وَبَقِي ثُلُثُهُ. رَوَاهُ النَّسائيُّ(1). [صحيح موقوف]
وَلَهُ مِثْلُهُ عَنْ عُمَرَ(2). [صحيح الإسناد مقطوع]
وأبي الدَّرْدَاءِ(3) [صحيح الإسناد موقوف]
وَقالَ البُخارِيُّ(4): رأى عُمَرُ(5)، وأبُو عُبَيْدَةَ وَمُعاذٌ شُرْبَ الطِّلاءِ على الثُّلُثِ(6)، وَشَرِبَ البَراءُ(7)، وأبُو جُحَيْفَة(8) على النِّصْفِ.--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (5721) وهو صحيح موقوف. وانظر: الإرواء رقم (2390).
(2) أخرجه النَّسَائِي في سننه رقم (5722) وهو صحيح الإسناد مقطوع.
(3) أخرجه النَّسَائِي في سننه رقم (5720) وهو صحيح الإسناد موقوف. وانظر: الإرواء رقم (2391).
(4) في صحيحه (10/ 62 رقم الباب (10) - مع الفتح) معلقًا.
(5) أثر عمر أخرجه مالك في "الموطأ" (2/ 847) رقم (14) من طريق محمود بن لبيد الأنصاري: "أن عمر بن الخطاب حين قدم الشام، شكا إليه أهل الشام وباءَ الأرض وثقلِها، وقالوا: لا يصلحنا إلا هذا الشراب، فقال عمر: اشربوا هذا العسل، قالوا: لا يصلحنا العسل، فقال رجل من أهل الأرض: هل لك بأن نجعل لك من هذا الشراب شيئًا لا يسكر؟ قال: نعم.
فطبخوه حتى ذهب منه الثلثان وبقي الثلثُ. فأتوا به عمر. فأدخلَ فيه عمرُ إصبعَهُ. ثم رفع يده، فتبعها يتمطط. فقال: هذا الطلاء. هذا مثلُ طلاء الإبل. فأمرهم عمر أن يشربوه. فقال له عبادة بن الصامت: أحللتها والله. فقال عمر: كلَّا واللهِ؛ اللهم إني لا أُحِلُّ لهم شيئًا حرمته عليهم، ولا أحرِّم عليهم شيئًا أحللته لهم".
قلت: وأخرجه الشافعي في المسند (ج 2 رقم 306 - ترتيب) والبيهقي في السنن الكبرى (8/ 300 - 301) وفي "المعرفة" (6/ 440 رقم 5213 - العلمية) بسند صحيح.
وهو أثر صحيح.
(6) قال الحافظ في "الفتح" (10/ 64): "وأما أثر أبي عبيدة وهو ابن الجراح، ومعاذ وهو ابن جبل، فأخرجه أبو مسلم الكجي، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة في "المصنف" (7/ 528) رقم (4039) وعبد الرزاق في المصنف رقم (17122) من طريق قتادة عن أنس: "أن أبا عبيدة، ومعاذ بن جبل، وأبا طلحة، كانوا يشربون من الطلاء، ما طبخ على الثلث، وذهب ثلثاه".
(7) أثر البراء أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (7/ 543) رقم (4086).
(8) أثر أبو جحيفة أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (7/ 543) رقم (4087).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 229)