قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ}(1) قال: هو والله الغناء. وأخرجه الحاكم(2) والبيهقي(3) وصححاه.
وأخرجه البيهقي(4) أيضًا عن ابن عباس بلفظ: "هو الغناء وأشباهه".
وفي الباب أيضًا عن ابن مسعود عند أبي داود(5) والبيهقي(6) مرفوعًا بلفظ: "الغناء ينبت النفاق في القلب" وفيه شيخ لم يسمّ.
ورواه البيهقي(7) موقوفًا. وأخرجه ابن عديّ من حديث أبي هريرة(8).
وقال ابن طاهر(9): أصح الأسانيد في ذلك أنه من قول إبراهيم.
وأخرج أبو يعقوب محمد بن إسحاق النيسابوري من حديث أنس(10) أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "من قعد إلى قينة يسمع صبّ في أذنه الآنك".--------------------------------------------
(1) سورة لقمان، الآية: (6).
(2) في المستدرك (2/ 411) وقد تقدم.
(3) في شعب الإيمان رقم (5096) وقد تقدم.
(4) في السنن الكبرى (10/ 221 و 223).
قلت: وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" رقم (1265) وابن أبي شيبة في المصنف (6/ 310). موقوف صحيح الإسناد.
(5) في سننه رقم (4927).
(6) في السنن الكبرى (10/ 223). وهو حديث ضعيف.
(7) في السنن الكبرى (10/ 223).
(8) لم أقف عليه في "الكامل" من حديث أبي هريرة.
بل أخرجه ابن عدي في "الكامل" (6/ 314 - 315) من حديث أبي أمامة. بسند ضعيف.
(9) في كتابه "السماع" ص 88.
(10) أخرجه ابن طاهر في "السماع" ص 84 حيث قال: هو حديث رواه أبو نعيم الحلبي، عن عبد الله بن المبارك عن مالك عن محمد بن المنكدر عن أنس بن مالك. وأبو نعيم اسمه عبيد بن محمد من أهل حلب: ضعيف ولم يبلغ عن ابن المبارك. والحديث عن مالك، منكر جدًا، وإنما يروى عن ابن المنكدر مرسلًا. وأخرجه الدارقطني في "غرائب مالك" - كما ذكره الحافظ في "اللسان" (5/ 349) - وقال الدارقطني: تفرد به أبو نعيم عن ابن المبارك، ولا يثبت هذا عن مالك، ولا عن ابن المنكدر.
وذكره ابن الجوزي في "العلل" رقم (1311) ونقل عن أحمد، قال: هذا حديث باطل. =

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 505)