِ الإِبِلِ؟ قَالَ: "لَا". رَواهُ أحْمَدُ(4) ومُسْلِمٌ(5). [صحيح]--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" رقم (19) والدارقطني في "السنن" (1/ 147) والحازمي في "الاعتبار" ص 145 والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 75).
قال الحازمي: هذا إسناد صحيح …
وقد صححه أبو الأشبال رحمه الله في تحقيق المسند (12/ 31).
(1) هو بقية بن الوليد الحمصي، محدِّث حمص، أحد المشاهير الأعلام، أخرجه له مسلم، والبخاري تعليقًا، والأربعة في "سننهم".
وقد اختلف في بقية، والمتفق عليه أنه صدوق، ثقة، حافظ، علم. الميزان (1/ 231 - 239 رقم 1250) والمجروحين (1/ 200 - 202) وتاريخ بغداد (7/ 123). وخلاصة القول أن الحديث صحيح، والله أعلم.
(2) ص 256 - 257.
(3) عند الحديث رقم (17/ 254) من كتابنا هذا.
(4) في "المسند" (5/ 86، 88، 93، 98، 100، 105، 106، 108).
(5) في "صحيحه" (1/ 275 رقم 97/ 360).
والحديث صريح في عدم الفرق بين الرجل والمرأة، وقد عرفت أن الفرج يعم القبل والدبر، لأنه العورة كما في القاموس(2). وقد أهمل المصنف ذكر حديث طلق بن علي في هذا الباب، ولم تجر له عادة بذلك فإنه يذكر الأحاديث المتعارضة وإن كان في بعضها ضعف، وقد ذكرناه في شرح حديث أول الباب(3)، وتكلمنا عليه بما فيه كفاية.
[الباب السادس] باب الوضوء من لحوم الإبل
19/ 256 - (عَنْ جَابِر بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَجُلًا سَألَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أنَتَوضَّأ مِنْ لحُومِ الغنمِ؟ قالَ: "إنْ شِئْتَ تَوَضَّأْ، وَإِنْ شِئْتَ فَلا تَتَوضَّأْ"، قالَ: أتوَضَّأُ مِنْ لُحومِ الإِبِل؟ قالَ: "نَعَمْ، تَوَضَّأْ مِنْ لُحومِ الإِبِلِ"، قالَ: أصَلِّي في مَرابِضِ الغَنَمِ؟ قَالَ: "نَعَمْ"، قالَ: أصَلِّي في مَرَابضِ الإِبِلِ؟ قَالَ: "لَا". رَواهُ أحْمَدُ(4) ومُسْلِمٌ(5). [صحيح]--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه ابن الجارود في "المنتقى" رقم (19) والدارقطني في "السنن" (1/ 147) والحازمي في "الاعتبار" ص 145 والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 75).
قال الحازمي: هذا إسناد صحيح …
وقد صححه أبو الأشبال رحمه الله في تحقيق المسند (12/ 31).
(1) هو بقية بن الوليد الحمصي، محدِّث حمص، أحد المشاهير الأعلام، أخرجه له مسلم، والبخاري تعليقًا، والأربعة في "سننهم".
وقد اختلف في بقية، والمتفق عليه أنه صدوق، ثقة، حافظ، علم. الميزان (1/ 231 - 239 رقم 1250) والمجروحين (1/ 200 - 202) وتاريخ بغداد (7/ 123). وخلاصة القول أن الحديث صحيح، والله أعلم.
(2) ص 256 - 257.
(3) عند الحديث رقم (17/ 254) من كتابنا هذا.
(4) في "المسند" (5/ 86، 88، 93، 98، 100، 105، 106، 108).
(5) في "صحيحه" (1/ 275 رقم 97/ 360).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 242)