في كِتابِ الله تَعالى فأقْسِمَهُ فِي حيَاتِكَ كَيْلا يُنازِعَني أحَدٌ بَعْدَكَ فافْعَلْ، قالَ: فَفَعَلَ ذلكَ. قال: فَقَسَمْتُهُ حَياةَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ وَلَّانِيهِ أبُو بَكرٍ حتَّى كانَتْ آخِرُ سَنَةٍ مِنْ سِني عُمَرَ، فإنَّهُ أتاهُ مالٌ كَثِيرٌ. رَوَاهُ أحْمَدُ(1) وأبُو دَاوُدَ(2). [إسناده ضعيف]
44/ 3501 - (وَعَنْ عَلِيٍّ قالَ: وَلَّانِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم خُمُسَ الخُمُسِ، فَوَضَعْتُهُ مَوَاضِعَهُ حَياةَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَحَياةَ أبي بَكْرٍ وَحَياةَ عُمَرَ. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ(3). [إسناده ضعيف]
وَهُوَ دَلِيلٌ على أن مَصَارِفَ الخُمُس خَمْسَةٌ).
45/ 3502 - (وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ: أن نَجْدَةَ كَتَبَ إلى ابْنِ عَبَّاسِ يَسْألُهُ عَنِ الخُمُسِ لِمَنْ هُوَ؟ فَكَتَبَ إلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَتَبْتَ تَسْألُنِي عَنِ الخُمُسِ لِمَنْ هُوَ؟ فإنَّا نَقُولُ: هُوَ لَنا، فأبَى عَلَيْنَا قَوْمنا ذلكَ. رَوَاهُ أحْمَدُ(4) وَمُسلْمٌ(5). [صحيح]
وفِي رِوَايَةٍ: أن نَجْدَةَ الحَرُورِيَّ حِينَ خَرَجَ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أرْسَلَ إلى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسألُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي القُرْبَى لِمَنْ يَرَاهُ، فَقالَ: هُوَ لَنَا لِقُرْبى--------------------------------------------
(1) في المسند (1/ 84).
(2) في سننه رقم (2984).
قلت: وأخرجه أبو يعلى رقم (364) والبزار رقم (626).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 14) وقال: ورجالهم ثقات.
قلت: فيه الحسين بن ميمون لم يوثقه غير ابن حبان.
انظر: "الضعفاء الكبير" (1/ 253) والعلل للدارقطني (3/ 279 - 280) والتاريخ الكبير (2/ 385).
والخلاصة: أن الحديث ضعيف الإسناد.
(3) في سننه رقم (2983).
إسناده ضعيف، لسوء حفظ أبي جعفر الرازي، وبه أعله المنذري.
قلت: وأخرجه الحاكم (2/ 128) و (3/ 39 - 40) والبيهقي (6/ 343).
والخلاصة: أن الحديث ضعيف الإسناد.
(4) في المسند (1/ 294، 308).
(5) في صحيحه رقم (137/ 1812).
وهو حديث صحيح.
44/ 3501 - (وَعَنْ عَلِيٍّ قالَ: وَلَّانِي رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم خُمُسَ الخُمُسِ، فَوَضَعْتُهُ مَوَاضِعَهُ حَياةَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَحَياةَ أبي بَكْرٍ وَحَياةَ عُمَرَ. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ(3). [إسناده ضعيف]
وَهُوَ دَلِيلٌ على أن مَصَارِفَ الخُمُس خَمْسَةٌ).
45/ 3502 - (وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزٍ: أن نَجْدَةَ كَتَبَ إلى ابْنِ عَبَّاسِ يَسْألُهُ عَنِ الخُمُسِ لِمَنْ هُوَ؟ فَكَتَبَ إلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَتَبْتَ تَسْألُنِي عَنِ الخُمُسِ لِمَنْ هُوَ؟ فإنَّا نَقُولُ: هُوَ لَنا، فأبَى عَلَيْنَا قَوْمنا ذلكَ. رَوَاهُ أحْمَدُ(4) وَمُسلْمٌ(5). [صحيح]
وفِي رِوَايَةٍ: أن نَجْدَةَ الحَرُورِيَّ حِينَ خَرَجَ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أرْسَلَ إلى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسألُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي القُرْبَى لِمَنْ يَرَاهُ، فَقالَ: هُوَ لَنَا لِقُرْبى--------------------------------------------
(1) في المسند (1/ 84).
(2) في سننه رقم (2984).
قلت: وأخرجه أبو يعلى رقم (364) والبزار رقم (626).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 14) وقال: ورجالهم ثقات.
قلت: فيه الحسين بن ميمون لم يوثقه غير ابن حبان.
انظر: "الضعفاء الكبير" (1/ 253) والعلل للدارقطني (3/ 279 - 280) والتاريخ الكبير (2/ 385).
والخلاصة: أن الحديث ضعيف الإسناد.
(3) في سننه رقم (2983).
إسناده ضعيف، لسوء حفظ أبي جعفر الرازي، وبه أعله المنذري.
قلت: وأخرجه الحاكم (2/ 128) و (3/ 39 - 40) والبيهقي (6/ 343).
والخلاصة: أن الحديث ضعيف الإسناد.
(4) في المسند (1/ 294، 308).
(5) في صحيحه رقم (137/ 1812).
وهو حديث صحيح.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 427)