بالكسر والظرر الظررة: الحجر، أو المدوَّر المحدّد منه، الجمع: ظُرَّارٌ وظِرَّارٌ.
قال: والمظرة بالكسر: الحجر تقدح به النار، وبالفتح: كسر الحجر ذي الحدّ.
قوله: (وشقة العصا) بكسر الشين المعجمة؛ أي: ما يشقّ منها ويكون محدّدًا.
قوله: (أَمِرِ الدم)(1) بفتح الهمزة، وكسر الميم، وبالراء مخففة من أمار الشيء ومار: إذ جرى، وبكسر الهمزة، وسكون الميم من مَرَى الضرع: إذا مسحه ليدرّ.
قال الخطابي(2): المحدّثون يروونه بتشديد الراء وهو خطأ، إنما هو بتخفيفها من: مريت الناقة إذا حلبتها.
قال ابن الأثير: ويروى أمرر براءين [مظهرين](3) من غير إدغام، وكذا في التلخيص(4): أنه براءين مهملتين، الأولى مكسورة. ثم نقل كلام الخطابي.
قال: وأجيب بأن التثقيل لكونه أدغم إحدى الراءين في الأخرى على الرواية الأولى.
6/ 3635 - (وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قالَ: قُلْتُ: يا رَسُولَ الله إنَّا نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وَلَيْسَ مَعَنا مُدًى، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "ما أنْهَرَ الدمَ وَذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ فَكُلُوا ما لَمْ يَكنْ سِنًّا أوْ ظُفْرًا، وَسأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفْرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ"، رَوَاهُ الجمَاعَةُ)(5). [صحيح]
7/ 3636 - (وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أوْسٍ عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: "إن الله كَتَبَ الإحْسانَ على كُلِّ شَيْءٍ، فإذَا قَتَلْتُمْ فأحْسِنُوا القِتْلَةَ، وَإذَا ذَبَحْتُمْ فأَحْسِنُوا الذَّبْحَ،--------------------------------------------
(1) النهاية (2/ 653).
(2) غريب الحديث له (3/ 284) ومعالم السنن (3/ 250).
(3) ما بين الحاصرتين سقط من المخطوط (ب).
(4) "التلخيص الحبير" (4/ 244 - 245).
(5) أحمد في المسند (3/ 463) والبخاري رقم (5498) ومسلم رقم (20/ 1968) وأبو داود رقم (2821) والترمذي رقم (1491) والنسائي رقم (4404) وابن ماجه رقم (3178).
وهو حديث صحيح.
قال: والمظرة بالكسر: الحجر تقدح به النار، وبالفتح: كسر الحجر ذي الحدّ.
قوله: (وشقة العصا) بكسر الشين المعجمة؛ أي: ما يشقّ منها ويكون محدّدًا.
قوله: (أَمِرِ الدم)(1) بفتح الهمزة، وكسر الميم، وبالراء مخففة من أمار الشيء ومار: إذ جرى، وبكسر الهمزة، وسكون الميم من مَرَى الضرع: إذا مسحه ليدرّ.
قال الخطابي(2): المحدّثون يروونه بتشديد الراء وهو خطأ، إنما هو بتخفيفها من: مريت الناقة إذا حلبتها.
قال ابن الأثير: ويروى أمرر براءين [مظهرين](3) من غير إدغام، وكذا في التلخيص(4): أنه براءين مهملتين، الأولى مكسورة. ثم نقل كلام الخطابي.
قال: وأجيب بأن التثقيل لكونه أدغم إحدى الراءين في الأخرى على الرواية الأولى.
6/ 3635 - (وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قالَ: قُلْتُ: يا رَسُولَ الله إنَّا نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا، وَلَيْسَ مَعَنا مُدًى، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "ما أنْهَرَ الدمَ وَذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ فَكُلُوا ما لَمْ يَكنْ سِنًّا أوْ ظُفْرًا، وَسأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذلكَ: أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وأمَّا الظُّفْرُ فَمُدَى الحَبَشَةِ"، رَوَاهُ الجمَاعَةُ)(5). [صحيح]
7/ 3636 - (وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أوْسٍ عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: "إن الله كَتَبَ الإحْسانَ على كُلِّ شَيْءٍ، فإذَا قَتَلْتُمْ فأحْسِنُوا القِتْلَةَ، وَإذَا ذَبَحْتُمْ فأَحْسِنُوا الذَّبْحَ،--------------------------------------------
(1) النهاية (2/ 653).
(2) غريب الحديث له (3/ 284) ومعالم السنن (3/ 250).
(3) ما بين الحاصرتين سقط من المخطوط (ب).
(4) "التلخيص الحبير" (4/ 244 - 245).
(5) أحمد في المسند (3/ 463) والبخاري رقم (5498) ومسلم رقم (20/ 1968) وأبو داود رقم (2821) والترمذي رقم (1491) والنسائي رقم (4404) وابن ماجه رقم (3178).
وهو حديث صحيح.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 100)