وصاحب البيان(1) والرافعي(2)، وعبد الرحمن بن عوف كما رواه ابن أبي شيبة(3)، وأبو عبيدة بن الجرّاح كما أخرجه البيهقي(4)، وسعد بن أبي وقاص كما أخرجه ابن قتيبة، وأبو مسعود الأنصاري كما أخرجه البيهقي(5).
وبلال وعبد الله بن الأرقم وأسامة بن زيد كما أخرجه البيهقي(6) أيضًا.
وحمزة كما في الصحيح(7).
وابن عمر كما أخرجه ابن طاهر(8).
والبراء بن مالك كما أخرجه أبو نعيم(9).
وعبد الله بن جعفر كما رواه ابن عبد البر(10).
وعبد الله بن الزبير كما نقله أبو طالب المكي(11).
وحسان كما رواه أبو الفرج الأصبهاني(12).
وعبد الله بن عمر كما رواه الزبير بن بكار(13).
وقرظة بن بكار كما رواه ابن قتيبة(14).--------------------------------------------
= مما لا يتخذ مهنة، ولا يخرج به عن حدِّ الاعتدال فلا يقترن به الاضطراب والتثني والضرب بالرِّجل مما يخل بالمروءة، كما في حديث أم علقمة مولاة عائشة: أنّ بنات أخي عائشة رضي الله عنها خُفِضْن فألمن ذلك، فقيل لعائشة: يا أم المؤمنين: ألا ندعو لهنَّ من يلهيهنَّ؟ قالت: بلى، قالت: فأرسلت إلى فلان المغني، فأتاهم، فمرت به عائشة رضي الله عنها في البيت فرأته يتغنّى ويحرّك رأسه طربًا، وكان ذا شعر كثير، فقالت عائشة رضي الله عنها: أف! شيطان أخرجوه أخرجوه" فأخرجوه.
أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (10/ 223 - 224) والبخاري مختصرًا في "الأدب المفرد" رقم (1247) بسند حسن، وصححه ابن رجب في "نزهة الأسماع" ص 61.
(1) للعمراني (13/ 292 - 294).
(2) في الشرح الكبير (13/ 13 - 14).
(3) في "المصنف" (4/ 192).
(4) في السنن الكبرى (10/ 224 - 225).
(5) في السنن الكبرى (10/ 224).
(6) في السنن الكبرى (10/ 225).
(7) البخاري رقم (2375، 3091) ومسلم رقم (251/ 1979).
(8) في السماع ص 44.
(9) في معرفة الصحابة (3/ 64 - 65).
(10) في الاستيعاب (2/ 300 - 301).
(11) كما في الاستقامة (1/ 299).
(12) في الأغاني (4/ 118 - 120، 215).
(13) ذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" (2/ 300) وابن حجر في الإصابة (3/ 393).
(14) أخرجه أبو نعيم في المعرفة (4/ 2359 - 2360) رقم (2485).
وبلال وعبد الله بن الأرقم وأسامة بن زيد كما أخرجه البيهقي(6) أيضًا.
وحمزة كما في الصحيح(7).
وابن عمر كما أخرجه ابن طاهر(8).
والبراء بن مالك كما أخرجه أبو نعيم(9).
وعبد الله بن جعفر كما رواه ابن عبد البر(10).
وعبد الله بن الزبير كما نقله أبو طالب المكي(11).
وحسان كما رواه أبو الفرج الأصبهاني(12).
وعبد الله بن عمر كما رواه الزبير بن بكار(13).
وقرظة بن بكار كما رواه ابن قتيبة(14).--------------------------------------------
= مما لا يتخذ مهنة، ولا يخرج به عن حدِّ الاعتدال فلا يقترن به الاضطراب والتثني والضرب بالرِّجل مما يخل بالمروءة، كما في حديث أم علقمة مولاة عائشة: أنّ بنات أخي عائشة رضي الله عنها خُفِضْن فألمن ذلك، فقيل لعائشة: يا أم المؤمنين: ألا ندعو لهنَّ من يلهيهنَّ؟ قالت: بلى، قالت: فأرسلت إلى فلان المغني، فأتاهم، فمرت به عائشة رضي الله عنها في البيت فرأته يتغنّى ويحرّك رأسه طربًا، وكان ذا شعر كثير، فقالت عائشة رضي الله عنها: أف! شيطان أخرجوه أخرجوه" فأخرجوه.
أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" (10/ 223 - 224) والبخاري مختصرًا في "الأدب المفرد" رقم (1247) بسند حسن، وصححه ابن رجب في "نزهة الأسماع" ص 61.
(1) للعمراني (13/ 292 - 294).
(2) في الشرح الكبير (13/ 13 - 14).
(3) في "المصنف" (4/ 192).
(4) في السنن الكبرى (10/ 224 - 225).
(5) في السنن الكبرى (10/ 224).
(6) في السنن الكبرى (10/ 225).
(7) البخاري رقم (2375، 3091) ومسلم رقم (251/ 1979).
(8) في السماع ص 44.
(9) في معرفة الصحابة (3/ 64 - 65).
(10) في الاستيعاب (2/ 300 - 301).
(11) كما في الاستقامة (1/ 299).
(12) في الأغاني (4/ 118 - 120، 215).
(13) ذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" (2/ 300) وابن حجر في الإصابة (3/ 393).
(14) أخرجه أبو نعيم في المعرفة (4/ 2359 - 2360) رقم (2485).
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 517)